صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    أوباما و العالم الإسلامي

    الدكتور مسلم محمد جودت اليوسف

     
    بسم الله الرحمن الرحيم


    سعى الرئيس الأمريكي باراك حسين أوباما منذ توليه الإدارة الأمريكية إلى إطلاق عدة حملات و تصريحات و خطابات لبداية جديدة مع العالم الإسلامي بحسب زعمه و إدارته .

    فقد ألقى عدة خطابات لعل أبرزها الخطاب الذي ألقاه في جامعة القاهرة في جمهورية مصر العربية .

    و الذي سعى – وفق رأيه - من خلاله إلى إصلاح صورة الولايات المتحدة الأمريكية المشوهة بسبب عداء الإدارات الأمريكية السابقة للعالم الإسلامي و الذي ظهر جليا في عهد الرئيس السابق جورج بوش الأبن الذي عاث في الأرض فسادا .
    فغزا أفغانستان و العراق ظلما و عدوانا ، فقتل رجالها و رمل نسائها و فعل الفواحش بكافة صوره و أشكاله .
    كما زاد دعمه للكيان الصهيوني بشكل غريب و عجيب ، فزاد عداء المسلمين عداء لكل ما هو صليبي و صهيوني .

    اختار الرئيس الأمريكي بارك حسين أوباما القاهرة لمكانتها العظيمة في قلوب المسلمين ، فهي قلب العالم العربي و الإسلامي منذ العهد الراشدي وحتى زمن قريب حيث دافع أبناؤها عن الأمة و دينها و كيانها فصدوا الأعداء وأنقذوا المسلمين وبلادهم في الفساد و الإفساد فاستحقت هذه المكانة العظيمة لعمل أبنائها المشكور في الدفاع عن الدين و أهله .

    والملاحظ على خطابات أوباما أنها إنشائية يريد منها عدة أهداف من أهمها أن يوافق على زيادة حصة المسلمين المعتدلين ( وفق تعابيرهم ) من ثرواتهم على أن نتعاون معهم في قتال و تقتيل و تشريد المجاهدين الذين يريدون الله و رسوله .

    إن أوباما لم و لن يقدم أي مشروع حقيقي لحل المشاكل في مناطقنا و من أهمها القضية الفلسطينية ، بل هو يظهر أنيابه للمسلمين الملتزمين بقضايا الأمة الإسلامية ، و الدفاع عنها ، وقد سماهم بالمتطرفين الذين يمارسون أعمال العنف ضد المدنيين . وكأن هؤلاء هم الذين غزو أمريكا فأفسدوا البلاد و العباد واستعبدوا كل من يستطيعون استعباده بالقوة المادية أو المعنوية ترغيبا و ترهيبا ، والله المستعان .

    ثم باراك حسين أوباما يصرح وبكل وقاحة أنه غير مسلم بالرغم أن أباه كان مسلم ، ثم يقول بأنه عاش لعدة سنوات في البلاد الإسلامية وعاشر أهلها أي أنه فهم الإسلام والمسلمين .
    ولو أنه عرف الإسلام حقا لدخل الإيمان إلى قلبه ، فشهد أن لا إله إلا الله أن محمد رسول الله ، أو على الأقل لم يحابهم و يحارب دينهم .

    ولو عرف الإسلام حقا لما عادى الإسلام و المسلمين ولم يحارب الله و رسوله والأمة التي رضي الله عنها ورضت عنه .

    إن الرئيس الأمريكي يريد أن يكون الإسلام وفق ما يحب لا وفق ما هو على الحقيقة لكي يخدم مصالحه و مصالح من نصبه رئيسا .

    قال أوباما : من منطلق تجربتي الشخصية استمد اعتقادي بأن بين أمريكا و الإسلام يجب أن تستند إلى حقيقة الإسلام وليس إلى ما هو غير إسلامي ) .

    فالإسلام عند بارك حسين أوباما هو ما يحقق مصالح أمريكا ، و يسهل استعبادها للشعوب الإسلامية ، وكل شيء يحارب هذا الاستعباد و يحافظ على الكرامة و الدين والعرض ، فهو غير إسلامي ، لأنه لا يتماشى مع قانون المصالح الأمريكية ، ومن يدور بفلكهم و يسير بركبهم ، و التي يريد أوباما وإدارته الجديدة أن يصدرونا بعد أن فشل بوش بتصديريها بالنار، و الحديد و التنكيل بالمسلمين و المدافعين عنهم .

    و المضحك المبكي أن أوباما يمدح الإسلام في عبارات ثم يذبح المسلمين و يحاربهم في كل مكان بحجة محاربة التطرف العنيف بكافة أشكاله و أنواعه .

    أوباما أيها الرئيس : ماذا يهددك رجل مسلم ملتزم في دينه ويريد تطبيقه على نفسه و أهله و بلده الإسلامي مرضاة لله تعالى وفق ما أنزل و يعتقد .

    وماذا تريده أن يفعل وبلاده تحتل و دينه يهان و عرضه يدنس و ثرواته تنهب .

    هذا المظلوم المستعبد منكم ومن رجالكم إنما يرفع السلاح دفاعا عن دينه و عرضه ، ومصالحه المشروعة وفق ما يرى و يعتقد .

    وإذا نافقكم ورضي بالعظمة التي ترمونها له ، فيقتل إخوانه و ينكل بهم يصبح مسلما معتدلا مرحبا به .

    أيها الرئيس تلك قسمة ضيزى تريدون من خلالها استبعدنا ومحاربتنا و محاربة ديننا وكل ما به من قيم سامية .

    فهل يعقل أن يصبح المسلم الملتزم في دينه في أفغانستان أشد خطرا على السلم العالمي من الدولة الصفوية صاحبة المفاعل النووية و الصناعات الثقيلة ، ولكن الكفار بعضهم أولياء بعض فيتفقون على محاربتنا و نهب ثرواتنا و يختلفون على قسمة بلادنا و ثرواتنا .

    فهل هذه بداية جديدة لتحسين صورة الولايات المتحدة الأمريكية .

    الحقيقة التي لا مفر منها أن هذه هي إستراتيجية بلهاء تخدع من يريد أن يخدع ، فيبيع دينه بدراهم معدودة فيخسر الدنيا و الآخرة .

    قال تعالى : ( إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا مهينا * والذين يؤذون المؤمنين و المؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا و إثمانا مبينا ) سورة الأحزاب الآية 57-58.

    المحامي الدكتور مسلم اليوسف
    [email protected]

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    مسلم اليوسف
  • بحوث علمية
  • بحوث نسائية
  • مقالات ورسائل
  • فتاوى واستشارات
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية