صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    الترجمة ومعاني الكلمات (7)

    3- المجامع اللغوية العربية

    محمد حسن يوسف

     
    الجهات القائمة على ضم الكلمات الجديدة ( أيا كان المنهج المتبع لضمها ) إلى المعاجم العربية هي المجامع اللغوية. والمجامع اللغوية هي مؤسسات علمية بحثية تختص بوضع المصطلحات وبشئون التعريب واللغة في كافة مجالات المعرفة الإنسانية. وتعكس هذه المجامع اللغوية مظاهر العناية التي توليها الشعوب لنقل العلوم والمعارف والحضارات إلى لغاتها بهدف تحقيق النهضة والتقدم وتشجيع الإبداع والتأليف.

    ويولي أبناء اللغة العربية اهتماما كبيرا بالمجامع اللغوية، يعود في تاريخه إلى قديم الزمن. فقد بدأ هذا الاهتمام بقيام الأمير الأموي خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان بإنشاء لجنة الترجمة في دمشق ( سنة 85 هـ ) لترجمة الكتب الكيميائية ونحوها من اللغة اليونانية إلى اللغة العربية. كما قام الخليفة العباسي هارون الرشيد بوضع أسس بيت الحكمة في بغداد، الذي يمثل وبحق أول مجمع للغة العربية وفق المفهوم المعاصر للمجامع اللغوية.

    وأدى احتكاك اللغة العربية بلغات وحضارات العالم الحديث، وخاصة الإنجليزية والفرنسية والألمانية، إلى ظهور المجامع اللغوية المعاصرة، رغبة في نقل العلوم والمعارف الغربية إلى الشعوب العربية، وبغية الحفاظ على اللغة العربية من أي شوائب قد تؤدي لتشويه ملامحها أو تغيير قواعدها.

    ويمكن حصر الأهداف التي أنشئت من اجلها المجامع اللغوية العربية فيما يلي:
    • إثراء اللغة العربية بجعلها مواكبة لمتطلبات العصر
    • توحيد المصطلحات العلمية وألفاظ الحضارة
    • تشجيع الترجمة والتعريب لزيادة ثروة اللغة العربية وتنمية طاقاتها التعبيرية
    • وضع المعاجم التي تواجه حاجات العصر
    • تيسير قواعد تعليم اللغة العربية سواء من ناحية النحو أو الصرف أو الكتابة
    • إحياء التراث وتحقيق أمهات الكتب العربية القديمة في شتى المجالات

    ونعرض فيما يلي نبذة سريعة عن مجامع اللغة العربية الموجودة في الوطن العربي:

    1- مجمع اللغة العربية بالقاهرة:
    أنشئ المجمع اللغوي للوضع والتعريب بالقاهرة في عام 1892، ولكن تعطلت أعماله وتعثرت مسيرته بعد عدة سنوات. وظل الحال كذلك حتى ديسمبر 1932، حينما أنشئ مجمع اللغة العربية الملكي. وتغير اسمه إلى مجمع فؤاد الأول للغة العربية في عام 1938، ثم تغير مرة ثانية إلى مجمع اللغة العربية وهو الاسم المعروف به الآن.

    وتتنوع نواحي نشاط المجمع، " لتشمل القرارات العلمية التي تنصب على ظواهر اللغة، كالقياس والتضمين والنحت والتوليد والتعريب وترجمة المصطلحات وما إليها ". ويعنى المجمع بوضع أسماء عربية لمسميات حديثة في المجالات المختلفة، وكلمات في الشئون العامة كالملابس والزينة، ومصطلحات علوم الحياة والطب. وتمثل هذه المصطلحات بداية العناية بالمصطلح العلمي وبألفاظ الحضارة.

    ويصدر المجمع مجلة تقوم بنشر الكثير من هذه الأعمال، وتضم البحوث والقرارات والمصطلحات الجديدة. وقد صدر جزؤها الأول في عام 1934، ثم توالى صدورها سنويا، إلى أن صارت تصدر مرتين كل عام، وقد بلغت الآن جزءها الحادي والثمانين.

    ومن الأعمال التي قام بها المجمع إصدار معجمه الوسيط في جزءين، ومعجم ألفاظ القرآن الذي يضم كل ألفاظ القرآن الكريم ودلالاتها ومواضعها في القرآن الكريم، وخمسة أجزاء من المعجم الكبير الذي يعد أكبر معاجم اللغة العربية، بالإضافة إلى المعجم الوجيز وهو معجم مختصر يفي بحاجات الطلاب بالمدارس والجامعات، ويستخدم في المدارس الثانوية في مصر وبعض الدول العربية.

    2- المجمع العلمي العربي السوري للغة العربية:
    يعد هذا المجمع أول مجمع علمي يقوم في الدول العربية، حيث تأسس في عام 1919. وقد مهد تأسيسه الطريق لإنشاء مجامع علمية في الدول العربية الأخرى.

    وجاء تأسيس هذا المجمع كضرورة فرضتها مسيرة التعريب في الوطن العربي بعد التحرر من الاستعمار والسيطرة الأجنبيين. وأخذ المجمع على عاتقه " النظر في اللغة العربية وأوضاعها العصرية، ونشر آدابها وإحياء مخطوطاتها، وتعريب ما ينقصها من كتب العلوم والصناعات والفنون عن اللغات الأجنبية، وتأليف ما تحتاجه من الكتب المختلفة المواضيع ".

    ويصدر المجمع السوري مجلة تعني بنشر ما يصلها من علماء اللغة العربية في كافة الدول العربية، وترحب دائما بالأبحاث القيمة والمقالات الرصينة.

    3- المجمع العلمي العراقي:
    ظهر هذا المجمع، الذي يقع في بغداد، إلى الوجود في أواخر عام 1947. ويسعى هذا المجمع للنهوض بالدراسات والبحوث العلمية في العراق لمواكبة التقدم العلمي والأدبي والمحافظة على سلامة اللغة العربية والعمل على تنميتها ووفائها بمطالب العلوم والآداب والفنون. ومن أهدافه أيضا تشجيع الترجمة والتأليف في العلوم والآداب والفنون.

    وبعد الاحتلال الأمريكي الغاشم للعراق، فقد سُرقت مكتبة المجمع، ولم يبق منها سوى القليل. ولم تكن المخطوطات الموجودة بالمجمع أصلية، وإنما هي نسخة مصورة لها، أما النسخ الأصلية فقد أرسلت عام 1997-1998 إلى دار المخطوطات العراقية وكان عددها (670) مخطوطة. وكان المجمع لديه نسخ من الميكروفيلم لهذه المخطوطات، ولكن ضاعت غالبية هذه الأفلام بسبب النهب.

    4- مجمع اللغة العربية الأردني:
    أنشئت في وزارة التربية والتعليم بعمان اللجنة الأردنية للتعريب والترجمة والنشر في عام 1961، وصدرت عن هذه اللجنة فكرة تأسيس المجمع. وأخذ هذا المجمع الشكل الرسمي بصدور قانون تأسيسه في عام 1976. وحرص المجمع منذ نشأته على أن يكون نافذة مفتوحة على الأوساط المثقفة والمؤسسات العلمية واللغوية والثقافية داخل الأردن وخارجه.

    وشكّل المجمع لجانا علمية للأصول والتعريب والمصطلحات والترجمة والتراث. وأصدر كثيرا من القرارات لحصر المفردات المستخدمة في المرحلة الابتدائية وترجمة الكتب العلمية الجامعية.

    ويصدر المجمع دورية علمية متخصصة، تحت اسم مجلة مجمع اللغة العربية الأردني، وهي مجلة محكّمة تصدر مرتين في السنة، تشرف عليها هيئة تحرير مكونة من عدد من الأساتذة من أعضاء المجمع.

    5- اتحاد المجامع اللغوية العلمية العربية:
    تأسس في شهر ابريل 1971، ويقع مقره الرئيسي في القاهرة. ويتألف الاتحاد من مجامع اللغة العربية في كل من دمشق والقاهرة وبغداد، وكل مجمع لغوي علمي تنشئه دولة عربية ويوافق مجلس الاتحاد على قبوله.

    وانضمت إلى الاتحاد مجامع اللغة العربية التي أنشئت في الأردن وفلسطين والسودان وليبيا والجزائر. كما انضمت إلى الاتحاد أكاديمية المملكة المغربية في الرباط، والمجمع التونسي للعلوم والآداب والفنون (بيت الحكمة ) بتونس، لأنهما يستوعبان العمل المجمعي اللغوي.

    ويهدف الاتحاد إلى تنظيم الاتصالات فيما بين المجامع اللغوية العربية وتنسيق جهودها في مجال اللغة العربية، بالإضافة إلى العمل على توحيد المصطلحات العلمية والفنية والحضارية فيما بين الدول العربية ونشرها.

    6- الاتحاد العلمي العربي:
    أنشئ هذا الاتحاد في عام 1953، ويضم عددا كبيرا من الجمعيات العلمية. ويهدف لتحقيق نهضة علمية شاملة في البلاد العربية. والاتحاد عبارة عن هيئة مركزية يقع مقرها في القاهرة ولها شعبة في كل بلد عربي.

    7- مكتب تنسيق التعريب بالرباط:
    انبثقت فكرة هذا المكتب عن مؤتمر التعريب الأول الذي انعقد في الرباط في عام 1961، وتشرف المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ( الأليسكو ) على أعمال هذا المكتب. وكان هذا المكتب يُعرف باسم: المكتب الدائم لتنسيق التعريب في الوطن العربي، وقام المكتب بتنسيق وتوحيد مصطلحات عشرين علما من علوم المعرفة.

    ويصدر المكتب منذ عام 1964 مجلة باسم اللسان العربي تعني بالأبحاث اللغوية والمعجمية. وهي مجلة دورية نصف سنوية تهتم بنشر الأبحاث اللغوية ونشاط الترجمة والتعريب والمشروعات المعجمية والمصطلحية.

    وقام المكتب بتنظيم عدة مؤتمرات للتعريب، كان أولها في عام 1977 وانعقد في الجزائر.

     

    اعداد الصفحة للطباعة
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    محمد حسن يوسف
  • كتب وبحوث
  • مقالات دعوية
  • مقالات اقتصادية
  • كيف تترجم
  • دورة في الترجمة
  • قرأت لك
  • لطائف الكتاب العزيز
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية