صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    سمات الجالية الليبرالية ..!

    د.حمزة بن فايع الفتحي
    @hamzahf10000


    جائلون في غير سوقهم ، وأجانب عن هُوية البلد، وقلائل مناكفة بغير حق، ومفتئتون على أصول الأمة وثوابت الشريعة...! يؤدون دور الأقلية المشاغبة والمستأسدة، والمكدرة، والتي تعمد للسيطرة، أو أن تحكم الأقلية الأكثرية، أو أن تصوغ الهوية والدين حسب أهوائهم ،،، يدّعون التسامح المديد، وقد مدّوه بلا حدود ولا ضوابط، حتى استغرق كل الأجناس والأعراق سوى بلدهم وأهل السنة ومصادرهم وتراثهم..! (( وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد الحرث والنسل والله لا يحب الفساد )) سورة البقرة .
    وإذا كانت فلسفة الليبرالية قائمة على تقديس حق الفرد، كما يقول( جون لوك) و (روسو) فإنها في العقلية العربية تقوم على محورية تجديد الدين أو نسفه وقمعه، وتهميشه، مستخدمين في ذلك كل وسائل البطش الشمولي الدكتاتوري...! والتخندق حول الأنثى وحقوقها ومشكلاتها ومكاسبها،،،(( ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما )) سورة النساء .
    وبرغم قلتها وهوانها، وضعف خطابها تحاول الاستقواء والتصدر والإقصاء ، وتمارس (الاغتيال المعنوي) للمجتمع وكل من يخالفهم، واتخذوا الإسلام ودعاته غرضا لهم،،،! وإذا قيل لهم في ذلك ،،،،؟!
    قالوا لسنا ضد الإسلام، ولكنا ضد من يشوهه أو يتنطع فيه،،،،!! (( وإذا قيل لهم لاتفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون )) سورة البقرة.
    وجل خطابهم حرب على الإسلام، وضيق بشرائعه، وما نقدُ أشخاص أو مساجد أو كتب، إلا ذريعة وشماعة للنقد الديني بالنفَس الغربي، والذي يعتقد أن الإسلام حجر عثرة دون أهدافهم ومقاصدهم،،! لينتهوا بزعمهم إلى حالة الاستمتاع التنويري والعقلاني....!
    والحقيقة أنهم أشبه ما يكونون (بالتيار الاستئصالي)، والذي فقد شرعيته وذاته من أول انتخابات بلدية خاضوها بافتخار، وأن النصر حليفهم، فانهزموا فيها بامتياز،،،،!
    وذهبت دعاوى الفكر الديمقراطي والحريات أدراج الرياح...! ولم يتكلموا بعدها عن أي شيء من ذاك، وظلوا أكثر شكيمة في استبدادهم دعما وموقفا وحماية (( ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد )) سورة غافر .
    ويتظاهرون بالحرص ونفع الآخرين (( إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد )) سورة غافر .
    ووجودهم يكتمل في وسائل الإعلام ومفازات الصحافة، وأروقة الثقافة المتردية، وهم من قديم فيها ، من أيام الصحوة الأولى، واستبسلوا في حربهم الحداثية وقبلها القومية، ومحاولة تضييق الخناق على المساجد وتوهجاتها وبركاتها،،،!
    ولكن الله أخزاهم، واستطاع أخيار المسلمين توحيد الخطاب الدعوي والتغلغل المجتمعي، فأُقصيت برامجهم الإعلامية عن المساس الديني، وبقيت معاداتهم في التأثير الكوميدي والإلهائي،،، ولما وقعت (أحداث الحادي عشر من سبتمبر)(٢٠٠١)م ، ضغطوا بكل قواهم، واستفادوا من إسلاميين تراجعوا قليلا، وقدموا أطروحات غريبة أو مريبة من آخرين، ومن الوضع العالمي، ولعبوا لعبتهم في التشويه والتسفيه والتهمة، وسمسروا للسيد الغربي،،،، وأن الإسلام محل تهمة وظِنة،،، والدعوة السلفية والوهابية محل إشكالات كثيرة ولا تتناغم والسلمَ العالمي،،،،!
    وما نبع التطرّف إلا من أدبياتها،،،،!
    واليوم وبعد ( ثلاثة عقود ) تقريبا من عمر الصحوة الإسلامية وتطلعاتها، يستثمر هؤلاء أو الجالية الليبرالية- كما يسميهم بعض إخواننا من الكتاب الإسلاميين- احتلال العراق وموجات الربيع العربي، والتآمر على الشام، وولادة داعش الخارجية المتطرفة، ذات الدعم الغربي والإيراني،،،، ليزجوا بالفكر الإسلامي وأصوله في مستنقع هؤلا ء المشبوهين،،،،!
    فهم لا الإسلام نصروا ولا الأعداء كسروا،،،،!!
    واستطاعوا جر بعض أدعياء السلفية المنغلقين، لتحالفات خاسرة مؤخراً، فبانت عوراتهم وانقلبوا خاسرين......!

    والمطالع لإنتاجهم وطروحاتهم، يخلص بالسمات التالية في أفكارهم :


    ١/ تمييع الشرائع :
    يزعمون حرصهم على الإسلام، أو تجديدهم له، أو إعادة تفسير نصوصه، ثم يخبطون خبط عشواء ، لكأنه مزاد للشراء والاختيار، فالواجبات سنن، والسنن تشدد، والكبائر محرمات، أو مختلف فيها،،، فالحجاب عادة، والنقاب فجور، والمعازف طيبات، والاعتقاد حرية، والربا نظام دولي، والاختلاط حاجة وتنمية.!

    ٢/ منابذة الأخيار:
    ليس ثمة فئة تقضّ مضاجعهم كالمتدينين الأخيار، ولذلك يشمئزون من كلماتهم وتغريداتهم، وأشكالهم ولحاهم،،،! وهو ديدن المفسدين في كل زمان ومكان(( وإذا مروا بهم يتغامزون )) سورة المطففين . ونبذهم في الحقيقة هو نبذ للدين، ولكن لا يستطيعون التصريح وهم في ظلال الحرمين، وتنامي الدعوة، ووجود غَيارى لن يسمحوا لهم بمزيد من البجاحة المتزايدة...!
    وغالبا ما يُلقون يإفلاسهم وهزيمتهم الثقافية والمجتمعية على الخطاب الديني وأن المشايخ يناصبونهم العداء، وهم سبب عرقلة التنمية، وتجاهلوا الأسباب الحقيقية في ذلك،،،! وتلك شكاةٌ بيّن منك عارها كما في المثل السائر....!

    ٣/ السيطرة على الفضاء العام :
    وهذه إحدى الكُبَر، فليس لهم حجم إلا من خلال منابرهم الإعلامية، ومع ذلك يصورون مجتمعنا وكأنه لاهث وراء الكوميديا التعيسة، ويرغب في الانحلال الأخلاقي والاجتماعي ، والانقلاب على القيم العربية والإسلامية..!
    أو يتمنى تهتك المرأة، وسيرورة الاختلاط بالشكل الغربي المتهافت .!

    ٤/ نقد التراث:
    وهو جزء غير قليل من خطابهم نقد لتراث السلف وهجوم متواطئ على تراث ابن تيمية وابن القيم، وقبل أشهر معدودة هجوم بلا روية وتأمل على موسوعة (المغني) الفقهية للإمام ابن قدامة، وقبله صحيح البخاري، رحم الله الجميع، وربما من كتب ذلك لايعي مادة هذا الكتاب وأثره الفكري على الخلائق...!
    علاوة على نقدهم المتوالي لمؤسسات شرعية كالقضاء والهيئة والجمعيات الخيرية والدعوية وكيل الاتهامات لها جزافا...! (( كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا )) سورة الكهف .

    ٥/ الفحص العقلي :
    مع عدم اسكمال مقدماته، ومحاكمة الشريعة والنصوص بعرضها على عقول مصدية وغير سوية، بل اختبار كل المواقف الشرعية من خلال العقل والعقلانية، بدعوى التمييز والتنوير، وأن أصل التخلف العربي تحجيم النطاق العقلي أو تعطيله،،!
    ومن ذلك: الجعجعة بإعادة (قراءة النص) من جديد، وأن القراءة التراثية غير متناغمة مع الوضع الدنيوي الحديث، وبالتالي مضادة للمفاهيم الغربية ، فكيف نواكبها وقد تطور الناس ،،! ويجب تجديدها بأي ثمن.....
    وفي الحقيقة هي (قراءة نفسية شهوانية)، لا تنفك عن اتجاه رغبوي إقصائي، وقد قال تعالى (( أرأيت من اتخذ إلهه هواه أفأنت تكون عليه وكيلا )) سورة الفرقان .

    ٦/ إسقاط العلماء :
    وهذا هدف استراتيجي لهم، ويستعملون له أبواقا شرعية منسلخة من مدرسة ( بلعام بن باعوراء ) (( آتَيْنَاه آيَاتِنَا فَانسَلَخ منها )) سورة الأعراف . أو كتاب زوايا أحداث ليثيروا حفيظة بعض الأعلام الفضلاء...!
    أو يتصيدون عثرات فيضخمونها، ومن خلالها تتبع (سياسة التشويه) والتنفير الاجتماعي والثقافي .
    ويُتهمون بالتشدد، وسوء الفهم، وعدم الوطنية، والتسخيف، والعيش خارج السياق والمضمون ..!
    وتمارس جل هذه السمات عبر (إعلامهم المُدجّن) والمسمم، أخبارا وتقارير ومقالات، وكوميديا،،، كما صنعت مسلسلات طاش، وأخيرا ( سيلفي ) وما هو إلا مقدمة لموجة من التغيير الاجتماعي المفروض قسرا وعلى المجتمع تقبله،،،!
    ولا أقله، توهين الدين، وكسر مسلمات شرعية واجتماعية وفكرية ، تسمح )بفضاء ليبرالي) ولو كان مشوها بعض الشيء،،،! ولكن قد قال تعالى:
    (( ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين )) سورة آل عمران .

    ٧/ زعزعة الثوابت:
    قوة هذه الأمة في ثوابتها، لأنها لا تقبل التبديل أو التحويل ، ومع مراحل الضعف الواقعة في تاريخ المسلمين بقيت ثوابتهم عصية على الانحراف أو التبديل ،،!
    وجاء هؤلاء مستغلين (الضخ التقني)، وتسلط الأعداء وكثرة الفتن، و( الإسلام فوبيا )، فرهبنوا الدعوة، ودعشنوا الإسلام، لمحاولة النيل والتعويق والتنفير، وبلغ من حنَقهم وسفههم اتهام (حِلق القرآن)، وأنها بمناهجها وأهدافها بؤر للتطرف،،،!!
    ولم تسلم مناهج التعليم والإعلام من نفس التهمة، وهي أصداء لتوجه غربي ممنهج ومحكم .

    ٨/ موالاة الأعداء والحربيين:
    فهم في قمة اللطافة مع الشيعة الروافض والباطنية النصيرية ويتهمون أهل السنة بالنفس الطائفي على طول الخط بخلاف مثقفي أهل البدع والتمذهب، ولهم رسائل ونقدات قي غاية الأدب والحب للمستعمرين الأمريكان والروس في العراق وسوريا،،،! بل نقدهم هذه الأيام للشرعيين وبني قومهم، أشد من ذكرهم (لبشار السفّاح) وقمعه وسفكه واستبداده ...!
    وكأنهم صم، بكم، عمي، ولا يبصرون،!
    وفي السياقات الخارجية هم على سند من الغرب (وثيق)، يعولون عليهم دعما وتأييدا، بل ويستقوون بهم، وأحوالهم شاهدة على ذلك، وقد عُرفوا أنهم ( زوار السفارات )، ونص فريق كتاب ( الليبرالية في السعودية ) الصادر ١٤٣٤ للهجرة، من مركز الانتشار العربي ، بأن من صفاتهم (الاستقواء الخارجي) لفرض الإصلاح السياسي،،! كما حصل مثلا في احتلال العراق (٢٠٠٣) م ، وفي حالة الانقلاب المصري (٢٠١٣) م ،،!
    ويزيد الخطاب الليبرالي المحلي بالتركيز على المجال الاجتماعي- معرضا عن السياسي- ومحاولة إحداث (تصدعات انفتاحية) لا حدود لها، وباستقواء من جهات معروفة..! فلم يعد سرا لهجتهم التحريضية والاستقوائية، وتدبيج المدائح للعم سام....!

    ٩/ تشويه التدين :
    وهذا من أشد سماتهم وأبلغها وما برامجهم الإعلامية إلا جزء من التشويه المقنّن، لا سيما في شهر رمضان و(الحملة الكوميدية) المنظمة من فريق ناقم على دينه وأبنائه وعلمائه، متلاين ومداهن للفجرة والمحتلين والبدعيين...!
    واستثمر التطرّف وفرقه في (دعشنة الخطاب الإسلامي)، بل جل الحياة الإسلامية ..!

    ١٠/ إشغال الجبهة الداخلية:
    وهو (مسلك نفاقي) مستعمل من القدم من كل الفئات البدعية التشاكسية، والتي لا هم لها إلا زعزعة الداخل وترك العدو الحقيقي يمارس مناه في التأثير والاختراق وإعداد العدة،،!
    وكما تلحظ الآن من (الخطر الإيراني) وأدواته في اليمن وسوريا والهجمة الاستعمارية الضارية على بلاد المسلمين، يعملون على فض الوفاق الداخلي وإشعال فتنة تمس العلماء أو المساجد أو دعشنة الجميع، وما شابهه،،،،!!
    ويزيدك ألما عدم اكتراثهم للمأساة السورية والعراقية، ولا يبدون أدنى تعاطف، ولو إنساني كما يقولون،،! ووجود القوى العظمى هنالك وإشراف هيئة الأمم بات مؤشرا أخلاقيا في تصورهم الصدئ، والله المستعان .

    ١١/ تسليع المرأة من جهة مركزة قضيتها، أو التهريج بحقوقها ، والمغزى جعلها (مادة للاستعمال) والانتفاع، وقد صرح بعض معاشريهم بذلك:
    وأن مشكلتهم مع المطاوعة بسبب النساء والخمرة،،! إذا أذنوا لنا بها، ارتفع الإشكال..! قال تعالى (( ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلاً عظيما )) سورة النساء .
    ومما حدا ببعض الكتاب وهو ليس من (زمرة المطاوعة ) أو متعاطف، الأستاذ خالد السليمان، أن يقول بكل وضوح وجهارة أن ( المشروع الليبرالي ليس أكثر من مشروع أنثوي يبدأ بالمرأة، وينتهي بالمرأة، مروراً بالمرأة) (صحيفة عكاظ، 26مايو2007).

    ١٢/ التغريب الثقافي:
    للبلد ودينه وهويته، عبر تعايش إنساني، أو تسامح فضفاض، أو إعجاب أممي، أو تعلق عولمي، بقصد مسخ الهوية وأمركة البلاد، محاكاة وتشبها، وجعلها بلا تاريخ أو أساس قيمي وأخلاقي ..! وفي الحديث (( لتتبعن سَنن من كان قبلكم شبرًا بشر وذراعًا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه ...)) .
    وهذا من النصوص الحديثية الباهرة، والمزعجة لهم، وهو علَم من أعلام نبوته صلى الله عليه وسلم، وقد تحقق في هذه العصور المنحطة ، والله المستعان .

    والسؤال هنا:

    هل يمكن الوثوق بفكر أو فئة كذا سماتها،،؟! وأن تعقد معه مواثيق وطنية أو ثقافية، وتحالفات من شأنها الصيانة والتعاون وتوقير القواسم المشتركة،،؟
    لا أعتقد ذلك،،، وفي التجربة المصرية مؤخراً أكبر برهان على ذلك، لا سيما وضراوتهم الإعلامية ضد مخالفيهم تفوق الوصف، (( قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر )) سورة آل عمران .
    والله الموفق.....

    ١٤٣٧/٩/٢٨

    ومضة /
    التصدي الفكري جزء من المشروع الدعوي، حماية وصيانة للمجتمع ..!

    ‏‫‬

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    د.حمزة الفتحي
  • المقالات
  • رسائل رمضانية
  • الكتب
  • القصائد
  • قراءة نقدية
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية