صيد الفوائد saaid.net
                                                                             
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • المكتبة الصوتية
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات
  • - القصص
  • مقالات
  • - فتاوى
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    خواطر وتأملات في إصلاح البيوت

    همسات وبسمات.. للاختبارات!

    خالد عبداللطيف

     
    بركة البكور!
    تتفاوت مظاهر البيوت وأحوالها في موسم الاختبارات، حسب تفاوت المبادئ والمنطلقات، ويستطيع الوالدان استثمار هذا الموسم المهم في غرس العديد من الاختيارات الصحيحة في أولادهم؛ لتصبح مع الوقت سجية واختيارا سديدا مفضلا لديهم، ومن ذلك جعل فترة البكور المباركة عقب صلاة الفجر من أفضل ساعات الاستذكار، والمراجعة النهائية قبيل الخروج للاختبار.
    ولنقارن بين هذه الصورة: صلاة الفجر والأذكار ثم مراجعة أخيرة، وبين صورة من سهر للمذاكرة حتى غلبته عيناه وضاعت صلاة الفجر، وأيقظوه بصعوبة ليدرك موعد الاختبار!
    علما بأن القدرة الذهنية على تخزين المعلومات والاحتفاظ بها تقل مع شدة السهر المضني والإجهاد الذهني. فماذا نختار؟!

    الأواخر للعناصر..!
    ومما ينبغي تلقينه لأولادنا كذلك: مبادئ التحصيل والاستذكار الصحيحة، فهم طوال العام في تحصيل واستذكار، فإذا دنت الساعات الأواخر قبل الاختبار تُخصص لمراجعة العناوين والعناصر الأساسية وحفظها والربط بينها، دون تحصيل التفاصيل الكثيرة في الوقت القليل الذي لا يتسع لها (مع تفاوت نسبي في تطبيق ذلك حسب المرحلة الدراسية).
    ومن الجميل أن يعاون الوالدان أبناءهما في ذلك بتسميع العناصر الأساسية لهم، وابتكار طرائق طريفة في الربط بين النقاط وسرعة استحضارها، ونقل بعض تجاربهم الشخصية الناجحة لهم في ذلك؛ للاستفادة منها.

    همسات وبسمات!
    وليحرص الوالدان أن يكون السمت الغالب عليهما أثناء متابعة الأولاد في فترة الاختبارات: همسات دافئة من النصح والتشجيع وبث التفاؤل والطموح لأعلى الدرجات، وبسمات حانية تغمرهم بالسكينة والطمأنينة؛ فلا توتر ولا شدة أعصاب ولا انفعالات في معالجة تقصير عابر أو فتور عارض، أو لشدة الحرص على تحصيل أفضل النتائج.
    وهذا المسلك - مع كونه خُلُقا كريماً - غرس تربوي يساعد على تكوين شخصيات متوازنة في المستقبل؛ تكون أقدر على صناعة النجاح لنفسها ومجتمعها وأمتها.

    حروف الختام..
    لا ينس الآباء والأمهات وهم يتحرّون الاختيارات الصحيحة في فترة الاختبارات؛ للوصول بها إلى بر الأمان وتحقيق أمنيات النجاح والتفوق.. قول الله جل وعلا: {وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاء اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} (التكوير/29)، وقول رسوله صلى الله عليه وسلم: "ليس شيء أكرم على الله تعالى من الدعاء" (صحيح الجامع/5392).

     

    اعداد الصفحة للطباعة    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    خالد عبداللطيف
  • إصلاح البيوت
  • نصرة الرسول
  • مقالات متنوعة
  • أعمال أخرى
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية