صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    خواطر وتأملات في إصلاح البيوت

    شاوروهن.. وخذوا برأيهن!

    خالد عبداللطيف

     
    السعادة الزوجية أثر من آثار الاحترام المتبادل بين الزوجين، حتى ولو لم يكن زواجهما مسبوقا بارتباط قلبي عاطفي، بل إن وجود الحب بين الزوجين دون استقرار الاحترام المتبادل بينهما يعني أن هذا الإحساس (الحب) ينطوي على قدر كبير من الوهم والاضطراب.
    إذ لا يتصور مع الحب الصادق تبادل الإساءات وإيذاء المشاعر، أو تسفيه أحد الزوجين لرأي الآخر وأفكاره وتصوراته...
    أجمع على ذلك المشاركون فى استطلاع "آسية" إلا ندرة لا تكاد تمثل نسبة معتبرة..!
    قد يرى البعض أن الحب بين الزوجين هو السبيل إلى الاحترام والتقدير بينهما.. لكن المتأمل البصير يرى أن العكس هو الأقرب للصواب؛ فالاحترام المتبادل والحرص على المشاعر، وإحسان الظن وتمرير الهفوات وغمرها في بحر الحسنات؛ هو السبيل لتحقق الحب بين الزوجين..!
    فلا أشقَ على المرأة من إيذاء مشاعرها، وتسفيه رأيها.. ورجل هذا شأنه مع امرأته يؤزها على بغضه ومنابذته العداء والعناد، ولو في باطن الشعور.
    أما من لا يرون مشاورة النساء، وتقدير آرائهن؛ ومراعاة جانبهن؛ فحسبهم قصة أم سلمة – رضي الله عنها – لمّا أشارت على النبي صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية برأي صائب، وذلك عندما صالح النبي - صلى الله عليه وسلم - أهل مكة وكتب كتاب الصلح بينه وبينهم وفرغ من قضية الكتاب، ثم قال لأصحابه: "قوموا فانحروا ثم احلقوا" . فلم يقم منهم رجل بعد أن قال ذلك ثلاث مرات. فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فدخل على أم سلمة فذكر لها ما لقي من الناس. فقالت له أم سلمة: يا نبي الله أتحب ذلك؟ اخرج ثم لا تكلم أحدا منهم كلمة حتى تنحر بدنك وتدعو حالقك فيحلقك. فقام - صلى الله عليه وسلم - فخرج فلم يكلم أحدا منهم كلمة فنحر بدنته ودعا حالقه فحلقه، فلما رأوا ذلك قاموا فنحروا وجعل بعضهم يحلق بعضا حتى كاد بعضهم يقتل بعضا (كناية عن سرعة المبادرة في الفعل)!
    كما أنه لا أشقَ على الرجل بدوره من عدم تقدير امرأته له، أو احترامها لرأيه وفكره وتصوراته، أو نبذها لحسناته كلها لزلة طارئة؛ كما في البخاري عن النبي صلى الله عليه وسلم: "يا معشر النساء إني رأيتكن أكثر أهل النار، قالوا: مم يا رسول الله؟ قال: لأنكن تكفرن، قلن: نكفر بالله؟ قال: تكفرن العشير (أي الزوج) لو أحسن الزوج إليكن الدهر كله ثم أساء قلتن: ما رأينا منك خيرا قط"..!
    بقيت همسة في آذان الزوجات: أشعرن أزواجكن بالتقدير والاحترام؛ تملكن قلوبهم!
    وأخرى في آذان الأزواج: شاوروهن وخذوا برأيهن (مما يوافق الحق)؛ تهنأ بيوتكم بالحب والسعادة!

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    خالد عبداللطيف
  • إصلاح البيوت
  • نصرة الرسول
  • زغل الإخاء
  • استشارات
  • أعمال أخرى
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية