صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    خواطر وتأملات في إصلاح البيوت

    صفاء الابتداء.. وقصة مؤثرة حتى البكاء!

    خالد عبداللطيف

     
    بعد أن يبذل الوالدان جهدهما في تهيئة الصغار للمدرسة، بالتدريج والتمهيد، والوسائل المناسبة، يأتي دور المدرسة، الذي يكمل هذا التمهيد ويعززه، وإنها لأمانة ومسؤولية كبيرة في أعناق المعلمين والمعلمات، تجاه هذه الجواهر النفيسة، أمل الغد، ومستقبل الأمة.
    فكم من ناشئة مباركين طاب غرسهم بفضل الله تعالى ثم بفضل معلمين مهرة، أتقياء، رحماء القلوب، يفتشون عن الكنوز والمواهب، ويرعونها حق رعايتها، ويرفقون بالضعيف ويقدرون له ما يناسبه! فلله درّهم، وما أجمل أثرهم!
    وكم من نجباء وأفذاذ في حياة الأمة كان "صفاء الابتداء" مع معلمين أمناء أذكياء.. مرحلة مهمة في مسيرة نبوغهم، لايزالون يذكرونها بالشكر والامتنان لهؤلاء المعلّمين!
    وفي المقابل - للأسف! - كم من معلمين قساة (ما كان ينبغي أن يُوَلّوا هذه الأمانة!) يحملون بين جوانحهم عُقداً وتراكمات، فلا يلقى منهم فلذات الأكباد إلا عبوساً وجفاءً، ما لم يصل الأمر إلى ما هو أشد من الإيذاء النفسي أو البدني!
    وهذه قصة مؤثرة حتى البكاء، من بيتٍ صالحٍ.. عاد الصغير واختفى عن نظر أمه، ثم اكتشفت مكانه في ركن خفي، ممسكاً بدمية يزجرها وينهرها! فتلطفت الأم إليه حتى علمت أنه يعني بها معلمه الذي قسا على براءته، وجنى على تربيته الرائعة؛ بمعاملة فظة مهينة جرحت فؤاد الصغير الذي لم يعتد مثلها من قبل. ومع ذلك لم يكن من الأم الصالحة إلا أن استجمعت قواها وراحت تسمو بمشاعر طفلها وتُعلي في نفسه قيم الخير وتهدهد القلب المسكين وتهدئ من روعه..!
    فاتقوا الله يا من وُلّيتم شيئاً من أمر هؤلاء الناشئة، وتأسوا بخير البشر صلى الله عليه وسلم في معاملته للصغار، ولا تعتدوا على حصاد البيوت من التربية؛ بل المأمول منكم تعزيز هذا الحصاد وتنميته. فمن خاف من نفسه ميلاً عن الحق والعدل في هذه الأمانة فليعتزلها؛ فإنها في الآخرة لمن لم يقم بحقها حسرة وندامة!
    وسبحان الله! ما أعظم الفرق بين أولئك الأخيار الأبرار، صُنّاع المجد من مواهب هؤلاء الصغار، وبين غُرّاس الحقد والضغينة في نفوسهم المسكينة؛ حتى يشب الواحد منهم فلا يقول: "هذا ما جناه أبي".. ولكن: "هذا ما جناه معلمي"!
    اللهم ألهم كل راعٍ تقواك فيما استرعيته، وبصّر كل ذي أمانة بمسؤوليته، واحفظ أولاد المسلمين من كيد المعتدين وجهل الجاهلين.

    _____________
    موضوعات ذات صلة:
    سنة أولى مدرسة (1من2)

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    خالد عبداللطيف
  • إصلاح البيوت
  • نصرة الرسول
  • زغل الإخاء
  • استشارات
  • أعمال أخرى
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية