صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    خواطر وتأملات في إصلاح البيوت

    (آباء ولكن جناة..! 6)
    بين الأجداد والأحفاد؟!

    خالد عبداللطيف

     
    بين يدي السطور:
    مسار مخالف للمسار التربوي من شخص له شأنه، وأي شأن.. ؟!

    المسار المخالف..!
    ومن الأجداد والجدات جناة.. في كثير من الأحيان!
    أعتذر لقسوة العبارة..! ولكن أردت أن ألفت الانتباه إلى ما يقع في بيوت ليست قليلة من تضارب بين مسار مستقيم لتربية الوالدين.. ومسار طارئ متداخل معه من تصرفات بعض الأجداد المقيمين في البيت مع الأسرة.
    فالأجداد الكرام مع تقدم السن.. والمبالغة في الملاطفة والمداعبة للصغار.. قد يجنون عليهم وهم لا يشعرون، أو يشعرون ولكنهم لا يرون للأمر كبير تأثير!
    فمنهم من يجعل السب والشتم من الصغير فكاهة وضحكاً، ويؤزه على ذلك أزّاً..!
    بل وقد يجرّئ أحدُهم الصغار على شتم الوالدين والأجداد أنفسهم!
    ومنهم من يخالف مسلكاً تربوياً كابد الوالدان من أجل استقراره في نفس الصغار.. فيأتي الأجداد لهدم ذلك في ثانية!
    إلى غير ذلك مما لا يخفى على من يلقى مثل ذلك ويعانيه في بيته بين الأجداد والأحفاد، وليس الخبر كالمعاينة!
    ومن هنا تبدأ الأزمة.. مسار مخالف للمسار التربوي من شخص له شأنه، وأي شأن؟!
    إنهما الأبوان الكبيران.. في بيت ولدهما أو ابنتهما.. فمن يقوى على مواجهة ذلك؟!

    الحل.. تلطف لا ينقض البرّ!

    أبي الحبيب.. اسمح لي ببيان وجهة نظري.. تعرف يا أبي الغالي أن التعليم في الصغر كالنقش على الحجر.. وأن الصغار سريعو المحاكاة.. يلتقطون الحسن والقبيح على حد سواء.. ووجودك معهم يا والدي بالبيت أكثر مني؛ فأنا أنشغل بعملي ولا ألقاهم إلا قليلاً، ومقامك بينهم أكبر.. وأنفع في الأثر.. وقد رأيت – ما شاء الله – ذلك ظاهراً في أمور جميلة تعلموها منك.. أسأل الله أن يثيبك عليها. كما أرجو أن تلفت انتباهي إذا بدت مني تصرفات أو كلمات غير مناسبة تؤثر فيهم بالسلب... إلخ.
    نموذج لتلطف في برّ وأدب رفيع.. لعل الله ينفع به من شاء.. ويزيل حيرة بعض الأمهات والآباء!
    ولنأخذ منه فوائد مهمة في حل المشكلة؛ فمنها: الهدوء والأدب في العرض، وذكر الجانب الإيجابي للجد مهما كان قليلا، ومنحه منزلته وإشعاره بأنه صاحب الدور القيادي...
    وفي الجملة.. بل في كلمة: "الرفق" ذلكم الدواء الزلال للداء العضال!

    حروف الختام..
    لله درّ الرفق.. كم تزول به محن ومشكلات شائكة؟!
    لهذا عمّ فضله الدنيا والآخرة، كما استفاض في سنة نبي الهدى صلى الله عليه وسلم..
    وهذه ثلة مما صححه الألباني رحمه الله:
    "ما أعطي أهل بيت الرفق إلا نفعهم" (صحيح الجامع 5541).
    "إن الله إذا أحب أهل بيت أدخل عليهم الرفق" (صحيح الجامع 1704).
    "إذا أراد الله بأهل بيت خيرا أدخل عليهم الرفق" (صحيح الجامع303).
    "إن الله تعالى رفيق يحب الرفق ويعطي عليه ما لا يعطي على العنف" (صحيح الجامع 1771).

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    خالد عبداللطيف
  • إصلاح البيوت
  • نصرة الرسول
  • زغل الإخاء
  • استشارات
  • أعمال أخرى
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية