صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    خواطر وتأملات في إصلاح البيوت

    زوجي وأولادي.. ليسوا كأهل بيت فلان!!

    خالد عبداللطيف

     
    يسعد وينجو من الهمّ من يعامل أهل بيته من زوج وأولاد بما يحب أن يعاملوه به؛ فإذا أساؤوا صبر واحتسب، وعزّى نفسه بأمورهم الأخرى الحسنة؛ مع حثهم بالقول والقدوة على حسن الخلق.
    وبهذا جاءت السنة النبوية في قوله صلى الله عليه وسلم: "لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقًا رضي منها آخر" (رواه مسلم). فإذا ساءك منها سلوك؛ (والوصية نفسها تقال للزوجة في حق زوجها) تذكر محاسن أخلاقها الأخرى والغالب من أحوالها، والتمس لها العذر، وقابل إساءتها بالإحسان، واحتسب في ذلك العديد من الأعمال الصالحة من صبر وحلم وعفو، إضافة إلى القدوة الصالحة لأهل بيت يتأسون بك عاجلا أو آجلا!
    وقبل أن تقارن بين زوجتك وغيرها مما يتناهى إلى سمعك؛ ثق بأن الناس في الغالب يبدون المحاسن ويسترون العيوب، والبيوت أسرار كما يقال!
    وكذلك الشأن مع الأولاد؛ فكل أب وأم يريدان لأولادهما القمة في كل شيء! في الأدب.. في الدراسة.. في البر... إلخ. فإذا اقتربوا من القمة ولم يصلوا إليها ربما عابا عليهم ذلك!
    وهذا من الغلو والجور، والبعد عن العدل والإنصاف، بل هو من الجناية على مشاعر الصغار.. فهؤلاء الأبرياء يرفعهم التشجيع والثناء إلى العلياء، ويهوي بهم التوبيخ والغلظة إلى الحضيض، ويأتي بالنتائج العكسية!
    ولو أنصف كل امرئ لوجد لدى أولاده ما ليس لدى غيرهم، كما يفتقد فيهم ما يجده لدى آخرين!
    ولنتأمل في بعض أقوال المفسرين في قوله تعالى في سورة الأعراف: {خُذِ الْعَفْوَ..}..
    قال الطبري: اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك فقال بعضهم: تأويله: خذ العفو من أخلاق الناس، وهو الفضل وما لا يجهدهم.. ثم نقل عن مجاهد: العفو من أخلاق الناس وأعمالهم بغير تحسس.. وعنه أيضاً: عفو أخلاق الناس وعفو أمورهم.
    ونقل الجصاص عن آخرين: العفو: ما سهل وما تيسر من الأخلاق. وقال القرطبي: {خُذِ الْعَفْوَ..} دخل فيه صلة القاطعين والعفو عن المذنبين والرفق بالمؤمنين، وغير ذلك من أخلاق المطيعين.
    إنها أخلاق القرآن أُمِر بها أفضلُ الخلق صلى الله عليه وسلم وأمته من بعده، من لدن الحكيم الخبير بأحوال خلقه وما يصلحهم {أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ}.
    فأما من أبى؛ فقد اختار لنفسه وأهل بيته الحرج والعنت والعناء يتقلبون فيه صباح مساء!
     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    خالد عبداللطيف
  • إصلاح البيوت
  • نصرة الرسول
  • زغل الإخاء
  • استشارات
  • أعمال أخرى
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية