صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    خواطر وتأملات في إصلاح البيوت

    أيها الزوجان.. تذكّرا "النسيان"!

    خالد عبداللطيف

     
    بين يدي السطور:
    بين النسيان والإهمال.. مساحات يتحرك فيها عقل حكيم وقلب رحيم!!

    "نعم" و "لا"..!
    يجب أن يتذكر الزوجان دائماً حقيقة "النسيان"!!
    وأن من مكائد الشيطان: التلاعب بهما في هذا الأمر، بحيل عديدة، منها:
    تضخيم شأن النسيان وعدم التماس العذر عند وقوعه!

    وفي المقابل:
    مجاوزة الحد في التعلل بالنسيان وجعله شماعة لإهمال حقوق الآخر!
    فنعم إذن لالتماس العذر.. وإرغام الشيطان وإبطال كيده.
    ولا.. وألف لا.. لتهاون مسترسل في حق شريك الحياة.. يتحول من 'نسيان' إلى 'إهمال'!
    وبين الأمرين 'مساحات' يتحرك فيها العقل الحكيم والقلب الرحيم!

    حيل من أجل الوفاق..!

    لله درُّ أزواج وزوجات.. يصطنعون الحيل.. ويلتمسون السبل.. من أجل الوفاق!!
    فهذا أحدهم يضع رسائل تذكير بهاتفه الجوال؛ لئلا ينسى بعض حقوق أم العيال؛ من وفاء بوعد قديم بنزهة حافلة.. أو معاونة في بر أو صلة.
    وآخر.. يقيّد طلبات البيت في وريقات؛ حتى لا تفوته بعض الاحتياجات.
    وهذه إحداهن تضبط ساعة منبهة قبل موعد وصول الزوج بساعة؛ لتكون هي والصغار والبيت في أحسن حال تدخل السرور عليه!
    وأخرى.. تدوّن في وريقات التقويم مواعيد مهمة يسر زوجها أن تحظى بعنايتها؛ حتى إذا أتى الموعد رأته في اليوم المحدد؛ كتطعيم طفل لهما، أو مراجعة صحية.
    وهنا يكمن الفرق بين: من يستسلم للنسيان حتى يجاوز الحد!
    ومن يدارئه ويدافعه؛ ليدوم الوفاق والود.
    والله جل وعلا يعلم ويبارك كل جهد!

    حروف الختام..

    النسيان من جبلة الإنسان.. ومن مكائد الشيطان..
    قال تعالى في قصة موسى وفتاه 'يوشع بن نون' عليهما السلام: {وَمَا أَنسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ...} (الكهف/63).
    وقال سبحانه في قصة يوسف عليه السلام:{وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِّنْهُمَا اذْكُرْنِي عِندَ رَبِّكَ فَأَنسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ...} (يوسف/42).
    فهذا شأن النسيان وأثره في حياة أنبياء كرام.. فهل يتدبر الزوجان قصص القرآن؟!
    ما أجمل أن نجد من يذكرنا بفنون التعامل مع من نحب بل من ندعو الله أن يديم بيننا هذا الحب كلمات يسيرة وسلسة عميق بغير غلو مؤثرة بلا إفراط أو تفريط أجمل مافيها أنها بسيطة تدخل القلب بلا استئذان تنساب فى النفس كنسيم الهواء لله در كاتبها نفع الله به وبارك فيه وفى أهله.
     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    خالد عبداللطيف
  • إصلاح البيوت
  • نصرة الرسول
  • زغل الإخاء
  • استشارات
  • أعمال أخرى
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية