صيد الفوائد saaid.net
                                                                             
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • المكتبة الصوتية
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات
  • - القصص
  • مقالات
  • - فتاوى
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    خواطر وتأملات في إصلاح البيوت

    (آباء ولكن جناة..! 3)
    أين أمي؟! أين أبي؟!

    خالد عبداللطيف

     
    بين يدي السطور:
    دعوة لكل من يماري في القضية.. إلى تقوى الله والقول السديد..!

    آباء معطـّلون..!
    ملف قديم حديث.. سيظل مفتوحاً ومطروحاً.. أحد أطرافه: أب معطّل عن دوره! ماكينة نقد.. تدرّ المال على أهل بيته، بلا قصور ولا توان، والكل يشهد (!) فالرفاهية تظلل أهل البيت، والطلبات مجابة؛ فلا نقصان ولا حرمان.. إلا من شيء واحد.. شيء يرون زملاء لهم ينعمون به دونهم، ولا يعدلون به رفاهيتهم وأموالهم! شيء يرونه رأي العين حين يذهبون إلى المنتزهات الرائعة برفقة السائق، فيما يرون آخرين برفقة الوالد! وحين تمر الليالي تلو الليالي لا يرون أباهم أو يسمعون صوته؛ لأنه مشغول مشغول! أو.. أو.. إلخ مما هو معلوم لدى بيوت كثيرة!
    وقبل أن يرفع بعض هؤلاء الآباء أصابع الاحتجاج.. نقول: اتقوا الله، ومهما يكن من عذر.. فلا يكونن نصيب فلذات أكبادكم منكم "صورة بلا بدن" أو "أبوة معطّلة"!
    وأمهات غائبات..!
    طرف آخر في القضية.. لا يخفى على أحد: أم غائبة لانشغالها بعملها!
    والقضية.. قضية الأم العاملة – كما أشير في مقالات سابقة – شائكة؛ فمنهن فاضلات على ثغور، يحفظن حجابهن وحياءهن، وينفع الله بهن الأمة في ميادين شتى، لكن يبقى التحفظ على الموازنة بين هذا الدور المهم.. والدور الأهم!
    يبقى قرار لصالح الأحباب الصغار.. متى ما بدرت بوادر التعارض!
    ونقول للأمهات ما قيل للآباء قبل قليل: اتقين الله.. ومهما يكن من عذر.. فلا يكونن نصيب أولادكن منكن.. قبلة في الصباح.. وأخرى في المساء.. وما بينهن "أمومة معطـّلة"!

    حروف الختام..

    دعوة لكل من يعارض ويماري ويفنّد في القضية.. إلى تقوى الله والقول السديد والعمل بوصايا الوحي.. قال الله جل في علاه: {وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُواْ مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُواْ عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللّهَ وَلْيَقُولُواْ قَوْلاً سَدِيدًا} (النساء/9).
    وأي ضعف وخوف أشد من فقد التواصل التربوي ومشاعر الحنان والأمان؟!
    وأي قول سديد لدى من يجادلون بالأموال والأعمال وسائر الأشغال.. عن حقوق العيال؟!



     

    اعداد الصفحة للطباعة    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    خالد عبداللطيف
  • إصلاح البيوت
  • نصرة الرسول
  • مقالات متنوعة
  • أعمال أخرى
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية