صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    (الصلاة خير موضوع)...!

    د.حمزة بن فايع الفتحي
    @hamzahf10000



    من أعظم الأركان، ومن أجلّ الطاعات، وهي خير موضوع، وأزكى مشروع وضعه الله في الشرائع، وكتبه على عباده، وجعله محل اختبارهم وصلاحهم، فقد جاء في الحديث عند الطبراني وأحمد عن أبي ذَر رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( الصلاة خير موضوع، فمن شاء استقلّ، ومن شاء استثكر ) فهي خير عبادة وضعت واستقرت، جعلها الله بهيّة في شرعتها، وطيّبة في هيئتها، ومباركة في آثارها وأجورها، ومن وعى ذاك استكثر منها وتزايد، وحسّنها واعتنى بها، لأنها رأس مال العبد، ومنبع سعادته، وبوابة راحته الطيبة، ( وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين ) سورة البقرة. وكان صلى الله عليه وسلم يردد( أرحنا بها يا بلال ).

    فلن يجد المرء ملاذا ولا أنساً ولا راحة مثل الصلاة ، وهو يستجمع حبها وفرضيتها وخشوعها وجمالها، وإن العبد ليعجب ممن اغتر بدنياه، وحمله شيطانه على تركها أو التقصير فيها، وقد كانوا يعدون المسابقة في حفظها وأدائها في جماعة، وليس مجرد إبراء الذمة كما يفعل ذوو التقصير ، يقول ميمون بن مِهران رحمه الله، وقد أتى المسجدَ، فقيل له: إنَّ الناس قد انصرفوا، فقال: ( إنَّا لله وإنا إليه راجعون؛ لَفضل هذه الصلاة أحبُّ إليَّ من ولاية العراق ).

    وقال محمد بن واسع: ( ما أشتهي من الدنيا إلَّا ثلاثة: أخًا إن تعوَّجتُ قوَّمني، وقوتًا من الرِّزق، عفوًا من غير تَبِعة، وصلاة في جماعة يُرفع عنِّي سهوها، ويُكتب لي فضلها ).

    والعباد مأمورون للعناية بالصلاة والمسارعة فيها، وتحسينها والاستكثار منها، كما قال هنا( ومن شاء استكثر ). وفِي حديث آخر( فأعني على نفسك بكثرة السجود ) والمراد الصلاة، والسجود أبهى صورها وأقرب أوصافها إلى المولى تعالى ( أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء ) وهذا مكسب عظيم من ورائها، صحة دعائها وقربه من الإجابة، وما أحوج المسلم إلى تحقق مسائله، وحيازة نواله، فضلا من الله ورحمة .

    وفِي الصلاة اجتماع الأمة الواحدة وتعارفهم، واتحاد جسومهم وصفوفهم، المورث لوحدة الصف والقلب والعمل، وتباعدهم عن الخلاف والشحناء والقيام بمصالح بعضهم، فهم يتلاقون خمس مرات حبا وتعارفا وسلاما واطمئنانا ، وهذا لا يكاد يعرف في عبادة أخرى، ويتعاظم ذلك الفضل حينما يكون مثواهم ومرجعهم الى المساجد بيوت الله، المشعة بالنور والهداية والسعادة...!

    فأي فضل تجمعه تلك الصلوات المباركات ( في بيوت أذن الله أن تُرفع ويُذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال، رجال لا تُلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله ) سورة النور . فأي خيبة وتعاسة تلتف بمن ضيعها أو عاداها، وقد اشتهر قول الفاروق عمر رضي الله عنه ( لا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة ).

    فاللهم أعنا عليها وارزقنا خشوعها وفلاحها، إنك واسع الفضل والمن..!

    ١٤٣٩/١١/٢٧
     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    د.حمزة الفتحي
  • المقالات
  • رسائل رمضانية
  • الكتب
  • القصائد
  • قراءة نقدية
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية