صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    خواطر وتأملات في إصلاح البيوت

    بيوت ومواسم..!

    خالد عبداللطيف

     
    ومازال الاستثمار مستمراً.!
    تعلو أسهم البورصات وتنخفض.. وتعلو معها أنفاس وتنخفض أخرى..!
    وتذهب مواسم ويأتي غيرها.. وتعلو معها همم وتنخفض أخرى!
    فشتان بين الفريقين.. فريق البورصات وفريق النفحات!
    فهؤلاء يؤرقهم صعود وهبوط في أسهم دنيوية، وهؤلاء يؤرقهم صعود وهبوط في أسهمهم الأخروية!
    وفيما لا يزال هؤلاء يحشدون مدخراتهم للاستثمار في مزيد أسهم.. يحشد آخرون طاقاتهم ويشدون المئزر لاستثمار جديد في دار النعيم المقيم!
    فلله در بيوت لا يفوتها موسم مبارك إلا ضربت فيه بسهم وافر؛ فإذا البيت العامر يمور بالطاعات واستباق الخيرات؛ رجاء رضا المولى جل وعلا.
    وها هي العشر المباركة؛ عشر ذي الحجة.. أفضل أيام العام، وأفضل أيام العمل الصالح؛ تشهد على كل فريق بالوجهة التي يستبق إليها؛ "وكل الناس يغدو فبائع نفسه فموبقها أو معتقها"!!

    مواسم ومغانم..!

    إنها مواسم الحصاد للغرس التربوي، وتعزيز الرصيد الإيماني؛ فكم من الكلمات النظرية ظلت تنتظر تفعيلها حتى أتى موسم حصادها فأصبحت سلوكاً فعلياً. ثم تتابعت المواسم فأضحت الفعال خلقاً وسجية.. تتجلى في المبادرة والمسارعة والتنافس في استباق الخيرات!
    وكم من مربٍّ حصيف اغتنم هذه المواسم فجعل منها محكّاً عملياً للقياس والتحليل عن كثب؛ وميزاناً لأثر الوصايا والمواعظ في قلوب أهل البيت!
    ولن يعدم الصادقون المزيد من المغانم في أمثال هذه المواسم!

    حقيقة الدارين..!
    إنها ليست دعوة لنبذ الدنيا والسعي والعمل في طلب الأرزاق؛ وليس هذا من الحق في شيء!
    بل هي دعوة إلى اتباع المنهج الرباني في إعطاء كل من الدارين (الدنيا والآخرة) قدرها الحقيقي؛ في ضوء قوله تعالى: {وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا..} (القصص/77). فالعمل للآخرة مقدّم، وللدنيا نصيب لا يتعارض معها.
    ومن صدق في تعبّده لله جل وعلا في سعيه وكدّه على قوت مضمون من خير الرازقين؛ لم يناقض ذلك بالتفريط في أركان الدين!
    وكما أنه "كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت".. فإن التقوى من خير ما تٌحفظ به البيوت، قال الله تعالى: {وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُواْ مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُواْ عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللّهَ وَلْيَقُولُواْ قَوْلاً سَدِيدًا} (النساء/9)! فهل من مدكر؟!

    حروف الختام..

    ميزان صادق لا يكذب لمن أراد وزن مقدار الدارين في قلبه:
    عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"من كانت الآخرة همه جعل الله غناه في قلبه وجمع له شمله وأتته الدنيا وهي راغمة، ومن كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه وفرّق عليه شمله ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له" (رواه الترمذي وصححه الألباني).

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    خالد عبداللطيف
  • إصلاح البيوت
  • نصرة الرسول
  • زغل الإخاء
  • استشارات
  • أعمال أخرى
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية