صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    أضخم الحقائق

    د.مشعل بن عبدالعزيز الفلاحي
    @Malfala7i


    بسم الله الرحمن الرحيم


    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، وبعد :

    حاولت قبل يومين أن أقابل الذين رأيت لهم ورداً كبيراً في تلاوة كتاب الله تعالى وسألتهم عن قضايا كثيرة ولَم أستغرب تلك الروح والمشاعر الجياشة تجاه كتاب الله تعالى وكنت متوقعاً حديثهم وبشغف عن الشعور النفسي العائد إليهم من أثر تلك الصحبة لكتاب الله تعالى ولكني فجعت حين حاولت أن أجرهم من طرف خفي لقراءة الواقع الذي نعيشه ومدى أثر القرآن على مشاعرهم تجاهه فإذا بهم كلمى وقد أوشك بهم اليأس إلى الموت أو يكادون ! فطلبت منهم أن يأتوا لي بواحد من هذه المصاحف التي يعكفون عليها وقرأت لهم بضع آية من سورة الرعد قرأناها مئات المرات ( فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض )

    تقول لنا هذه الآية أن كلمة الحق ومساحة المعروف وجهد الفضيلة والوقت المستقطع في بناء قيمة أبقى وأثبت وأدوم من ألف مشهد من مشاهد الباطل التي ترون !

    ثم انتقلت بهم إلى حقيقة في ذات السياق تقررها سورة الأنبياء ( بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق )
    كل هذا الباطل الذي ترون يكفيه جولة واحدة من جولات الحق لا يحتاج معه إلى جولة أخرى !
    إن الشعور الذي تتركه هذه الآية فوق خيالك ، ولو تأملت فقط ألفاظ الآية ( نقذف بالحق ، فيدمغه ، وهو زاهق ) لخلقت في نفسك شعوراً بالنصر مهما كان ظلام الليل حالكاً !

    المعركة ياكبار معركة ثغور ، وما ترونه في الساحات العامة من منكرات هو نتيجة للتفريط في ثغوركم التي تحرسونها فلا يتسلل العدو من قبلكم ، وإياكم وسوء الظن بربكم ولا يغادر الفأل قلوبكم مهما كان واقعكم الذين تعيشون !

    يارفاق الطريق !
    ما أحوجنا للعودة إلى كتاب الله تعالى تأملاً وتدبراً ولئن كان فيه ما يسقي الأرواح أفراحها ففيه كذلك تفاصيل المعركة بين الحق والباطل ووسائل النصر فيها بإمعان .
     

    مشعل الفلاحي
    حديث الجمعة
    ١٤٣٩/٨/١٨
     



     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    مشعل الفلاحي
  • الكتب والبحوث
  • رسائل موسمية
  • رسائل
  • تنمية الذات
  • للتواصل مع الشيخ
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية