صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    خواطر وتأملات في إصلاح البيوت

    من أسرار المودة والرحمة (2)
    الحب.. وأشياء أخرى؟!

    خالد عبداللطيف

     
    الحب وحده لا يكفي..!
    يشهد الواقع ويرى الناس بعض الزيجات التي يسبقها ارتباط عاطفي بين قلبين.. ثم يكون مآلها إلى شقاق وتنافر بعد أن ضم القلبين بيت واحد!
    وفي المقابل.. زيجات لم يسبقها ارتباط عاطفي عارم.. لكنها بنيت على الاختيار الدقيق لشريك الحياة، والوعي العميق بمعنى هذه العلاقة الكريمة المباركة والغاية منها.. فنما الحب في قلبي الزوجين مع الأيام والسنين؛ غرسه بداية موفقة.. وسقاؤه احترام متبادل، ومودة ورحمة، ونظر كل من الزوجين إلى واجبه تجاه الآخر قبل حقه عليه.

    عاطفة مقبولة..!
    ولا يعني اضطراب بعض العلاقات الزوجية المسبوقة بعاطفة قبل الزواج أن الارتباط العاطفي قبل الزواج علامة فشل لمستقبل العلاقة.. خصوصاً إذا كان ارتباطاً قلبياً تظلله آداب الشرع فلا يفضي إلى منكر.. بل إعجاب وعاطفة؛ فرغبة فيما أحل الله تعالى، وسعي إلى تتويج العاطفة الصادقة النقية بالإطار الشرعي الذي يكفل لها النجاح، كما جاء في الأثر عن ابن عباس رضي الله عنهما: "لم ير للمتحابين مثل الزواج"!
    ولكن.. الحب وحده لا يكفي.. حتى تظاهره سائر مقومات بناء الزوجية على أسس صحيحة؛ بدءا من الاختيار ووصولا إلى الاستقرار..!

    منطلقات وتأسيس..!

    من هذه المنطلقات.. ينبغي للوالدين أن يقوما بدورهما التربوي مع أبنائهما في مرحلة المراهقة وما بعدها.. لغرس هذه المعاني والأسس في نفوسهم بحكمة وبقدر الحاجة وفي الوقت المناسب.
    وهو دور تربوي مهم ومؤثر في مستقبل الأجيال.. لا ينتفع به الأبناء فحسب.. بل المجتمع بأسره؛ حيث تتأسس في ظلاله بيوت سعيدة يتكوّن من مجموعها مجتمع قوي متماسك.
    ونظرة عابرة على أحوال المجتمعات الغربية وما تعانيه من التفكك الأسري وهشاشة الروابط الاجتماعية.. تكفي للمقارنة!

    حروف الختام..
    ما أحسن صنيع آباء يسعون سعياً حثيثاً في تتويج مسيرتهم مع أبنائهم بإعانتهم على الزواج.. والوقوف إلى جانبهم في ذلك مادياً ومعنوياً وتربوياً.. وما أجدرهم بعون الله وتوفيقه؛ قال الله عز وجل: {وَأَنكِحُوا الْأَيَامَى مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِن يَكُونُوا فُقَرَاء يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} (النور/32).

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    خالد عبداللطيف
  • إصلاح البيوت
  • نصرة الرسول
  • زغل الإخاء
  • استشارات
  • أعمال أخرى
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية