صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    خواطر وتأملات في إصلاح البيوت

    (العبودية في البيوت2)
    "مدرستي عبادة" كيف.. ولماذا؟!

    خالد عبداللطيف

     
    لماذا تدرس يا ولدي؟!
    مع قرب العودة للمدارس، أو بدء انضمام المزيد من البراعم الغضة لها، يطيب غرس العبودية المبارك في نفوس الناشئة، فليست الدراسة لمجرد النجاح والتفوق في رحلة تنتهي بوظيفة راقية أو منصب رفيع.. لا.. ليس هذا المنتهى ولا هو المبتغى..!
    بل هي رحلة مباركة نتعبد لله تعالى فيها بكل هذه الغايات القريبة؛ من أجل الإسهام في رفعة الوطن ونهضة الأمة ابتغاء وجه الله تعالى وحده لا شريك له.
    وبهذا يا أبنائي الأحباء.. تعرفون معنى "مدرستي عبادة" كيف.. ولماذا؟!
    فهو المبتغى سبحانه، وإليه المنتهى جل وعلا، وكل غاية سواه إن لم تكن من أجل رضاه فهي هباء منثور.. لا ينفعكم يوم النشور!

    يا ولدي.. كن إيجابيا!
    فإذا استقر هذا المعنى الكبير في وجدان الناشئ الصغير.. تكون الخطوة التالية هي دعوته إلى الإيجابية.. وبث هذا المعنى الجليل فيمن حوله.. إذا سأله معلمه أو زميله – في الفصل الدراسي – يوماً: ما غايتك؟ ماذا تتمنى أن تكون بعد الدراسة؟!
    فيضيف إلى ذكر أمنيته وغايته القريبة.. الغاية الأسمى والأعلى! وكذلك إذا طُلب منه موضوع إنشائي ذو صلة بهذه المسألة.. وفي مشاركاته في الإذاعة وسائر الأنشطة المدرسية.
    وهكذا نجني ثمار غرس العبودية: همة عالية، واعتزازا وشموخا، وثقة بالله ثم بالنفس.. إلى آخر الخيرات التي لا حصر لها من نتاج الغرس المبارك!

    ليسوا سواء..!
    وفي هذا المضمار (غرس العبودية في علاقة الناشئة بدراستهم) مرتع خصب للحكمة في مخاطبة العقول الفتيّة، والقلوب الغضة النقية؛ لكن يراعى أن ابن السادسة غير ابن التاسعة، ومرحلة الطفولة غير المراهقة، ومن يقترب من بوابة الجامعة يُخاطب بما يناسبه؛ فليسوا سواء! فللصغير الحنان والترغيب، وللشاب الحوار والتأصيل، وهكذا...
    والصادق مع ربه موفّق بإذنه، وصاحب النية الخالصة في غرس العبودية معانٌ في صلاح الذرية.

    حروف الختام..
    بالتقوى يتيسّر المطلوب، ويتحقق المرغوب، فإذا أعيتك الحيل.. أو تأخر التجاوب.. فراوح بين مواصلة التوجيه، وتنويع الأساليب، وبين اللجوء إلى الصلاة والدعاء..
    قال سعيد بن المسيب - رحمه الله - لولده: "يا بني.. إني لأطيل في صلاتي رجاء أن أُحْفظ فيك"!
    هامش: وانظر: سلسلة "سنة أولى مدرسة".

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    خالد عبداللطيف
  • إصلاح البيوت
  • نصرة الرسول
  • زغل الإخاء
  • استشارات
  • أعمال أخرى
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية