صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    خواطر وتأملات في إصلاح البيوت

    بكل حال.. ننتظرك يا عيد!!

    خالد عبداللطيف

     
    كم من مريد للخير لن يصيبه!!
    أتذكر هذه العبارة المأثورة للصحابي الجليل عبدالله بن مسعود رضي الله عنه، وأنا أرى كثيراً من "الأخيار الأفاضل" لا يكاد يمر ذكر العيد على مسامعهم حتى يهيّج في نفوسهم لوعات الأسى على أحوال الأمة، وترديد عبارات ملؤها الإحباط والتوجّع.. "كيف نفرح وهذا حال الأمة؟!".. "كيف يلهو صبياننا وإخوانهم يتامى ومشردون في بلدان شتى؟!".. "كيف ندخل السرور على بيوتنا والأيامى والثكالى يذرفون الدموع ولا نصير لهم؟!"... إلخ.

    ولهؤلاء الكرام الأفاضل أقول:
    إذن - بمنطقكم هذا - زيدوا أحزاننا.. وعمّقوا جراحنا.. إذا كان هذا هو الحل لمحن الأمة ونكباتها؟!
    احجروا على البسمات في بيوتكم.. حرّموا الفرح على صغاركم.. واستبدلوا بإهداء التهاني والأمنيات إرسال الزفرات والحسرات.. إذا كان هذا هو التضامن مع إخواننا في المشارق والمغارب؟!
    حقيقة.. أصبحت أرفض تلقائياً ترديد بيت من الشعر يتخذه الكثير من الناس والكتّاب والعديد من وسائل الإعلام شعاراً مستبداً ومهيمناً في استقبال كل عيد:

    (عيد بأي حال عدت يا عيد *** بما مضى أم لأمر فيك تجديد!!)

    أصبحت أراه شعاراً لمنطق سالب في التعامل مع إحدى أعظم مناسبات المسلمين التي لم يُقرن ذكرها في الشرع إلا بالفرح والسرور، والوحدة في أروع صورها، وصلة الرحم وإصلاح ذات البين، والتكافل الاجتماعي ومسح دموع المساكين، وليس البكاء معهم عليهم!!
    فيا من رضوا بالله رباً، وبالإسلام دينا، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً: عليكم بسنته، في أفراحكم وأتراحكم، ولا تبثوا اليأس في نفوس الناس وأنتم تحسبون أنكم تحسنون صنعاً!
    نعم.. تذكروا إخوانكم المستضعفين في العيد بالزكاة والمواساة، والدعاء في مواطن الإجابة، وحث من حولكم على مثل ذلك؛ برفع الهمم وبث الأمل في موعود الله لعباده المؤمنين.
    وفي الوقت نفسه.. أدخلوا السرور على بيوتكم، وانشروا الفرح بالعيد بين صغاركم، وصلوا أرحامكم وجيرانكم، وأصلحوا ذات بينكم.
    هذا شأن المسلم؛ هو عبد لله في كل مقام، وفق مراد الله، وعلى سنة نبيه صلى الله عليه وسلم:
    {يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}.

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    خالد عبداللطيف
  • إصلاح البيوت
  • نصرة الرسول
  • زغل الإخاء
  • استشارات
  • أعمال أخرى
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية