صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    الطريقة،، لو استقاموا عليها !!.

    د. لطف الله بن ملا عبد العظيم خوجه


    بسم الله الرحمن الرحيم

    (1)
    الطريقة،، لو استقاموا عليها !!.


    الطريقة والمنهج ضابط لسلامة وكمال وجمال الاستدلال..

    بعض الناس لا يعرف له طريقة ولا منهج، إلا ما أشرب هواه..

    والهوى ليس بطريقة ولا منهج، إنما تذبذب، لا إلى هؤلاء، ولا إلى هؤلاء؛ أي ألوان شتى متنافرة، فتارة صفاء، وتارة كدر.

    ومن شروط المنهج الاستقامة والاطّراد..

    صحته أو بطلانه شيء آخر.فهناك منهج صحيح، والباطل أيضا موجود..

    والميزان: المصحف، والحديث.

    كل القضايا التي يقع في التخالف بين الناس، من حكم المرتد، إلى عمل الفتيات "كاشيرات" في "السوبر ماركت"، وما بين ذلك: الحساب الفلكي، والأسهم المختلطة، السينما، المعازف، زينة المرأة.. إلخ.

    كل الخلاف فيها مرده إما إلى: التذبذب، أو بطلان الطريقة.هي ثمرة لبذرة، أو طريقة سقي خاطئة.

    فإذا أردت أن تقضي على الأفعى، فعليك بالرأس.. وإلا فالأنياب تجول في كل ناحية.

    ليست القضية إن كان المرتد يقتل أو لا.. فليس ثمة من هو متعطش للدم..

    إنما في كيفية التوصل إلى حكم ذلك: بمجرد قراءة النص، أم لا بد من الاستعانة - مع ذلك - بأدوات أخرى كقول الصحابة والتابعين ومن تبعهم وتطبيقاتهم

    فالمنهج الصحيح إذا أنتج حكما بعصمة دم المرتد، فليكن ذلك إذن.

    وليست القضية: هل تعمل المرأة، أم لا..

    فلا خلاف في حسن العمل والحاجة إليه. إنما أين، وكيف، وهل له شروط تخص الأنثى، أو لا شيء إلا المساواة المطلقة بينهما ؟.

    فالطريقة الصحيحة إذا أنتجت: أن لها أن تعمل كاشيرة.. فليكن..

    لكن الحقائق تغيب، أو تُغيب، ثم تقع المعركة في الأطراف، وتبقى رأس الحية باقية، والخلاف باقيا ودائرته في توسع، وقضاياه تتولد يوما بعد يوم، وتعاد كل حين.

    وحينئذ ينطق الرويبضة، ويتخذ الناس رؤوسا جاهلين !!..لم اختلف السلف، ولم يقع بينهم هذا الهرج المعصور المزمن ؟.

    ولم سمعنا مرارا وتكرارا عن كثير منهم رجوعه عن رأيه، لما نوظر فيه، ولا نسمع بمثله اليوم ؟.

    إنها الطريقة المحمدية السنية السلفية.. أحكموها، فحكمتهم ..

    أما اليوم، فلا شيء سوى كثرة القيل والقال..كلام كثير، وعمل قليل.

    والمنطق واللفظ سلاح..

    فمن لم يكن ذا حكمة وإيمان، لعب به عليم اللسان:

    تقول هذا مجاج النحل تمدحه --- وإن تشأ قلت ذا قيء الزنابير
    مدحا وذما وما جاوزت وصفهما --- والحق قد يعتريه سوء تعبير

    فعليكم بـ: الحكمة، والإيمان.
     

      تابع الموضوع ...


     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    د.لطف الله خوجة
  • محمد صلى الله عليه وسلم
  • المرأة
  • التصوف
  • الرقاق
  • الآخر
  • معالجة
  • وصية
  • قطرة من الروح
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية