صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    حدث في رمضان (4)

    د.مشعل بن عبدالعزيز الفلاحي
    @Malfala7i


    بسم الله الرحمن الرحيم


    الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، وبعد :
    حدّث أبو هريرة رضي الله تعالى عنه قال : بيننا نحن جلوس عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ جاءه رجل فقال يارسول الله هلكت ! قال : ( مالك ) قال : وقعت على امرأتي وأنا صائم فقال صلى الله عليه وسلم : ( هل تجد رقبة تعتقها ) ؟ قال : لا ، قال : ( فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين ) ؟ قال : لا ، فهل تجد إطعام ستين مسكيناً ) ؟ قال : لا .. الحديث .
    يا الله ! فقط جامع زوجه في نهار رمضان ففرضت عليه الشريعة عقوبة يجد لهيب أوارها وحرارة لظاها ماعاش ! تلك اللحظة المباحة في أصلها المحرمة لعارض الصوم حين استبيح حماها ولم تُرع حرمتها كان الجزاء قاسياً ومؤثراً للدرجة التي إذا لم تجد عتق رقبة فعليك بمكابدة شهرين متتابعين تتفوّق فيها من جديد على شهواتك ونزواتك العارضة فتعظّم شعائر الله تعالى ، وتقوم له بحقوقه . لعل الشريعة أرادت بهذا الجزاء أن تبين لنا أن قدراتنا وإمكاناتنا أقدر منها على السقوط في حضيض المخالفة ، وأن في إمكان الإنسان مهما كانت ظروفه العارضة أن يرتفع فوق شهواته العاجلة وأن يتعلّم في ذات الوقت أن قليلاً من العاجل موجب لكثير من الخسران !
    يا الله كم لنصوص هذه الشريعة من جلال وهيبة لو كنا نعي مداها في النفوس ! هذه العقوبة القاسية الصارمة في مقابل لحظة احتاج فيها الرجل زوجه في غير وقتها المأذون ! وهي في ذات الوقت حاجة فطرية في نفس كل إنسان ذلك لأن الأسلام يحب للمؤمن أن يتحلل في لحظات من الطين ويتعالى على ضعفه البشري ويسمو بروحه ودوافعه ونزعاته إلى ملكوت السماء فيصبح في لحظة من اللحظات ملك يستثقل هذا الجسد واحتياجاته ويستقبل وحي السماء وأنواره ويقدس تلك الشريعة الغراء فيأتمر بآومرها ويقف عند حدودها .فكيف بمن يواجه نصوص هذه الشريعة في كل مرة بالتشكيك ويجهد في صدام النصوص لبعضها، ويخوض برأيه في أي مسألة دون حرج ، وكلما قام نص من كتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم دفعهما عن واقعه وهو متكئ على أريكته دون أن يكلّف نفسه حتى مجرد سؤال لأهل الذكر .
    إن هذا الحدث يعيد مكانة نصوص هذه الشريعة في نفوسنا ، ويحملنا على تعظيمها وإجلالها بالقدر الذي يجعلها كفيلة في النهاية بمشاهد الحياة التي نستقبلها في الدارين .


    د / مشعل الفلاحي
    الجمعة ١٤٣٧/٩/٥


     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    مشعل الفلاحي
  • الكتب والبحوث
  • رسائل موسمية
  • رسائل
  • تنمية الذات
  • للتواصل مع الشيخ
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية