صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    رد الشبهة

    د. لطف الله بن ملا عبد العظيم خوجه


    بسم الله الرحمن الرحيم
    رد الشبهة


    هل من الضروري كلما تكلم إنسان بكلام يشبه كلام مسيلمة في معارضة القرآن "الفيل وما الفيل.."، أو قريبا منه (= معارضة الشريعة، أو السنة، أو الحجاب). أو فعل فعلا يشبه الذي "بال في زمزم":
    أن ينبري له جمع من أهل العلم أو الدعوة أو الفضل بالرد والتنفيد والكشف والبيان ؟.
    ربما كان هذا الشذوذ القولي أو الفعلي، غرضه الشهرة، إذا وقع من مغمور مجهول.. فيكون الرد عليه إشهارا ...له ولرأيه.. فتحقق مقصوده بلا عناء، فصار قطبا بين ليلة وليلة.
    هذه ينبغي أن توضع في الحسبان، قبل الرد.
    أما عن الشبهة التي أحدثها، فاطمئنوا، ليس تأخير كشفها ونقضها يضر أحدا، فمن لم يسمع الرد اليوم، سيسمعه غدا، فقط اجتهدوا في التعليم والتأصيل، ولا تكلوا ولا تملوا، فهذا الكثير كفيل بالتطهير.. أما الحركة والنفرة حين ثورة الشبهة، فإنها كيفية أشبه بحال اثنين:
    الأول يعبث فيلقي القاذورات، والآخر يسعى وراءه ليجعمها، ويطهر الطريق منها. فإذا رآه الأول كذلك، أمعن في فعله القبيح وزاد، فأشغله عما هو أهم، وهو: البناء وتجميل الطريق.

    من الضروري كلما تكلم إنسان بكلام يشبه كلام مسيلمة في معارضة القرآن "الفيل وما الفيل.."، أو قريبا منه (= معارضة الشريعة، أو السنة، أو الحجاب). أو فعل فعلا يشبه الذي "بال في زمزم":
    أن ينبري له جمع من أهل العلم أو الدعوة أو الفضل بالرد والتنفيد والكشف والبيان ؟.
    ربما كان هذا الشذوذ القولي أو الفعلي، غرضه الشهرة، إذا وقع من مغمور مجهول.. فيكون الرد عليه إشهارا ...له ولرأيه.. فتحقق مقصوده بلا عناء، فصار قطبا بين ليلة وليلة.
    هذه ينبغي أن توضع في الحسبان، قبل الرد.
    أما عن الشبهة التي أحدثها، فاطمئنوا، ليس تأخير كشفها ونقضها يضر أحدا، فمن لم يسمع الرد اليوم، سيسمعه غدا، فقط اجتهدوا في التعليم والتأصيل، ولا تكلوا ولا تملوا، فهذا الكثير كفيل بالتطهير.. أما الحركة والنفرة حين ثورة الشبهة، فإنها كيفية أشبه بحال اثنين:
    الأول يعبث فيلقي القاذورات، والآخر يسعى وراءه ليجعمها، ويطهر الطريق منها. فإذا رآه الأول كذلك، أمعن في فعله القبيح وزاد، فأشغله عما هو أهم، وهو: البناء وتجميل الطريق.

    تفقد هذا :
    http://khojah.co/news_224.html
     
     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    د.لطف الله خوجة
  • محمد صلى الله عليه وسلم
  • المرأة
  • التصوف
  • الرقاق
  • الآخر
  • معالجة
  • وصية
  • قطرة من الروح
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية