صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    خواطر وتأملات في إصلاح البيوت

    ابنتي مستفزة.. ولدي معاند!!

    خالد عبداللطيف

     
    عالم جديد مليء بالمشاهد والمواقف غير المألوفة للطفل الساذج البريء، يبدأ من المرحلة التمهيدية ويستمر عبر سنوات الدراسة الابتدائية، ما بين ارتقاء ونمو للوعي من جهة، واكتساب لخصال جديدة من جهة أخرى؛ فالطفل مولع بالتقليد، وشديد التأثر بما يدور حوله، مع ضعف يتفاوت بين بيت وآخر في مستويات التربية والوعي بوسائلها الصحيحة.. كل هذه العوامل وعوامل أخرى عديدة تسهم في اكتساب الأطفال عادات أو تصرفات ينزعج لها الوالدان في هذه المرحلة من عمر الأطفال!
    إحدى الأمهات تكتشف أن ابنتها - التي تقسم أنها أحسنت تريبتها! - تعود في بعض الأحيان ولديها في حقيبتها أدوات ليست لها! وتحت تأثير الذهول والمفاجأة تحدث ردة فعل غاضبة قوية تشبه الثورة، فلا تجد من ابنتها ذات الأعوام الثمانية سوى الإصرار على أن هذه الأشياء خاصتها وليست لغيرها!
    وهذا أحد الآباء في غاية الانزعاج من تغير ولده الوديع.. لقد أصبح يردد ألفاظاً نابية وعبارات لم يدر بخلد أبيه يوماً أن يسمعها منه؛ فما كان منه إلا أن زجره بعنف وأوجعه حتى أغرق عينيه البريئتين بالدموع، وبكى معه - خلسة - متحيراً ومتحسراً على حصاد تربيته!!
    وأخرى تشتكي لزوجها بمرارة تغير سلوكيات الابنة الصغيرة التي أصبحت تقابل غضبها وصياحها بلامبالاة واستخفاف وضحك؛ حتى تضطرها إلى تفريغ غضبها في ضرب مبرّح إلى أن تبكيها.. ثم تبكي الأم وتشتكي؛ فالصدمة في ابنتها هي التي أدت إلى ذلك!!
    والأمثلة كثيرة.. فهذا الصغير أصبح عنيدا صلباً، وفقد كثيرا من احترامه وتوقيره لوالديه، وتلك الهادئة البريئة أصبحت تصيح وتصرخ وتؤذي إخوتها الصغار.. إلى العديد من القصص.
    وقد لا يزيد رد فعل الوالد عن مشاطرة الأم حزنها وصدمتها وترديد عبارات الاستنكار والدهشة معها، إلا من وفقه الله وألهمه الحكمة في معالجة الأمور وحسن التأمل فيها!
    وهي قضية في غاية الأهمية، وتحتاج إلى العديد من الصبر والمنهجية في معالجتها، فلابد من التحلي بالحلم والأناة، واللجوء قبل ذلك ودائما إلى المولى عز وجل المعين والناصر سبحانه في تربية الأبناء، تلك المسؤولية العظيمة!
    ثم التفكر بهدوء بعد ذلك، واستشارة المختصين؛ للتفريق بين ما هو عادي ومتوقع في هذه المرحلة الحساسة من عمر الطفل، وغير ذلك مما يحتاج إلى مزيد متابعة واعتناء.
    ولعله يتيسر في مقالات قادمة الوقوف مع شيء من كلام المتخصصين، في هذا الشأن، بإذن الله تعالى. والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    خالد عبداللطيف
  • إصلاح البيوت
  • نصرة الرسول
  • زغل الإخاء
  • استشارات
  • أعمال أخرى
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية