صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    قراءة نقدية لكتاب (ما بعد الصحوة ) للأستاذ الغذامي...!
    الحراك النسوي عام ٩٠م (١٦)

    د.حمزة بن فايع الفتحي
    @hamzahf10000


    قراءة نقدية لكتاب (ما بعد الصحوة ) للأستاذ الغذامي...! وقفات أولية ....[١]
    قراءة نقدية لكتاب (ما بعد الصحوة ) للأستاذ الغذامي...! أفكار الصحوة...! [2]
    قراءة نقدية لكتاب (ما بعد الصحوة ) للأستاذ الغذامي...! التدين وصحوة التدين...! [3]
    قراءة نقدية لكتاب (ما بعد الصحوة ) للأستاذ الغذامي...! أثر الصحوة الاسلامية.. [4]
    قراءة نقدية لكتاب (ما بعد الصحوة ) للأستاذ الغذامي...! الرموز شكلا ومضمونا...! [5]
    القراءة النقدية لكتاب الاستاذ الغذامي (٦) فضاء تويتر أم النت،،،؟!
    قراءة نقدية لكتاب (ما بعد الصحوة ) للأستاذ الغذامي...! الموقف من الحداثة..!(٧)
    قراءة نقدية لكتاب (ما بعد الصحوة ) للأستاذ الغذامي...! الصحوة الفكرية...!(٨)
    قراءة نقدية لكتاب (ما بعد الصحوة ) للأستاذ الغذامي...! مزايا الصحوة المحلية (٩)
    قراءة نقدية لكتاب (ما بعد الصحوة ) للأستاذ الغذامي...! اللحية التجديدية أو الثقافية (١٠)
    قراءة نقدية لكتاب (ما بعد الصحوة ) للأستاذ الغذامي...! حلم الناصرية العروبية..(١١)
    قراءة نقدية لكتاب (ما بعد الصحوة ) للأستاذ الغذامي...! المفتاح المنهجي النقدي.(١٢)
    قراءة نقدية لكتاب (ما بعد الصحوة ) للأستاذ الغذامي...! الصحوة ظرف ثقافي (١٣)
    قراءة نقدية لكتاب (ما بعد الصحوة ) للأستاذ الغذامي...! خطاب الشريط الإسلامي (١٤)
    قراءة نقدية لكتاب (ما بعد الصحوة ) للأستاذ الغذامي...! حكاية الصحوة (١٥)


    بسبب حديث المؤلف عن قيادة المرأة للسيارة، أضطر للحديث عن التظاهرة النسائية والمطالبة بقيادة السيارة للمرأة، ونزولهم إلى الشارع، برغم أنها أخذت أكبر من حجمها، ووُظفت من (النخب السياسية والثقافية)، لتمرير بعض القضايا، والتغطية على ما هو أعظم، ،،!
    والتي هي رسالة للمسؤول والمجتمع بضرورة التقبل بلا تراجع، ولو نشأ ذاك في ظل (أزمة خانقة)، كانت تهدد أمننا وحياتنا،،،،، لم ننس فيها رسائل السلامة المتكررة، لاسيما في مناطق الرياض ونجد والشرقية، والتي ارتأوا انطلاق الحدث النسوي فيها....!
    وليس العجيب نقله الخبر وتحليله المسألة من الناحية الشرعية أو الاجتماعية ، ولكن العجيب اطلاعه مع مجموعة من المثقفين بذلك التدبير القافز، على الإرادة الشعبية والقانونية، وأنه لا يوجد أي تأييد يذكر لدعم تلك الحركة، سوى مجموعة من النسوة، نقل أنهن من المتحررات، والدارسات في الغرب، والمعروفات بالميول الليبرالية والحداثية...!
    ولو قدر فتح تحقيق في تلك الحادثة المتكتم عليها، ورفعت دعوى من محتسبين، أو غيارى وطنيين، يَرَوْن فيها (افتئاتا مجتمعيا)، وجنوحا غير مسوغ، فسيُدان كل المخططين والمتآمرين فيها، ولو بأثر رجعي...!
    ولكن متى تحل ساعة ذلك...؟! هههههههه
    والذي يؤكد ذلك، وصفه الحدث والترتيب المسبق لها... يقول :
    ( كنا في اجتماع دوري وتشاوري...، وكنا على علم بأن السيدات في اجتماع آخر يتدارسن خياراتهن، وكيف يتصرفن مع قضية القيادة....، ولكن الاجتماع النسوي أخذ بالتسخين حتى نضجت الفكرة ، وصار قرار الخروج ...، ومن ثم جاء هاتف على منزلي من إحدى المشاركات تخبر زوجها...) الخ (ص ٩٤)
    علاوة على تبسيطه للحدث، ولو وقع في أتون محنة، وأجواء مكهربة، قد تثير المشاعر، وتفجر الأفئدة الغاضبة، وليس من الحكمة الثقافية ولا السياسية ولا التغييرية، استعمال تلك كوسيلة ضاغطة، وذات ظرف غير ملائم..، لاختراق نسق ديني وثقافي غالب ....!
    ولذا يقول الدكتور في (ص٩٦) منذهلا ومنزعجا من الاستجماع الصحوي المتوثب....( هكذا تم تصوير أمر بسيط وتلقائي ، صدر عن نساء رأين حقا من حقوقهن تحول إلى نقاش بيزنطي...)
    ومن حق قرائنا الكرام، والأجيال الحديثة، أن تُكشف لهم حقيقة هذه المظاهرة النسائية، وماذا كان فحواها ومغزاها...!
    في يوم الثلاثاء ( 1411/4/19هـ / 6 / 11 / 1990م ) خرجت مجموعة من النسوة في مظاهرة صاخبة طالبن فيها بالسماح لهنّ بقيادة السيارة ، وسخِرن فيها من العلماء حيث قلن :
    لا نريد علماء عميان ، لا نريد أصحاب المكانس ( يقصدن اللحى والعلامة ابن باز رحمه الله ) ، وقامت إحداهن بإلقاء الحجاب أرضاً .....
    وكان عددهن قرابة ( ٤٧ امرأة ) من النساء المخمليات ، وقمن بقيادة (١٣ سيارة) ، ونقطة الانطلاق كانت من فندق صلاح الدين شيخ العرب ، واتجهن إلى شارع الملك عبد العزيز حوالي الساعة الثالثة إلا ربع عصرا ، وكانت هناك وكالات أجنبية نقلت الحدث مباشرة ، وتم تصوير المسيرة مِنْ قبل (CNN ) وتم تواجد مكثف لمندوبات وكالات الأنباء العالمية ، والسفارتان الأمريكية والبريطانية كانت حاضرتين ...
    وكنّ يرددن قيادة ،،،، والباقي يرددن حرية ،،،،، ومعهن منشور يقمن بتوزيعه ، وهو رسالة لبعض المسؤولين عن واقع المرأة الاجتماعي البئيس، وتعبهن مع السائقين ، ويحملن رخصا أمريكية ،،الخ وانتهى الحدث،،،،!
    وأشيع بعد ذلك اعتقالهن وفصلهن، ولكن سرعان ما سمعنا أنهن أعدن إلى أعمالهن، ولكن رد المجتمع الصحوي والشعبي كان فائقا كل التوقعات،،،،،،! وجعل أكثر الجهات تبادر بالمنع والاعتذار كجامعة الملك سعود، باعتبار أكثر المشاركات ينتمين لها، ونفى المدير حينها أن تكون الجامعة مقرا للإلحاد والطيش، وأنها لن تسمح يتكرر مثل هذه التجاوزات الخ ...!

    وهنا تعليقات :
    - من المؤسف أن يكون شغل المثقفين الشاغل هو قيادة السيارة، وليس التنمية أو إصلاح التعليم أو تمكين الوعي، أو تأسيس لثقافة نيرة طامحة، تجعلنا في مصاف الدول المتقدمة، وتمنح المرأة حقها الأساسي شرعا وعقلا، قبل القيادة والتحرر زعموا ...!
    أو حتى دعوة لمشروع التجنيد الشبابي للحرب، والتي أوشكت على البدء...!
    - هذا الكلام دليل مادي واعتراف ضمني (بتنظيم سري)، يحاك للمرأة والمجتمع، والنقلة بهن لواقع جديد يفضلونه، وهو قيادة السيارة باعتبار أنه حق شخصي، أو حركة تحريرية تنموية يراد لها ما بعدها، كقضية الحجاب والاختلاط...!
    وكلامه هنا ينفي مزاعم بعض المشاركات وأنه بلا تخطيط مسبق كالدكتورة عزيزة المانع في حوار نشر لها في (جريدة المدينة) في أن المسيرة كانت دون تخطيط مسبق ، حيث تقول : اتصلت بي إحدى صديقاتي تقول إنها ومعها بعض صديقاتها ينوين عمل مسيرة، يقدن فيها السيارة بشكل علني بالشارع ، وتعرض علي الانضمام لها ، ووافقت على ذلك، وحدد لنا المكان والتوقيت والذي كان بعد أسبوعين،...!
    - وهو برهان حقيقي على صحة( القانون التوجسي) ههههه.. الذي سلكته الصحوة تجاه خصومها من الحداثيين وغيرهم، وأنها تعاملهم بمبدأ سوء الظن، وانتفعت (بباب سد الذرائع الأصولي)، لتحمي الجناب الشرعي والأخلاقي، وفي الحديث المتفق عليه (( فمن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحِمى يوشك أن يرتعَ فيه )) كما في المتفق عليه..! فكيف تُلام الصحوة على ممارسات توجسية، وهي تواجه خلايا سرية نائمة، تخطط لصالحها متجاهلة الواقع الشرعي والنظامي والتاريخي للبلاد، ويمكن أن تجر بتلك المسالك الخفية، للويلات ...!
    فلديهم حلقة رجالية، وأخرى نسائية .....!!
    أو أنهم من أرباب (المنهج الخفي) كما يقال ويشاع...!
    وإن أية حركة بعث إسلامي جديدة، تنشأ في ظروف مجتمعية متآمرة عليها، فلها الحق في تلقين أتباعها مفردات التوجس..!
    وفي هذا تأكيد أن دعاة الانفتاح وحداثيي البلد هم من سبب نشوء التوجس بتلك الصرامة والحدة المفتعلة ....! وقد قال تعالى (( خذوا حذركم )) سورة النساء . وقال : (( قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر )) سورة آل عمران .
    - دعواه أنه أمر بسيط وتلقائي، يناقض الاجتماع المعقود، والترتيب المبطن، والمكالمة الهاتفية، والعريضة المعدة، والشعارات المرفوعة ، والتي ذكر بعضها المؤلف سابقا .
    - إن تصوير الصحويين حينها أن ذلك (انقلاب اجتماعي)، وهزة أمنية في ظروف حرب خطيرة، لم تكن إلا حقيقة باينة للعيان، لا تقبل اللبس ولا المزايدة، وأن استغلال ظروف المحن عبر التاريخ لم يكن إلا من ديدن المتربصين والمشبوهين والمفلسين،،،!
    وإلا أين الخطاب الثقافي والاجتماعي، القاذف في الناس (الثقافة التنويرية) الداعية لمثل ذاك الانفتاح ،،،!
    وإحداث تحول اجتماعي يرضى بالمطروح الحداثي بكل تمدناته وتطوراته، فتساق السيارة، ويباع الإلحاد، وينزع الحجاب، ويفشو الاختلاط ،،،،! ولم يحصل لهم ذاك،،،!
    ومشكلة هؤلاء أنهم يسيطرون على كل وسائل الإعلام، ولم يجنوا إلا الفشل والإفلاس، وضاقوا بالمسجد والخطبة والشريط والمطوية،..!!
    وعجزت منتدياتهم عن تأسيس انفتاحهم المطلوب، واستجلاب الناس إليه....!
    وهل المجتمع من السذاجة بحيث لا يعي مصلحته، كما يقول بعض العتاة، ويقلدهم حمقى فاغرون، فلا يصل إليهم ذلك التنوير المشهود، فيحشدون الحشود لكل ما يرغبونه ويشهدونه، لمن يمنع الحياة الديمقراطية عن الوطن العربي..؟!
    قضية مثل السيارة لم تستطيعوا تأطير المجتمع عليها...! هذا إن دل على شيء ، فإنما يدل على بلوغ الإفلاس الثقافي لديهم...!
    أو أنهم أمام تدين مجتمعي صاعد، لم يتكيف مع تلك الدعوة....!
    أو أنه من وعي الشعب، فقد أيقن بأنها دعوة ليست بريئة، وخلفها أحلام وآلام، وتطلعات، لا تليق بمجتمع إسلامي محافظ.....! نهايتهم وغاية أمرهم كما قال الأستاذ محمد الشمراني: نخبة من ( زوار السفارات )..!
    وها نحن في عام (١٤٣٦. ٢٠١٥ ) حيث نسمات الانفتاح ومزاهير الحاسوب، والبعثات، والياسمين السياحي، والعولمة بظلالها الخادعة والمتوحشة...، وقبل مدة (حركة ٢٦ أكتوبر ) ومع ذلك باءت بفشل أغلظ من السابق....! لماذا،،،؟!
    برغم تغير الأجيال وانفتاحها، وهجراتها وبعثاتها الطويلة، وشرعنة الاختلاط، وبرلمانيات،... ولم يصدق الناس تلك الدعوى، وكان حجم الرفض شديدا، والاستجابة طفيفة... وفي ظل مرحلة تاريخية، شُوه فيها الخطاب الإسلامي، وحُملت الصحوة الإسلامية إخفاقات التنمية في الأقطار العربية،....! وسقوط الأندلس من التيار الإسلامي،،، هههههه
    ولعبت مجموعات إعلامية دورا سلبيا للتغريب والمسخ والاستلاب،...! ومع ذلك فشلت الحملة التنويرية والحقوقية في ٢٦ أكتوبر...!! يا ترى ما السبب..؟!
    وقبلها محاولات بعض النساء كما صنعت منال الشريف، ولم يلتفت لها رموز الدعوة والمشايخ، واكتفوا بشباب اليوتيوب من غير المتدينين، الذين لم يمهلوها التقاط النفس، وصبّوا عليها جام السخط الأخلاقي والوطني...!

    والسبب للمطالع الراصد المنصف ما يلي :

    ١/ وهاء الطرح الليبرالي والحداثي التحرري ، حتى وإن ناقشتم نقاشا شرعيا، واستندتم لمجيزين كالشيخين الألباني والمصلح...! فالناس لم تسَلْ عن الأدلة، ولكنها فقدت نصحكم المجتمعي، وثقتكم الثقافية، وعلمت وبعد عشرين سنة، كعلمها الأول، أنها (دعوة مشبوهة) ، ونافذة للتغريب ومسخ للحجاب....!
    بادروا يا أفاضل إلى تغيير لغتكم، وتجديد خطابكم، والانتقال إلى سياق جديد، وملعب آخر، فقد وضحت الأوراق، وانكشفت الحقائق...!!
    ٢/ جعلتم أس حقوق المرأة وعمدتها قيادة السيارة، ولم تطرحوا حقوقها الأخرى، وأهملتم حقوق الأرامل والمطلقات واليتامى،،،،! وبات خطابكم تقريعا ثقافيا واجتماعيا في حل هذه المشكلة...!
    وأنتم من جعلتموها مشكلة، وإلا فإن الخطب يسير فيما لو تنوول الموضوع بمصداقية وواقعية..! وليس بإحضار آراء المجيزين....!
    لأن المسألة ليست يجوز أو لا يجوز...! كما أبانه الشيخ الفاضل د/ سلمان العودة في محاضرته الفائقة، والتي شرّقت وغربت وكشفت أضغانهم ( لسنا أغبياء بدرجة كافية،،،،!)
    بل لأنكم خسرتم كل مشاريعكم الثقافية، لما تعلقتم بقشة هشة لم تسعفكم، أو تُنلكم،،،،!!
    وتبين المجتمع بامتلاء واعتلاء، أن دعوتكم تغريبية، وللدكتور سفر الحوالي حديث أعقب الحدث تناول فيه قضية التغريب في العالم العربي...!
    ولو تبنى الشرعيون ذلك، لرأيت النقاش ينتقل إلى عالم البحث والنقاش الموضوعي، وليس في الصالات المغلقة، وتحت التحريض الخفي ودعم (المناضلات النسوية)..! ونسقية الافتئات المجتمعي، أو عبر رد فعل توجسي واسع المدى، كما تقولون.....!!
    والأعجب أن الدكتور وأمثاله من دعاة حقوق المرأة، ورفض (ذكوريّة الثقافة)، لا يستشعرون تماسك المجتمع السعودي دينيا واجتماعيا، وأن اختراقه ليس بالسهل، برغم كل الانفتاح التقني والسياحي، وهذا من بركات الصحوة و(تجذيرها القيمي) في بيوتات الناس، مع دعواه انقضاؤها، والصحيح أنها لم تنقص بالكلية ولكنها تشكلت وتطورت، ولا زالت تحتفظ بأسسها القيمية في التدين والعمل والممارسة، والاحتشاد، الذي يزعم فناءه ،،هههههه.....
    - إن الواقع التاريخي غير مسعف لكم، ففي التسعين، جعلتموها في أتون محنة هزت أفئدة الناس...! فلو الشياطين دعيت إلى ذلك لأبت وتمنعت، ههههه...! ورأت أن من الحكمة الشيطانية ، أن لا تصعد الأجواء كلها، فتخسر كل خداعاتها السابقة...!
    بسبب الحرب، وما تألم وتتألم، فكيف بمجتمع قبلي محافظ، ، لم يكن جرب الحروب وقتئذ...!
    وفي الموعد الأخير، لم يساعدكم ذلك، لأن الناس أبصارهم إلى مخرجات الربيع العربي، وانقلاب مصر، وكوارث سوريا والعراق...!
    والوطن أحوج ما يكون إلى الإصلاح السياسي والاقتصادي ،ليس إلا،،،! وأقل ما يقال لكم: هات موضوعا آخر..... لا سيما وسُعار الليبرالية عال وارتفع في السنوات الأخيرة...!
    فعنصر التوجس وعدم الثقة في الطرف الآخر، لا تزال عديمة....
    ستقول لي...
    إعلام كاسح وفعل فعائله...!
    وابتعاث ممنهج....!
    واختلاط بسطوة القانون والفقر...!
    وروايات تخصصية سفلية...!
    وبطالة مخيفة...!
    ومع ذلك أعلن مجتمع العولمة وإفرازاتها، أنه مع مجتمع ما قبل النت والتطور ...!
    وتطور يجر للمخاطر، لا مرحباً به،،،لسان حالهم...!
    ويصدق عليكم قول الباري تعالى(( فغُلبوا هنالك وانقلبوا صاغرين )) سورة الأعراف .
    ولا يزال المجتمع يئوب للقبيلة ومحافظتها إن أبيتم الدين، تمنعا وصيانة للمجتمع وعرضه وأخلاقه...! وهذا من محاسن القبلية ولو عكرت في مواضع مشهورة.....!
    - طبعا صدرت فتاوى محرمة للقيادة آنذاك، ولكن الوضع الآن تطور واختلف وأجازها شرعيون يَرَوْن أنها حق وباتت ضرورة، ولم يبق إلا (التمنع الشعبي) خشية الانفراط وذهاب الفضيلة، وذكر المؤلف اثنين أجازوها،، وللشيخ المفكر ابراهيم السكران وجهة نظر أخرى، تعلق الجواز بمقدمات أمان اجتماعية اذا تحققت هان الخطب، يقول في رسالته( وجهة نظر في قيادة المرأة للسيارة ):
    ( الزج بقيادة المرأة للسيارة دون توفير بيئة أمن أخلاقي مناسبة يشبه من يأتي بالأجهزة الدقيقة والخطرة في المستشفيات الأمريكية ويضعها في مستوصف شرورة، حيث لا وسائل سلامة ولا صيانة، فتصبح عبئاً خطراً بدل أن تكون حلا )..... والله ولي التوفيق ،،،

    ومضة/ عدم فهم أوليات حقوق المرأة يعطل حقوقها وأساسياتها،،!

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    د.حمزة الفتحي
  • المقالات
  • رسائل رمضانية
  • الكتب
  • القصائد
  • قراءة نقدية
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية