صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    دع عنك غزة ، و عليك بالعجة

    الدكتور مسلم محمد جودت اليوسف

     
    بسم الله الرحمن الرحيم

    دع عنك غزة ، و عليك بالعجة[1]

     
    بينما كنت أتابع مع بعض الصحبة على التلفاز ما تفعله الطائرات الصهيونية بإخواننا الغزاويين  الصامدين المحاصرين من أعدائنا وإخواننا في الدين والنسب .
     
    قال لي أحدهم ( بحرقة شديدة ) : سوف أتصل بإحدى القنوات الفضائية  وأتحدث عن هذا الصمت العربي القاتل .
     
     لماذا لا تتحرك الدول العربية و جيوشها ، وطائراتها و صواريخها لإنقاذ أهلنا العزل في غزة .
     
    ثم قال فجأة بخوف ، ووجل : ربما يطلبني بعد هذه المكالمة التنديدية فرع (999)[2].
     
    فقلت له ساخراً متألماً : ربما تستدعيك كل الأجهزة بما فيها فرع 999 و 888 و 777 و أخواتها و أشباهها.
     
    إذا أردت الاتصال التنعم بالأمن والأمان السلم والسلام ، فتحدث عن العجة و مكوناتها و فوائدها وأهميتها للفرد العربي للمساهمة في  التطور والنصر و الصمود و التحرير.
     
      يا عزيزي دع عنك غزة وعليك بالعجة ! .

     
    نعم لقد وصل بنا الحال إلى هذه الدرجة من الخوف الجزع و الخذلان بسبب سياسات بعض الأنظمة التي خافت وتخاف على نفسها ، ومكوناتها أكثر من أي شيء ولو كان البلاد و أهله  .
     فأخافت شعوبها لدرجة أن هذا الخائف لم يعد يستطيع أن يدافع عن نفسه و حقوقه و آماله وآلامه ، فكيف به سيدافع عن غيرة ولو كان هذا غير شعب محاصر بلا سلاح ولا مال ولا طعام .
     
    كيف بالخائف و الجائع الذي لا يستطيع أن يفكر إلا بلقمة عيشه        و عيش من يكفلهم من النساء العانسات و الشبان العاطلين عن العمل         و الأطفال العابثين بلا أمل يضحكون ضحكة بلهاء فهم لا يعرفون ماذا ينتظرهم في المستقبل و حال آبائهم و إخوانهم على هذه الحال من الجري وراء لقمة العيش و مهما كان الثمن .
     
    كيف سيدافع أمثال هؤلاء عن الأمة والأخطار الداهمة و المحيطة بها  و هو لا يستطيع أن يدافع عن نفسه و عن أدنى حقوقه ، بل حتى لا يعرف ما هي حقوقه أو حدودها أو ألوانها خوفا و جهلا و تجهيلا .
     
    خوفا من سياط الجلادين و سياط الجوع والفقر .
    وجهلا و تجهيلا  بالحقوق و الواجبات .
     
    فأقول لأمثال هؤلاء من الخائفين والجائعين و الراكضين وراء اللقمة واللقمتين والراكضين وراء الوهم والأوهام دع عنك العجة[3] و عليك بالعزة ففيها الخلاص من العبودية لغير الله تعالى و فيها النجاة من الظلم و الظلام .
     
    فحيِ على العزة حي إلى العزة حي إلى غزة.
     
    المحامي الدكتور مسلم اليوسف
    [email protected]
     

    ----------------------------------------
    [1] - العجة : أكلة شعبية في بلاد الشام تصنع من البيض و الطحين والبقدونس . وهي هنا رمز للقمة العيش .
    [2] - كناية عن أجهزة القمع في معظم البلاد العربية .
    [3] - كناية عن لقمة العيش الرخيصة .

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    مسلم اليوسف
  • بحوث علمية
  • بحوث نسائية
  • مقالات ورسائل
  • فتاوى واستشارات
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية