صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    حدث في رمضان (6)

    د.مشعل بن عبدالعزيز الفلاحي
    @Malfala7i


    بسم الله الرحمن الرحيم


    المتسحرون في مشاهد السماء
    حدّث أبو سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( فإن الله وملائكته يصلّون على المتسحرين ) تعال معي لهذا المشهد الرمضاني الذي يتم في كل ليلة من ليالي رمضان ! مشهد تتناغم فيه أحداث الأرض مع أحداث السماء ! بمجرد أن تبدأ سحورك يبدأ ثناء الله تعالى عليك عند ملائكته ، وتلهج الملائكة لك بالدعاء ! يا الله كم في هذا المشهد من أفراح لو أدرك الإنسان مشاهد هذه اللحظة وتخيلها وسرّح النظر في مضامينها لقام إلى سحوره ومشاعره ترقص فرحاً وسروراً لثناء ربه ودعاء ملائكته ! هذا في بضع لقيمات أثناء السحر فكيف بصاحب الطاعة والقائم بحدود الله تعالى والمعظّم لشعائره في سائر حياته ! ولو تساءلت لم هذا الإجلال لأكلة السحر بالذات ؟ لم هذه العناية الكبيرة الجليلة بهذه اللحظات من عمر إنسان ؟ ومن الإجابات التي ترتسم من أول لحظة تجاه هذا الحدث أن كل حكم في الشريعة له منزلته الخاصة ويستحق الاحتفاء وترصد له مكارم وهبات تجل عن تخيّل الإنسان ! وتمد في مساحات الأمل لأبعد الصور فإذا كان الله تعالى الخالق الكبير المتعال جل في علاه يحتفي بالمتسحّر للدرجة التي يثني عليه أمام ملائكة السماء لحظة سحوره فكيف به تعالى لمن جهد عمره في نيل رضاه ! كيف به تعالى أمام سجود عبده في لحظات السحر ورجائه وسؤاله وتفريح كربه في مواقف الحاجات ! هذا ربنا يحتفي بنا في اللحظات التي نمارس فيها بعض شهواتنا فكيف ونحن نجهد في عمل أو نتخلى عن شيء من أجله تعالى ! يا الله كم يستحق هذا المعنى من مشاعرنا ووجداننا ولحظات الأشواق في حياتنا ! ما زالت هذه الشريعة تفضي لنا بسماحتها وجمالها ويسرها للدرجة التي تهيّج مشاعرنا لنتقوى على عبادة الصيام ، تحفّزنا للأكل حتى لا يخدش الجوع مشاعرنا ويأتي على بعض أخلاقنا ويفقدنا آثار هذه العبادة العظيمة ! تُرى ما ذا يمكن أن يقول ذلك المتهوّك في شريعة الله تعالى وهو يلمزها بالحرج والمشقة والضيق أمام هذا المعنى الجمالي المثير ! فكيف لو استطاع أن يمد في قراءة نصوصها أبعد من هذا المدى !
    يا أيها المتسحر تذكّر وأنت تتجه لسحورك قول نبيك صلى الله عليه وسلم للعرباض بن سارية وهو يدعوه لأكلة السحر ( هَلُمَّ إلى الغداء المبارك ) وتأمل قوله قلى الله عليه وسلم وهو يقول عن أكلة السحر ( إنها بركة أعطاكم الله إياها فلا تدعوه ) وإياك أن تتتهاون فيه ورسولك صلى الله عليه وسلم يقول لك ( السحور أكله بركه فلا تدعوه ولو أن يجرع أحدكم جرعة من ماء فإن الاه وملائكته يصلون على المتسحرين )


    الأحد ١٤٣٧/٩/٧
    د / مشعل الفلاحي
     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    مشعل الفلاحي
  • الكتب والبحوث
  • رسائل موسمية
  • رسائل
  • تنمية الذات
  • للتواصل مع الشيخ
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية