صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    يوم القدس العالمي
    أهدافه المخفية ، والمنظورة

    الدكتور مسلم محمد جودت اليوسف

     
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على إمامنا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم ، بعد :

    في السابع من آب سنة 1979م ابتدع إمام الرافضة الخميني يوما أسماه يوم القدس العالمي .
    دعا فيه مسلمي العالم – بحسب تعبيره – إلى اعتبار آخر جمعة من شهر رمضان المبارك ، يوما للقدس .

    حيث قال : ( يوم القدس يوم عالمي ، ليس فقط يوما خاصا بالقدس ، إنه يوم مواجهة المستضعفين مع المستكبرين إنه يوم مواجهة الشعوب التي عانت من ظلم أمريكا وغيرها ، للقوى الكبرى ، وإنه اليوم الذي سيكون مميزا بين المنافقين و الملتزمين ، فالملتزمون يعتبرون هذا اليوم ، يوما للقدس ، ويعملون ما ينبغي عليهم ، أما المنافقون هؤلاء الذين يقيمون العلاقات مع القوى الكبرى خلف الكواليس و الذين هم أصدقاء لإسرائيل ، فإنهم في هذا اليوم غير آبهين ، أو أنهم يمنعون الشعوب من إقامة التظاهرات ) .

    و من هذه المقالة لإمام الروافض الخميني ، و التي تقطر منها نار الفتنة ، و الحقد على شعوب المنطقة ، وحكامها ونعمل - بعون الله تعالى - على استنباط بعض ما فيها ، و لعل أهم ما فيها :

    1- أن إمام الروافض ومن يسير بركبه يريد جعل هذا اليوم يوم مواجهة بين حكام العرب و المسلمين ، و شعوبهم لإشعال نار الفتنة ، و الاضطرابات و من لم يستطع ، فيرضى بازدياد الهوة بين الحكام و المحكومين . ........ فما فائدة الصياح و النواح والعويل بسقوط فلاة أو علان ، وحرق أعلام الدولة الفلانية بل وحرق ممتلكات المواطنين و الدولة معا . بل قد تعدى الأمر إلى التصادم ما بين رجال الأمن ، و المتظاهرين الذين انجروا بحسن نية أو جهل أو غير ذلك لمثل هذه الأقوال ، و الصيحات لتحقيق مصالح بعيدة المدى للدولة الصفوية الحديثة ورجالها المعممين .
    2- إن إمام الروافض و دولته تدعو إلى التظاهر ضد أمريكا و إسرائيل و في الخفاء يتعاون معها يد بيد لقتل المسلمين وتدمير دولهم فلولا دولة الروافض ما استطاعت أمريكا من احتلال أفغانستان و العراق وتدميرهما وسواهما فما أهمية الأقوال وجميع الأفعال تعاكسها تماما .
    3- إن هذه الدعوى و أمثالها لإثارة الفتن و القلاقل في البلاد العربية الآمنة المطمئنة ، فعلى حسب علمي أن هذه المظاهرات ، و أمثالها لم تدفع أي ضرر عن المسلمين ، ولم تجلب أي منفعة لعموم المسلمين و حكامهم بل على العكس أن هذه الظاهرات هي ضرر محض ، لأنها تنفيذ لاستراتجيات خارجية تريد النيل من المسلمين و بلادهم و حكامهم السنة .
    4- أن إمام الروافض وكل من يدعو إلى أمثال هذه الدعوات بل أن كل من يستجيب لمثل هذه الفتن يكون مفسدا في الأرض ، و عليه أن يتوب إلى الله تعالى من هذه الفتنة التي لا تحقق أي مصلحة مادية أو معنوية للمسلمين ، فهي بحسب علمي لم تحرر أي ذرة من أي أرض محتلة أو مغتصبة بل ذهب ضحية هذه المظاهرات بعض رجال الأمن ، وبعض المتظاهرين السذج الذين لبوا هذا النداء دون أي تفكير لأهدافه و عواقبه و شرعيته .
    5- أن الهدف الرئيسي من هذا اليوم هو زرع الفتنة في أرض الحرمين حفظها الله تعالى فالمملكة العربية السعودية يفتي علماؤها بحرمة أمثال هذه العمال الغوغائية لمخالفتها للهدي النبوي ، فما فائدة أمثال هذه الأعمال إلا الفوضى و الفتن و هذا ما يرده الخميني ورجال دولته .

    و الوقفة التي يجب أن يقفها أي عاقل منصف لكي يؤكد جميع ما قلت وقررت واستنبطت .
    ما أهمية المسجد الأقصى عند الخميني ، ورجاله و هل لها أي قدسية أو أهمية دينية لعمائم رجالات إيران ؟ .

    للإجابة عن هذه التساؤلات ، و تبيين صدق جميع الاستنتاجات التي صغتها سأورد فيما يلي النصوص القدسية عند القوم ، و من أهم تلك النصوص :

    1- أورد العياشي في تفسيره ، ج2/276 ، طبعة طهران المكتبة العلمية الإسلامية . و نور الثقلين ج3/97 . ( عن سلام الحناط عن رجل عن أبي عبد الله عليه والسلام ، قال : سألته عن المساجد التي لها الفضل ، فقال : المسجد الحرام و مسجد الرسول ، قلت : و المسجد الأقصى جعلت فداك ؟ . فقال : ذاك في السماء ، إليه أسرى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فقلت : إن الناس يقولون : إنه بيت المقدس ؟ فقال : مسجد الكوفة أفضل منه ) .
    2- وورد في تفسير الصافي ج3/166- مشهد - دار المرتضى للنشر - الطبعة الأولى : ( سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله أي إلى ملكوت المسجد الأقصى الذي هو في السماء كما يظهر من الخبار الآتية من آياتنا أنه هو السميع لأقوال عبده البصير لأفعاله .
    القمي عن الباقر عليه السلام إنه كان جالسا في المسجد الحرام فنظر إلى السماء مرة و إلى الكعبة مرة ثم ، قال : سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ، وكرر ذلك ثلاث مرات ثم التفت إلى إسماعيل الجعفي ، فقال : أي شيء يقولون أهل العراق في هذه الآية يا عراقي ، قال : يقولون أسرى به من المسجد الحرام إلى بيت المقدس ، فقال : ليس كما يقولون و لكنه أسرى به من هذه إلى هذه و أشار بيده إلى السماء ، وقال ما بينهما حرم .
    3- وفي تفسير المعين ، ج2/695 للمولى نور الدين محمد بن المرتضى الكاشاني – قم : مكتبة آية الله العظمى المرعشي النجفي ، الطبعة الأولى : ( سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ، إلى ملكوت المسجد الأقصى الذي هو في السماء . الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا أنه هو السميع البصير) .
    4- وفي تفسير كنز الدقائق ، ج7/ 298 تأليف محمد بن محمد رضا القمي المشدي – طهران مؤسسة الطباعة و النشر وزارة الثقافة والارشاد الإسلامي الطبعة الأولى : ( أي : إلى ملكوت المسجد الأقصى الذي هو في السماء ) .
    5- وفي تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة ، ج2/431 للحاج سلطان محمد الجناندي – طهران : مطبعة جامعة طهران ، الطبعة الثانية : ( من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ) الذي في بيت المقدس أو إلى المسجد الأقصى الذي هو في السماء الرابعة المسمى بالبيت المعمور الذي المسجد الأقصى مظهره وهو ملكوته كما أن المسجد الحرام مظهره و هو ملكوته .
    6- وانظروا التفسير في الفارسية تفسير شريف لاهيجي لبهاء الدين محمد شيخ علي الشريف اللاهيجي – طهران مؤسسة المطبوعات العلمية – ج 2/ 772 و فيه ذات النصوص و المعاني .

    وبعد كل هذه النصوص التي تثبت بدلالة صريحة واضحة لا لبس فيها أن المسجد الأقصى والمقدس عند أهل السنة و الجماعة لا قيمة أو قدسية له عند الشيعة الجعفرية ودولته إيران ورجالاتهم و على رأسهم الخميني ، فلماذا يقول إمامهم مثل هذا القول و يدعو مثل هذه الدعوة .

    لاشك أن السبب الحقيقي وراء كل هذا خداع المسلمين وبسطائهم ومن يريد أن يخدع ، لتمرير مخططات الروافض و برامجهم على المسلمين و حكامهم ، فيوهمون من يريد أن يخدع أن القوم يتألمون لآلامنا ، و يعيشون مع آمالنا في تحرير المسجد الأقصى ، فيحبون ما نحب و يبغضون ما نبغض .

    و الحقيقة التي يجب أن لا تخفى على أحد أن للقوم برامج واستراتيجيات تريد بأهل السنة و بلادهم و حكامهم الشر كل الشر لزرع الفتن و المنازعات بين حكامه و محكوميه بحجة الظلم و المظلومية .

    فهل ينتبه شعبنا المسلم و حكامهم و أهل الرأي و العلم ، لهذا الخطر الداهم ، فيعدوا له ما يستحق من الوحدة و التمسك بالكتاب و السنة و الخطط و البرامج ،،،،،،،،،،،،،،، أتمنى ، الله المستعان .

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    مسلم اليوسف
  • بحوث علمية
  • بحوث نسائية
  • مقالات ورسائل
  • فتاوى واستشارات
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية