صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    تسطيح الضلالات وتهوين الجنايات..!

    د.حمزة بن فايع الفتحي
    @hamzahf10000


    في زمان موجع، تتصاعد فيه التفاهات، ويُفرح بأصحاب الضلال والانحراف، وتشاد لهم قصور المدائح، ومدائن التيجان والجوهر.،،!
    تلقاهم غالبا في منتديات التعاسات الثقافية اللا محدودة، أو (قنوات الخنوع) الإلحادي اللا مشروط...!
    تحت مسمى الانفتاح الفكري، أو الحوارات الفسيحة بإطلاق...!
    وقد قال سيدهم أبو العلاء المعرّي قبلهم :

    فلا تحسبْ مقالَ الرسْل حقاً// ولكن قولُ زور سطروهُ
    وكان النَّاسُ في عيش رغيدٍ// فجاءوا بالمحال فكدروه !

    وفيه قال الإمام ابن كثير رحمه الله( كان ذكيا، ولم يكن زكيا )!
    فتتنامى حريات فاسدة، ويربو تهتك أيدولوجي محظور...!
    وإلى الله المشتكى....
    وكلما طغى طاغي الفساد، وشعشعت نُذر الضلالة، وتمادى السفهاء الممولون والمدعومون من الأعادي، وجد (المخرفون) ملاذا لبث باطلهم، وبيئة مناسبة للتشكيك والتفكيك،،،!!
    (( ولئن سألتهم ليقولن إنما كنّا نخوض ونلعب، قل أبالله وآياته ورسوله كُنتُم تستهزئون )) سورة التوبة .
    فمن مصدّق،،،، وأننا في بيئة محافظة ولدينا اللافظون بالزندقة، والمجاهرون بالكفر الأعمى،،،!
    وبلا حياء ولا مخافة، وفي إطار انعدام العلم والمعرفة، والاضطراب المنهجي والعقلي،،،،! وإنما ضحالة فكرية، أو هزيمة نفسية، أو محاكاة إلحادية للأعاجم ..!
    ومن حين لآخر لا تنتهي الممارسات الصحفية، ومن خلال جويهل أو صحفي ينبري (بهذيان) حول الشريعة ، وينبذ أصولها ومسلماتها،،،،! وعندها تتجلى الحريات وخطوط الحوار في (أشنع صورها) الواضحة ....
    فيقول بعض الإعلاميين: ناقشوه، حلّلوا كلامه، بينوا جهالاته، إن كان جاهلا، ولا يعي،،،،!
    أو كان متسائلا لا (متشككا) أو جاحدا...!
    ويجهلون أن المقدمة من الأساس مرفوضة،،،!
    لأن النقاش سائغ ومحتمل في إطار الفروع وما ليس معلوما من الدين بالضرورة ،،،،!
    وأما الأصول و(القطعيات) فليست محلا للجدل والحوار بعد قيام الحجة ، لأنها تعزز معنى الشبهة والجهالة عند المتعنت والمستمع...!
    وتفتح باب شر وسوء في قضايا الديانة وأصولها،،،!
    حتى تتهاوى الشريعة، ويشوه الإسلام، ويسود التخبط، ويتكلم كل ناعق ولاعق،،،!
    وهذا ما يريده الغرب والنظام الصهيوصليبي، من خلال تقنياته المتعددة، أو بعض وكلائه من منتحلي الاتجاهات العَلمانية والتغريبية أو الليبرالية...،!
    وتشتد ألماً من خلال تعليق بعضهم على تلك المقالات الكفرية، وأنها مطارحات وإشكالات، سيقت للبحث عن أجوبة وليست قناعات مرسلة للفضاء العام،،،،!
    وهذه إشكالية أخرى، مقصدها اللف والدوران ومحاولة تبرئة المتهم الجاني، واستنقاذه من (أتون الزندقة) التي أوقع نفسها فيها....!!
    ويجب معاقبته عليها، وكأن حدائق الحريات أو مناخ الثقافة الرقراق، لا يتحقق أو يستطعم إلا عبر زندقة صريحة، وتهتك فكري لا ضابط له...!
    وما هكذا كان النقاش في النطاق العلمي الإسلامي...!
    يمكن تقبله في (مفازات الملاحدة)، أو منتديات فلاسفة الغرب والشهوانيين،،.!
    لكن في البيئات الإسلامية لا يُفسر إلا على أنه (جنوح وخسار)، مفض بصاحبه إلى دركات الارتداد والضلال السحيق، بما يشبه الزندقة القديمة...!
    (( لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم ))
    فمنكر القران والسنة أو الطاعن فيهما وفي النبوات من أصحاب الزنادقة عياذا بالله من ذلك...
    قال الحافظ ابن حجر- رحمه الله تعالى :
    الزنادقة جمع زنديق، وقال: قال أبو حاتم السجستاني وغيره: الزنديق: فارسي معرب أصله «زنده كرداي» يقول بدوام الدهر، لأن (زنده) الحياة و (كرد) العمل، ويطلق على من يكون دقيق النظر في الأمور...
    ونقل ابن حجر عن النووي رحمه الله، قوله : الزنديق الذي لا ينتحل دينا....) كالمنافقين البغضاء، والملاحدة المسفين...
    ويتناول هذا المصطلح المتهجم على القرآن والسنة، والخائض في عرضه والساخر منه ومن سنته، ومستحلي المحرمات، ومنكر الجنة واليوم الآخر، ودعاة الحريات المطلقة، وعباد الشهوات الماجنين، كما يحصل من بعض سفهاء الصحافة والثقافة وأضرابهم،،،، يقول الإمام ابن تيمية رحمه الله تعالى:
    (إن سب الله أو سب رسوله كفرٌ ظاهرًا و باطنًا، وسواءٌ كان السابُّ يعتقد أن ذلك محرم، أو كان مستحلاً له، أو كان ذاهلاً عن اعتقاده، هذا مذهب الفقهاء وسائر أهل السنة القائلين بأن الإيمان قول وعمل ).
    ونقل عن الإمام أحمد رحمه الله: ( من شتم النبي صلى الله عليه وسلم قُتل، وذلك أنه إذا شتم فقد ارتد عن الإسلام، ولا يشتم مسلم النبي صلى الله عليه وسلم..!) والمقصد أن جناية الزنادقة فظيعة، وحكمهم بالقضاء الشرعي، جراء ما فعلوه من طروحات تجنت على الديانة والفكر، ولو جاءت على هيئة مقالة نقدية، أو(قصة رمزية)، أو رواية متخيلة، فإنها محرمة منبوذة، ولو تبناها إعلام علماني أو ليبرالي يزعم الانفتاح، فهو في النهاية، لا يمثل الإسلام، بل يشتغل ضده، ويساير وضعية غربية تعيسة،،،،، والله المستعان ...!

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    د.حمزة الفتحي
  • المقالات
  • الكتب
  • القصائد
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية