صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    فن إعذار الآخرين

    د.مشعل بن عبدالعزيز الفلاحي
    @Malfala7i


    بسم الله الرحمن الرحيم


    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، وبعد
    بينما كنت اسرّح نظري قارئاً في إعلام الموقعين لابن القيم الجوزيه اصابتني الدهشة واضطرني للوقوف متأملاً زمناً وهو يحكي لنا كيف نتعامل مع أخطاء بعضنا البعض ! وكيف نستعلي على شهوات نفوسنا ونتقن ( فن إعذار الآخرين ) قال رحمه الله تعالى : فهؤلاء من نقلت عنهم الفتوى من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وما أدري بأي طريق عد معهم أبو محمد ( بن حزم ) ماعز والغامدية ولعله تخيّل أن إقدامهما على جواز الإقرار بالزنا من غير استئذان لرسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك هو فتوى لأنفسهما بجواز الإقرار وقد أُقرّا عليها فإن كان تخيّل هذا فما أبعده من خيال ، أو لعله ظفر عنهما بفتوى في شيء من الأحكام . اه وهزتني عبارته مراراً ( أو لعله ظفر عنهما بفتوى في شيء من الأحكام ) تأملت هذا الموقف ووقفت على ضفاف هذا الأدب وسرح خيالي في كثير من الصور التي كنت أحتاج فيها خيطاً واحداً يوصلها بأدب هذا الإمام ولو من بعيد وبينما أنا أتجول في الساحة الكاشفة لأخلاق الناس ( الإعلام الجديد ) رأيت خصاماً سافراً في النيات وراعني كثرة الشكوك ، وسوء المقاصد ، وصور النفاق للدرجة التي ظننت أني في سوق الجهل ومزاد السلع المغشوشة ! وبينما أنا أبحث عن طريق للخروج أخذ بتلابيب ثوبي آخر من الزاوية المقابلة وقال لي : لعلك تقصدني في مقال الجمعة الماضية ، أعرف حرفك ولكنك لن تنال مني شيئاً وولّى !! وذكّرني لحظتها بصديق دخلت بينه وبين آخرين في قضية صلح وكانت تصله رسالة ضمن رسائلي الجماعية في الواتس وكان يرد عليها فور وصولها واكتشفت فيما بعد أنه كان يظن أني أعنيه في كل رسالة تصله .. وأمسك بي ثالث قائلاً لا تبعد كثيراً فثمة هجر بين رحم وأصدقاء وزملاء من سنوات بنتها العجلة وسوء الظن ، وتساءلت لحظتها : ماذا لو أننا أجرينا فيما بيننا هذا الفن ( إعذار الآخرين ) وأوكلنا النيات إلى الله تعالى ، وأخذنا بقول الخليفة الراشد عمر رضي الله تعالى عنها ( لا تظنن بما جاء من أخيك سوءاً وأنت تجد له في الخير محملاً ) .
    ماذا لو كان نجاحي نجاحك ،وعثرتك عثرتي ! ياقوم ( إنما المؤمنون إخوة ) ماذا لو عذرنا مخطئاً وحملنا واهماً وشِحنا بوجوهنا عن كثير من الظنون ! .


    د مشعل عبد العزيز الفلاحي
    الأحد ١٤٣٧/٨/٨

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    مشعل الفلاحي
  • الكتب والبحوث
  • رسائل موسمية
  • رسائل
  • تنمية الذات
  • للتواصل مع الشيخ
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية