صيد الفوائد saaid.net
                                                                             
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • المكتبة الصوتية
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات
  • - القصص
  • مقالات
  • - فتاوى
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    خواطر وتأملات في إصلاح البيوت

    من أسرار المودة والرحمة (5)
    دروس من الواقع..!

    خالد عبداللطيف

     
    عجائب وغرائب..!
    نسمع ونقرأ.. وتتناقل الألسنة قصصاً عجيبة وغريبة حول العلاقة الزوجية؛ فهذه قصص عجيبة في الحب والوفاء والاحترام المتبادل؛ وهذه حوادث غريبة في البغض والغدر تصل إلى إزهاق الأرواح! وهنا وفاق.. وهناك فراق، وفي هذا البيت سكينة وطمأنينة.. في حين يهدر الآخر بالاضطراب والشقاق! إنها عجائب النفس الإنسانية التي لا يملك زمامها ويأخذ بخطامها إلا الاستسلام لخالقها جل وعلا؛ والعمل بوحيه، والتأسي بهدي رسله وعباده الصالحين..!
    وإنها لدروس من الواقع.. ينبغي أن تُستلهم منها العبر.. لا أن تُقص للتسرية أو التفكّه!!

    آية لحفظ البيوت..!
    لو تأمل كل زوجين هذه الآية – بعمق وتدبر وشمول – لوسعتهم وكفتهم؛ في بناء بيوت سعيدة مملوءة مودة ورحمة؛ يعرف فيها كل منهما ما له وما عليه؛ ويؤدي كل منهما أمانته، ويحفظ حدود الله تعالى:
    {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّهُ وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا} (النساء/36).
    ففيها صورة الرجل العاقل الذي تكون قوامته أمانة ورعاية لا تعسّفاً وظلماً، فما فُضّل به من بعض الصفات في تكوينه إنما هو مدعاة للقيام بمسؤوليته.
    وفيها صورة المرأة الصالحة الحافظة لبيتها وزوجها بما حفظ الله تعالى ابتغاء رضاه.
    وفيها علاج المشكلات (وفيه تفصيل يراجع فيه أهل العلم بالتفسير!).
    وفيها تخويف بالله العلي الكبير لمن يهمّ بالبغي على الآخر..
    إلى آخر الصور التي يستطيع استلهامها والوقوف عليها من تدبّر كتاب ربه أو ألقى السمع وهو شهيد.. ثم يكون العمل بمقتضاها بعد ذلك هو علامة الصدق وسبب السعادة وبشارة الفلاح!

    حروف الختام..

    قال الله تعالى: {فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا} (النساء/65).

     

    اعداد الصفحة للطباعة    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    خالد عبداللطيف
  • إصلاح البيوت
  • نصرة الرسول
  • مقالات متنوعة
  • أعمال أخرى
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية