صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    خواطر وتأملات في إصلاح البيوت

    مقياس منزلي للتقوى..!!

    خالد عبداللطيف

     
    الخلافات الزوجية كالملح للطعام! ولا يكاد يوجد بيت بدون خلافات زوجية.. ومن ظن أن بيته مليء بالخلافات بخلاف بيوت الناس فهو واهم.. ولكن "للبيوت أسرار"! وليس وصف الخلافات الزوجية بأنها كالملح للطعام يعني الدعوة إلى افتعال الخلافات..
    بل هي دعوة للنظر إلى هذه الخلافات على أنها أمر وارد، وليست دلالة على ضياع الحب والاحترام المتبادل بين الزوجين، ولا مؤشرا على انهيار الأحلام الوردية في بداية الزواج، كما أنها ليست علامة على خداع أحد الزوجين للآخر.. وأن الأقنعة سقطت وانكشف المستور... إلخ!
    ولكنها مراحل طبيعية يمر بها الزوجان؛ ففي بداية الزواج واستقبال بيت جديد يحرص كلا الزوجين على تحقيق أحلامهما فيه، ثم تزيد الأعباء وينضم الأولاد إلى صرح الأسرة وينشغل كل منهما عن الآخر بمتطلبات الحياة ورعاية الصغار، فيحدث نوع من الجفاء النسبي والفتور، إضافة إلى وقوع الخلافات من آن لآخر...
    إن فهم هذه المتغيرات والمراحل هو المنطلق الأول لحسن التعامل مع مسألة الخلافات الزوجية، وهذا الفهم مدعاة لالتماس الأعذار من كل منهما للآخر، وحسن الظن بينهما، والصبر والاحتساب أمام الهفوات والأخطاء.
    من جهة أخرى.. تُهدي هذه الخلافات وما يلحق بها من هفوات ومشاحنات مقياسا لكل من الزوجين في محاسبة نفسه؛ عنما يلمس من الآخر شيئا من الأذى أو سوء الخلق، كما عبر عن ذلك التابعي الجليل محمد بن سيرين – رحمه الله – بقوله : "إني لأعرف معصيتي في خلق زوجتي ودابتي"!
    فإذا أضيف هذا الفهم إلى ما سبق ذكره.. يصبح السبيل ممهدا لحل الخلافات الزوجية، فلا يغضب من أحس بإساءة الآخر عندما يرجع ما أصابه إلى تقصيره في جنب الله، وأنه قد يكون هو السبب فيما سلط عليه مما يكره. ومن جميل ما نقل في ذلك من أخبار السلف أن أحدهم وهو يمشي في الطريق ألقي عليه رماد، فما كان منه إلا أن قال: "من استحق النار فصولح على الرماد فلا ينبغي له أن يغضب"!
     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    خالد عبداللطيف
  • إصلاح البيوت
  • نصرة الرسول
  • زغل الإخاء
  • استشارات
  • أعمال أخرى
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية