صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    رأي في المشروع العلمي

    د.مشعل بن عبدالعزيز الفلاحي
    @Malfala7i


    بسم الله الرحمن الرحيم


    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، وبعد
    فإن العلم الشرعي أعظم ما يسهم في بناء الإنسان وتشكيل شخصيته وبناء مفاهيمه وتصوراته، ومن قرأ التاريخ بوعي أدرك هذه الحقيقة التي لا يختلف فيها اثنان ، غير أنك لو سألت من له علاقة بهذا الطريق ما الأدوات والوسائل التي تمكّن طالب العلم من بلوغ أمله وتحقيقه أمنيته من هذا المشروع ستجد أن كل أو كثيراً من هذه الأدوات تعود في زمنها للقرن الرابع ( الورقات ) والقرن السابع والتاسع ( الأجرومية وزاد المستقنع أنموذجاً ) وما زالت مستمرة وتعد أصولاً لا يمكن تتخطاها المنهجيات التي تُعد لطلاب القرن العشرين !! والأعظم من هذا أن أوقات طلاب العلم تذهب في فهم عبارة المصنف ومراده وتمر سنوات طويلة من عمر طالب العلم وهو لم يجاوز كتاب العبادات في الفقه ، وكم مرة مات الشارح وعاد الطالب من بداية الطريق ! وكأن الله لم يفتح على الأمة بمن يجدد لها الطريق في أعظم مشاريعها على الإطلاق .
    والسؤال العريض : ماذا لو أعيدت صياغة هذه المتون صياغة تناسب عصرها ، وركّز في كتابة هذه المناهج على القواعد والأصول والضوابط وأدلة الوحي والعناية بمقام التدريب والتطبيق بعيداً عن كل ما يطيل الطريق ويخلق شقة بين الطالب وأمانيه .
    ماذا لو تجنبت هذه المناهج التكرار والحشو الذي تراه مثلاً في شروحات العقيدة فيلزم طالب العلم بمنهجية يؤم فيها الواسطية ثم السفارينية ثم الطحاوية يذهب فيها عمره ويفني فيها زمانه وكان يمكن أن ترسم له مسائل الواسطية ثم يأخذ عليها الزائد من السفارينية والطحاوية والتدمرية فيكتمل له علم العقيدة من أبسط الطرق بعيداً عن هذا الطول الجالب للملل والمورث لتخلف كثيرين عن الطريق ، ومثل ذلك يجري في كل فن من الفنون .
    إن المسألة كبيرة جداً وتحتاج إلى إيمان بالفكرة لدى حمال المشروع أولاً ثم تتبنى مراكز الدراسات والمؤسسات العلمية والمعاهد الشرعية إعادة صياغة هذه المشاريع بما يناسب زمانها .
    إنني أدعو المهتمين في هذا الشأن أفراداً ومؤسسات لنقاش الفكرة وتقويم مسارها حتى تأخذ حظها من التقويم وتتحوّل مع الأيام إلى مشروع يعين على تصحيح المسار ويبني للأمة آمالها القادمة .


    مشعل الفلاحي
    الأربعاء ١٤٣٨/٧/٢٢


     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    مشعل الفلاحي
  • الكتب والبحوث
  • رسائل موسمية
  • رسائل
  • تنمية الذات
  • للتواصل مع الشيخ
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية