صيد الفوائد saaid.net
:: الرئيسيه :: :: المكتبة :: :: اتصل بنا :: :: البحث ::







حوار مع الدكتور مسلم اليوسف
كتب وحاوره . مراسل "قاوم

الدكتور مسلم محمد جودت اليوسف

 
بسم الله الرحمن الرحيم


إن العدوان على المسلمين وبلادهم هو السبب الأول لوجوب إعلان الجهاد في سبيل الله . وسواء كان هذا العدوان مباشر أو غير مباشر على المسلمين أو أموالهم أو بلادهم بحيث يؤثر على استقلالهم أو اضطهادهم ، وفتنتهم عن دينهم و غير ذلك من المصالح المعتبرة للمسلمين؛ لذلك يجب علينا جميعا أن نبارك أي عمل مقاوم لرد العدوان عن المسلمين و بلادهم ومصالحهم بكل ما نملك من موارد مادية ومعنوية ، ولسوف ننتصر بإذن الله تعالى ماهما طال الزمن .

مِمَّا يُسرُّ له المرء، وينشره له صدره، أن يجد دعاة وكتاباً أخذوا على عاتقهم التخصص في بعض الجوانب التي قلَّ أن يهتم بها أحد في هذا الزمن، وبالروح الإسلامية، والرؤية الاستشرافيَّة المتوازنة.
ومِمَّن يُشهد لهم بذلك ولا نزكي على الله أحداً، فضيلة الدكتور المحامي الداعية مسلم اليوسف، وهو شخص قدير وصاحب اجتهاد وهمَّة، وقد درس جميع مراحل دارسته الأولى في مدارس حلب ، ثم درس في كلية الحقوق، فحصل على الليسانس، ثم تخصص في الشريعة الإسلامية فحصل على الماجستير ، ثم تفضل الله تعالى عليه بالدكتوراه ( فقه مقارن ما بين الشريعة والقانون ) .
وفي عام 1999م عُيِّن مديرا لمعهد المعارف لتخريج الدعاة في جمهورية الفلبين ما بين عام 1999- 2004م .
وفي عام 2005 م عين مديرا لمكتب جامعة سانت كليمنتس البريطانية في ما بين 2005- 2007م .
و كان أستاذ الاقتصاد والبنوك الإسلامية في الجامعة ذاتها ، فأشرف على العديد من رسائل الماجستير في الاقتصاد والبنوك الإسلامية .
وقد حصل على العديد من شهادات الشكرو التقدير منها : شهادة شكر وتقدير من معهد المعارف لتخريج الدعاة في الفلبين.
وشهادة تقدير من مؤسسة دار الهجرة لإعداد الدعاة في الفلبين.
وشهادة تقدير من مركز تنمية الأسرة في المملكة العربية السعودية.
وشهادة شكر و تقدير من المؤتمر العالمي الشعبي لنصرة فلسطين . تركيا.
وشهادة شكر وتقدير من مركز التقوى للتعليم والتقوى في جمهورية غانا.
وهو الآن مستشارا في موقع المستشار التابع لمركز التنمية في المملكة العربية السعودية .
وكاتبا في موقع قاوم – التابع للحملة العالمية لمقاومة العدوان.
ومحام في نقابة المحامين في سورية .
نسأل الله أن يبارك في جهوده، وينفع بها، وفي هذا الحوار تطرقنا مع صاحبه عدداً من الملفات المهمة في الحديث عن المقاومة الإسلامية، والدفاع عن المظلوم، والحديث عن أوضاع المسلمين في الفلبين، وعن الأوضاع في سورية وظاهرة التشيع، وعدداً من الملفات الحيوية والمهمة.

بداية الحوار:

س1) مما هو معروف عن الدكتور مسلم اليوسف اهتمامه في مقالاته بالحديث عن المقهورين في بلاد الإسلام فما سر ذلك؟

ج1) أخي الكريم ومن لا يهتم بأمر أخوانه المقهورين في بلاد المسلمين و بلاد غير المسلمين و هم يذبحون ويسجنون و يغيبون في غياهب السجون لا لشيء إلا لأنهم يقولون ربي الله . فكيف لا أهتم بأمثال هؤلاء و هم أهلي و أخواني و خلاني .

س2) نجد كثيرا من مقالاتك تكتبها في موقع الحملة العالمية لمقاومة العدوان وتخصه بها وكلها تتحدث عن فقه المقاومة والجهاد فما الذي يدعوك لذلك؟

ج2) الحقيقة أن الذي يدعوني لذلك هو أنني وبكل بساطة أحد أبناء هذه الأمة الذين يعرفون أين تكمن قوتها وعظمتها – أعني الجهاد – لذلك أكتب في الجهاد و تفريعاته عسى أن يكتب لي موضع قدم في الجهاد في سبيل الله و لو بالقلم لترشيد و تنوير المجاهدين في سبيل الله تعالى .

س3) ما رؤية الدكتور مسلم اليوسف للعمل الجهادي المقاوم في البلاد المحتلة؟

ج3) إن العدوان على المسلمين وبلادهم هو السبب الأول لوجوب إعلان الجهاد في سبيل الله . وسواء كان هذا العدوان مباشر أو غير مباشر على المسلمين أو أموالهم أو بلادهم بحيث يؤثر على استقلالهم أو اضطهادهم ، وفتنتهم عن دينهم و غير ذلك من المصالح المعتبرة للمسلمين؛ لذلك يجب علينا جميعا أن نبارك أي عمل مقاوم لرد العدوان عن المسلمين و بلادهم ومصالحهم بكل ما نملك من موارد مادية ومعنوية ، ولسوف ننتصر بإذن الله تعالى ماهما طال الزمن .

عن الفلبين:

س4) لديكم اهتمام وثيق بحال الفلبين كما هو معلوم ، فلو حدثتمونا كذلك على تاريخ المسلمين في الفلبين؟.

ج4) تقع الفلبين في منطقة جنوب شرقي أسيا ، وتعد جزءا من أرخبيل الملايو ،و يبلغ عدد جزرها أكثر من 7000 جزيرة . ويبلغ عدد سكان الفيليبين أكثر من مئة مليون نسبة المسلمين منهم أكثر من 20% ، وهم يكثرون في المناطق الجنوبية في جزيرة ميندناو و أرخبيل صولو و جزيرة بالاوان، ويقلون في الجزر الوسطى والشمالية ويتكلم المسلمون لغتين من اللغات السائد في البلاد منها لغة ثاوصو و لغة مراتاو، وهي اللغة الغالبة في جزيرة ميندناو ، و تضم ألفاظا عربية كثيرة كما انها تكتب بالحرف العربي .
أما عن وصول الإسلام إلى الفيليبين فقد وصل الإسلام إلى تلك البلاد حوالي عام 270 هـ عن طريق بعض تجار المسلمين ، ثم تبع ذلك أفواج من الدعاة الذين انتشروا في مختلف الجزر ، وبدؤوا بنشر الإسلام حتى القرن العاشر الميلادي حيث اشتد ساعد النصارى ، وضعف ساعد المسلمين بعد أن كانوا منتظمين في كيانات صغيرة على رأسهم حاكم يدعى داتوا ، ويندمج بعضها مع بعض في كيانات أكبر يحكمها رجل يدعى راجا .
وقد حاول الأسبان السيطرة على الجزر كاملة بيد أن صمود المجاهدين حال دون ذلك إلا أن الأسلحة الفتاكة التي استعملها الأسبان حطم مقاومة المسلمين فوقعت الفيلبين في فكي الاسبان ثم الأمريكان ثم اليابانيين ثم الأمريكان .
ومناطق المسلمين تعاني مشاكل كثيرة كان معظمها بسبب تجاهل البلاد الإسلامية لمد يد المساعدة للمسلمين في الفيليبين ما عدا قلة قليلة من البلاد الإسلامية أمثال المملكة العربية السعودية وعدد من أهل الخير من السعوديين بارك الله فيهم وفي عملهم المبارك .

س5) في عام 1999م 2003- عينت مديرا لمعهد باقيو لتخريج الدعاة في جمهورية الفلبين / باقيو - فحبذا لو حدثتمونا عن هذا المعهد وجهودكم فيه وهل لا زال هذا المعهد باقيا؟

ج5) تجاوبا مع أنين المسلمين وصرخاتهم تاسست مؤسسة دار الهجرة عام 1413 هـ وسجلت رسميا لتسد ثغرة في هذا الميدان الفسيح ، و تكون منارا لنشر الخير ودعوة الناس إلى الدين الصحيح وكان لهذه المؤسسة العديد من المشاريع منها :
1- بناء ما لا يقل عن عشرين مسجدا و جعلها مراكزا للدعوة والتعليم .
2- إنشاء مركزا للترجمة و الطباعة لترجمة كل ما تحتاج إليه الأمة المسلمة في الفيليبين.
3- إقامة دورات شرعية للدعاة الفيليبين .
4- إقامة الإفطارات في رمضان في أنحاء متفرقة من الفيليبين .
5- إقامة شعيرة الأضاحي في أنحاء متفرقة من البلاد .
6- معهد باقيو لإعداد الدعاة في مدينة باقيو في شمل الفيليبين ، ويتكون المعهد من :
أ - مبنى للإدارة و هو عبارة عن فيلا فخمة لإدارة المعهد .
ب – جامع باقيو يتسع لأكثر 1500 مصلي .
ج- معهد إعداد الدعاة ، و يتكون من قاعات ، وفصول دراسية ، وسكن داخلي للطلاب وصالة رياضية ، ومطعم و مطبخ و مكتبة علمية و ساحة خارجية .
د- يضم المعهد نخبة من المدرسين العرب ، وغير العرب إضافة إلى الإمكانات العلمية ، والترفيهية ومختبر و مكتبة تزخر بأمهات الكتب العلمية .
ويعتبر المعهد من أبرز المعاهد في الفليبين و أميزها ، وأهم ما يتميز به المعهد ما يلي :
1- مدة الدارسة في المعهد سنتين متواصلتين و سنة ثالثة للمتميزين منهم .
2- الدراسة باللغة العربية ، و يمنع التخاطب أو المحادثة بغير العربية .
3- السكن داخلي و الإجازات تستغل بالأنشطة التي تخدم المنهج العلمي و التربوي للمعهد.
4- المعهد متكامل من حيث الإمكانات .
5- للقبول في المعهد للمستويات المتفوقة بحيث لا يقبل من أقل من مستوى الثانوي ، وقبول الطلاب يتم عن طريق لجان تجري لهم المقابلات في مناطقهم .
أما عن أهم الإنجازات التي يسرها الله على يدي، فهي كثيرة - بفضل الله ورضوانه - منها :
1- رفع المستوى التعليمي للطلاب .
2- ارتفاع نسبة المتفوقين بنسبة أكثر من 50%.
3- انخفاض نسبة الرسوب إلى أقل من 2% بينما كانت قبلي أكثر من 25%.
4- استغلال نشاط جميع المشايخ بالدعوة و التعليم .
5- تم إطلاق الفترة التي كنت بها مديرا للمعهد بالعصر الذهبي للمعهد، و كل هذا بفضل الله و توفيقه ، فالحمد لله رب العالمين على هذا التوفيق و النجاح .
و المعهد الآن مستمر بالتعليم ، بيد أن جميع المشايخ العرب تم استبدالهم بالفليبيين نظرا لظروف الدولية المعلومة بناء على توصية مني و من جميع الإدارة ، فالاستمرار برسالة المعهد هو الهدف لنا جميعا .

س6) الداعية الفلبيني سلام الدين قاسم قال في حوار معه ذات يوم :التنصير يقلب كيان الفلبين؟ فهل يمكن أن تفيدنا الدكتور مسلم اليوسف عن شيء من هذا القبيل ؟

ج6) إن بيئة الفلبين وتركيبتهم الخلقية و نفسية تسمح بطرح كل الأفكار، والمعتقدات بمن فيهم المنصرين.وقد لاحظت بالفعل إمكانياتهم الهائلة من خلال أعدادهم، و كنائسهم الضخمة، و مؤسساتهم الكبيرة. بل بزياراتهم المتكررة لمعهدنا لدراستنا عن قرب من أجل معرفتنا ومن ثم تنصيرنا .
لكن لصحة معتقدنا، وثقتنا بالله تعالى، وإخلاصنا لديننا كان أقوى من كل الإمكانيات الهائلة التي تنصب إليهم لمحاربة دين الله تعالى .
و الحقيقة أن الحرب المسماة – الحرب على الإرهاب – قد تضررنا منها كثيرا، واستفاد منها أهل التنصير و الشيعة أيضاً ، فاستطاع المنصرون ، و الشيعة زيادة نشاطهم .
أما أهل السنة لم يستطيعوا حتى الاحتفاظ بنا ( إدارة و مشائخ عرب ) بل جففت منابع التبرعات إلى المسلمين، و مؤسساتهم ليس في الفلبين فقط بل في كل الديار و الأمصار .
لذلك أتمنى من ملوك و زعماء المسلمين الانتباه إلى هذا الأمر الذي ساعدوا في صناعته – بقصد أو بغيره - فضعفنا و قوي عدونا ، وعدوهم ، ولا حول و لا قوة إلا بالله العي العظيم .

حول الحقوق والقانون والمحاماة:

س7) كشفت لجنة حقوق الإنسان الآسيوية (AHRC) النقاب عن فضيحة تعذيب جديدة تعرض لها عدد من المدنيين المسلمين على يد عناصر من الجيش الفلبيني، وقالت الجماعة الحقوقية إن القوات الحكومية في الفلبين قامت باعتقال 7 مسلمين من موقع عملهم في مجال المعمار، وزعمت أنهم يرتبطون بصلات مع "أومبرا كاتو" قائد جبهة مورو الإسلامية للتحرير، وأنهم قاموا ببناء منزل له في بلدية "ميدسياب" التابعة لمقاطعة "نورث كوتاباتو" جنوب البلاد. ما رؤيتكم لمثل هذه الأحداث التي تحصل في الفلبين؟ من ناحية شرعية وقانونية؟

ج7) الحقيقة الواضحة لكل من في جسده قلب يعقل به أن المسلمين في الفلبين كغيرهم من باقي أخوانهم في العالم يتعرضون أفراد و جماعات لأبشع انواع القتل و العذاب بل و ينال المسلمون في الفلبين العذاب و العنت و الإبادة لا لشيء إلا لأنهم مسلمين . و كل هذا و قادة وملوك أمة الإسلام يتجاهلون معاناتهم ، و مطالبهم ، فلا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم .

س8) بصفتكم تعملون في مجال المحاماة هل هنالك من فكرة لعقد تحالف بين المحامين المسلمين ليكون لديهم كلمة في الدفاع عن حقوق المضطهدين في البلاد الإسلامية وخصوصا لدى السجناء ؟

ج8) لا شك أن هناك أمثال هذه الفكرة واشبهاهها لدي و لدى كثير من الملتزمين بيد ان الظروف القانونية و الاقتصادية تحول دون ذلك، وأتمنى في يوم من الأيام أن يكون لنا جمعية أو تحالف يضم الإسلاميين للدفاع عن قضايا أمتنا وحقوق المضهدين في جميع البلاد والأمصار .

س9) ما الدور المهم للجميعات الحقوقية والقانونية في البلاد العربية والإسلامية؟ وهل تراها بالفعل قامت بواجبها المناط بها؟

ج9) لم تستطع أي جمعية حقوقية أو قانونية في أي بلد عربي أو إسلامي بالقيام بواجبها بالدفاع عن المظلومين و المضطهدين ، والسبب في ذلك مقاومة الأنظمة لتلك البلدان لأمثال هذه الجمعيات والمنظمات و نفاق الغرب أيضا . فأتمنى في يوم من الأيام ان نرى جمعيات قانونية وحقوقية في جميع البلاد جمعيات فاعلة تستطيع الدفاع عن نفسها أولا ثم غيرها من المظلومين والمقهورين ثانياً .

حول التنصير والتشيع:

س10) هل بين بين التنصير والتشيع في العالم العربي والإسلامي تحالف حقيقي؟

ج10) نعم هناك تحالف ضمني بين التنصير والتشيع في كل مكان فيه لا إله إلا الله ، فقد رأيت و لمست تضخم و تطور التنصير والتشيع بحجة مقاومة الإرهاب و كأن الإرهاب هو صفة لازمة لأهل السنة فقط دون غيرهم . فاستغل المنصرون و الشيعة هذا الأمر فعظم عملهم و ضعف و اضمحل عملنا بسبب تخاذل تجاهل ولاة أمورنا وقوة عدونا ، فأتمنى على النائم أن يستيقظ قبل أن يفوت الأوان .

س11) هل يمكن أن تحدثونا عن التشيع في بلاد الشام؟

ج11) شهدت السنوات الأخيرة نشاطات مشبوهة من رجالات الدولة الصفوية الحديثة حاولت بها هذه الدولة أن تعيد أمجاد فارس و عقائدهم الدخلية في عموم الأرض الإسلامية عموما والناطقة بالعربية خصوصا ثأرا منهم ، وللنيل من أمجادهم الغابرة لما لهم من اليد الطولة في إطفاء نارهم المجوسية .
فحاولت دولة الملالي الصفوية نشر مذهب الروافض في كل بقاع المسلمين بكل الوسائل والسبل التقليدية والمحدثة حتى شمل هذا تشيع في بعض الدول غالب محافظات البلاد حتى قدره البعض بالآلاف والعمل جار بكل الطرق و السبل بالترغيب و الترهيب باقي المسلمين في غفلة نائمين .
فقد بنوا الحوزات التي تخرج آلاف دعاة مذهب الرفض ، والفتن في بلاد أهل السنة و الجماعة مع غياب أي رد فعل من العلماء وغيرهم بل كان هناك غض البصر و كف اليد و التغطية اللازمة ، لأفعال هؤلاء من الجهات الرسمية...
وقد بدأنا نجد بشكل واضح المؤسسات التبشيرية و التي تأخذ شكل المستشفيات والحسينيات ، وإعداد برامج تعاونية وثقافية لإدخال اللغة الفارسية إلى عدد من المؤسسات التعليمية في جميع البلاد وبكل مراحل التعليم الممكنة ...
سأذكر بالأرقام فقط دون ذكر أي معلومات أخرى لبيان شدة الخطر على عموم أهل السنة والجماعة :
ـ بالنسبة لعدد الحوزات التعليمية و المؤسسات الدينية فقد زاد عددها و عديدها بشكل مفزع جدا .
ما بين عام 2001 وعام 2010 في أحد مناطق الصغيرة جدا لأهل السنة فقد كان هناك أكثر من 12 حوزة شيعية، وثلاث كليات للتعليم الديني الشيعي ، أي أنه خلال ست سنوات فقط تم إنشاء ثلاثة أضعاف ما أنشئ خلال ربع قرن و هذا على مستوى حي فقط ، فما أدراك على مستوى الدولة و الخطط القادمة .
أما بالنسبة لعدد المتشيعين وفق ما استطعنا من إحصائه في الوسط السني وحده (ضمن المجال الزمني 1919-2010 م/ هو 25000 تقريبا منهم 16000 تشيعوا في الفترة بين 1999-2010 م، أي بنسبة 50% من مجموع المتشيعين السنة .
وعلى هذا الأساس فإن المعدل السنوي للتشيع في الوسط السني حتى ما قبل عام 1970 كان 20 شخصًا في السنة، و 1970-2010 م كان المعدل 232 سنيًا في السنة، أي أنه تضاعف قرابة 12 مرة عن الفترة التي سبقته، وفي الفترة 1999-2010م فإن معدل الانتشار كان 1005 سنيًا سنويًا، أي أن المعدل السنوي تضاعف بما يعادل 4.3 مرة، وتضاعف بـ51 مرة عن معدل ما قبل 1970.
وبالتالي فإن المعدل السنوي لانتشار التشيع في مختلف الطوائف ما يقارب 3000م في السنة، ووفقًا لهذا الحساب فإنه يعني أن نسبة التشيع من مختلف الطوائف زادت ما يقارب على مئة مرة .
والجدير بالملاحظة أن تزايدًا غير اعتيادي طرأ على نسب التشيع من السُنّة، ففي العشر سنوات فقط تشيع ما يزيد على ضعف وثلث الضعف عن عدد الذين تشيعوا في ثلاثين سنة خلتها.
وبعد هذه الأرقام المفزعة نهيب بأهل السنة والجماعة بكل بقاع الأرض لتثبيت أهل السنة بكل الوسائل المادية والمعنوية كل بما يستطيع وأكد على التوعية من خطرهم و فضح عقائدهم و ما يكيدوه للمسلمين و دينهم و لعل من أهم ما يجب أن يكون من خطط للتصدي لخطرهم هو :
1- التوعية من خطرهم وبيان عقائدهم الباطلة بكل الوسائل الممكنة .
2- إنشاء ودعم القنوات المتخصصة بالعربية والفارسية للرد عليهم و بيان حقيقتهم .
3- إغلاق جميع قنواتهم التبشيرية في الأقمار العربية و غيرها .
4- الوقوف مع أهل السنة الذي تحاك بهم المؤامرات التبشيرية و مدهم بالدعم المادي و المعنوي .
5- تنمية مناطق أهل السنة بالمشاريع التي تحتاجها مناطقهم و أهلها .
6- التضييق على الروافض بكل السبل و الطرق الممكنة .
7- إنشاء أقسام في الجامعات متخصصة لمقاومة هذا الخطر الداهم .
فإن لم نتصدى لهذا الخطر و أمثاله ، فلن تقوم لنا أي قائمة أو وزن ، و الله المستعان .

و أخيرا
أشكر موقع الحملة العالمية لمقاومة العدوان وكل القائمين عليه فجزاهم الله عنا، وعن كل المسلمين خيرا، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
http://ar.qawim.net/index.php?option=com_content&task=view&id=7825&Itemid=1


 

اعداد الصفحة للطباعة      
ارسل هذه الصفحة الى صديقك
مسلم اليوسف
  • بحوث علمية
  • بحوث نسائية
  • مقالات ورسائل
  • فتاوى واستشارات
  • الصفحة الرئيسية