صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    خواطر وتأملات في إصلاح البيوت

    أحب ذلك منك يا ولدي..!

    خالد عبداللطيف

     
    أحب.. ولا أحب!
    ما أجمل أن نعزّز القيم الإيجابية في نفوس فلذات أكبادنا، وقرة عيوننا؛ بالتركيز على طلب السلوك الحميد بدل التوبيخ القاسي على الأخطاء؛ فيُقال – مثلاً -: "أحب منك الأدب مع والدتك" بدل: "أنا غضبان لأنك غير مؤدب"! ويُقال: "أحب منك التفوق في الدراسة" بدل: "كيف تأخذ هذه الدرجات الضعيفة؟!".. وهلم جرّاً من العبارات الإيجابية بدلاً من التأنيب والتعيير!

    خلاف تربوي ضحيته الصغار!
    اختلف الرأي بينهما في بعض شؤون تربية الصغار.. فراحا يتناقشان على مسمع من الأطفال، هو يصوّب وهي تخطئ، وتارة يعلو الصوت وتارة ينخفض، فأصبحت المشادة العلنية هي القضية الأخطر، وتضاءلت الأخرى أمامها!!
    رفقاً بصغاركما..! ولتكن لكما سويعة في خلوة للمناقشات الخلافية. وحتى يكون للتربية أثرها فلا يظهرنّ أمام أولادكما إلا مبادئ محترمة وقواعد راسخة متفق عليها.. {وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ}!

    لحظة مسؤولية..!
    بينما كان أحدهم يقود سيارته برفقة ولده الصغير إذ أخطأ عليه راكب آخر، فلم يتمالك نفسه وأفلتت منه ألفاظ غاضبة قلّما يرددها؛ وهنا انبرى الصغير لتلقينه درساً بليغاً، بحروف طفولية بريئة قليلة، وهو يرى ما يُنهى عنه يقع فيه معلمه ومربيه وقدوته!
    أخي.. تمهّل وتأمّل.. قبل أن تعتبرها لحظة غضب تبرر لنفسك فيها بعض الانفلات.. تذكر أنها لحظة مسؤولية يرى فيها صغيرك مصداق ما تلقنه له بالليل والنهار!

    حروف الختام..
    الذي يخاف على ذريته من بعده بحق ليس من يترك لهم المال فحسب (لئلا يذرهم عالة يتكففون الناس)، ولكن - بالأحرى - من يراقب الله تعالى ويقول القول السديد في حياته ومعاملاته؛ رجاء أن ينفع ذلك أولادَه من بعده، قال الله عز وجل: {وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُواْ مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُواْ عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللّهَ وَلْيَقُولُواْ قَوْلاً سَدِيدًا}(النساء9)

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    خالد عبداللطيف
  • إصلاح البيوت
  • نصرة الرسول
  • زغل الإخاء
  • استشارات
  • أعمال أخرى
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية