صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    خواطر وتأملات في إصلاح البيوت

    (قبسات.. للصالحين والصالحات4)
    بيوت الذاكرين والذاكرات..!

    خالد عبداللطيف

     
    بين يدي السطور:
    تحتاج البيوت إلى تذكير بالذكر.. وتنفير من قول غير الخير..!!

    ألسنة مُرَبَِّية..!
    عندما تطمئن القلوب بذكر الله تعالى وتأنس به؛ ينعكس ذلك على اللسان فلا يكاد ينطق إلا ذكرا ولا يقول إلا خيراً. وعندما يكون الوالدان من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات؛ فلا عجب أن تجد ألسنة الصغار رطبة بعذب الكلام والأذكار.
    حتى إن الأحوال المتضادة لتتقارب ردود الفعل تجاهها؛ فلا تسمع سوى التسبيح تارة والتكبير أخرى والحمد كثيرا؛ تعبيراً عن ردود الفعل والانفعالات في بيوت الذاكرين والذاكرات!

    ذكر في الغضب والرضا..!
    ومن طريف ما يروى في آثار التربية على عفة اللسان في البيوت: تجنب الصغار عند الغضب للتشبيهات المنكرة بالحيوانات الموصوفة بصفات منفرة، مثل الكلب والحمار والخنزير ونحوها، فإذا اشتد غضب الصغير على أخيه – مثلاً – وانفلت لسانه تنفيساً عن غضبه؛ وصفه بحصان أو خروف ونحوها من الحيوانات الأليفة التي لا يقبح التشبيه بها كالأخرى!!
    ولا تبلغ ناشئة البيوت هذا المبلغ من التحفظ وضبط اللسان – حتى في أحوال غضبها – إلا بفضل الله ثم أبوين كريمين يصونان لسانيهما عن كل منكر وقبيح؛ فلا يطاوعهما على شيء من ذلك حتى في أحوال الغضب. وإنها لتربية حية، وقدوة قوية {وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ} (المطففين/26).

    حروف الختام..
    تحتاج البيوت إلى تذكير بأثر الذكر وفضله وأثره؛ ليشيع في البيوت فيغمرها بالسكينة والطمأنينة.. كما تحتاج إلى التذكير بأن من كمال الإيمان قول الخير واجتناب سيئ الأقوال.
    وأعظم ما ينفع ويؤثر في ذلك آيات من كتاب الله جل وعلا وقبسات من سنة رسوله ومصطفاه صلى الله عليه وسلم، يكثر ترديدها ويتم تفسيرها؛ حتى تتحول إلى نبراس ومنهج:
    قال تعالى: {الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} (الرعد/28).
    وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليقل خيرا أو ليصمت" (رواه البخاري ومسلم رحمهما الله عن أبي هريرة رضي الله عنه).
     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    خالد عبداللطيف
  • إصلاح البيوت
  • نصرة الرسول
  • زغل الإخاء
  • استشارات
  • أعمال أخرى
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية