صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    خواطر وتأملات في إصلاح البيوت

    أبناء رائعون.. ضائعون!

    خالد عبداللطيف

     
    كم في البيوت من صغار رائعين بحاجة إلى من يأخذ بنواصيهم وأيديهم إلى درب النجاح!
    وإن من أشد الأمور إيلاماً للنفس أن ترى ناشئاً نجيباً لا يجد لنجابته يداً تتعاهدها بالغرس والسقيا؛ حتى تؤتي أكُلها!

    ولم أر في عيوب الناس عيباً *** كنقص القادرين على التمام!

    كم يجني والد على ولده حين يرى مواهب من التفوق والمهارة والإبداع، فلا يلقي لها بالاً، وكأنه لا دور له في الحياة إلا كدور سائر المخلوقات مع صغارها.. الطعام والشراب والمأوى!
    لكن الله تعالى برحمته يوفّق آخرين من ذوي الألباب والنهى إلى تعاهد صغارهم بالعلم والمعرفة كما يتعاهدونهم بالطعام والشراب، ويجعلون لمواهبهم مأوىً يحتضنها ويرعاها كما يجعلون لهم سكناً يظلهم ويحميهم.
    فهذا ظهرت عليه مواهب أدبية.. وهذا بدت في تصرفاته ميول علمية، لاحظها الآباء.. وحدثتهم الأمهات؛ فكان التشجيع والتحفيز وتوفير الكتب النافعة والبرامج الممتعة والألعاب المناسبة؛ كل بما يتوافق وميوله ومواهبه.
    إنها أمانة كبيرة.. فليست المسؤولية عن هؤلاء الصغار قاصرة على الحاجات التي يشاركهم الحاجة لها سائر الدواب؛ بل الحاجة أبلغ لتغذية ما فُضِّلوا به – بل كُرِّموا - على المخلوقات كلها "العقل".. قال الله تعالى: {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً * يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُوْلَئِكَ يَقْرَؤُونَ كِتَابَهُمْ وَلاَ يُظْلَمُونَ فَتِيلاً * وَمَن كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً}.
    فلنحمل أماناتنا.. ولنقم بمسؤولياتنا.. ولنكن عوناً لأولادنا.. وعوناً لأمتنا؛ بتحقيق الغاية من هذا التكريم، وحفظهم من العمى والانحراف وإضلال السبيل.
    ما أحوج كل بيت بين الحين والحين إلى جلسة رائعة مع الصغار الرائعين.. حوار جميل يفتح الأبواب أمام أحلامهم الصغيرة البريئة، وطموحاتهم الناشئة، ورغباتهم الوثّابة.
    وما أجمل أن يضم البيت بين جدرانه مكتبة صغيرة أنيقة تضم مجموعة من الكتب المفيدة والقصص الممتعة، ونحوها من الوسائل العصرية التي تجمع بين المضمون المفيد والشكل الجذّاب، حتى يهرع إليها الصغار بشوق كما يفعلون مع ألعابهم!
    لكن أجمل ما تضمه البيوت بين طيّاتها بحق هو والدان شغوفان بصغارهما؛ يراقبان نموّ عقولهم وتفتّح مواهبهم، ويمدونها بروافد من الحب والبذل والعناية!

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    خالد عبداللطيف
  • إصلاح البيوت
  • نصرة الرسول
  • زغل الإخاء
  • استشارات
  • أعمال أخرى
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية