صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    الخطوط العريضة في دراسة العقيدة

    حمود بن علي العمري
    @Alkareemiy

     
    ١-
    #أخي_طالب_العلم إن دراستك للعقيدة الإسلامية السلفية، وتحصيلك لها بمسائلها ودلائلها من أوجب الواجبات، في هذا الزمن الذي يعج بالشبهات

    ٢-
    فقد أصبحت الشبهات ممنهجة في وسائل الإعلام المختلفة، وأصبح ضحاياها من العوام والخواص بالعشرات، فأصبح واجب طلاب العلم الإعداد العلمي الأصيل

    ٣-
    لقد تواردت الشبهات على جميع الأصول العقدية بلا استثناء؛ يدعمها الإعلام المأجور، والأقلام المأجورة، والألسن المأجورة(منافق عليم اللسان)

    ٤-
    ونصيحة لك #أخي_طالب_العلم، أن تدرس العقيدة السلفية أصلاً أصلاً، وأهمها الأصول الكبرى؛ وهي التي في حديث جبريل في الصحيحين فهي أهم الأصول

    ٥-
    وهي:
    "الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، وباليوم الآخر، والإيمان بالقدر، ثم الأسماء والأحكام، والإمامة، والصحابة، والمنهج والسلوك"

    ٦-
    وقد رأيت دراسة كثير من طلاب علم العقيدة لا تتجاوز بعض مسائل الأصل الأول ويظن أنه قد أحاط بهذا العلم أصولاً وفروعاً ثم يُبهت بأول شبهة

    ٧-
    فالأصل الأول هو أجل الأصول وأهمها وأكثرها مسائل ودلائل، وأكثر النزاع العقدي يعود له أو لبعضه، من أجل ذلك كثر اهتمام العلماء به وبتحريره

    ٨-
    وهذا الأصل العظيم لأهميته تضمن أربعة أصول وهي:
    "الإيمان بوجود الله، وبربوبيته، وبألوهيته، وبأسماءه وصفاته"
    وكلها تعود لهذا الأصل العظيم

    ٩-
    وقد وقع النزاع في كل واحد منها على اختلاف في قدر هذا النزاع وحجمه وخطره، فأول أصل وقع فيه الخلل والنزاع هو توحيد الألوهية والعبادة

    ١٠-
    من أجل ذلك كانت دعوة الأنبياء في الجملة لتعبيد الناس لله وإبطال عبادة من سواه من المعبودات
    فإن عامة الأمم إنما ضلت في هذا الأصل

    ١١-
    وهذا الأصل هو أول الأصول التي وقع فيها الانحراف، كما في أثر ابن عباس؛ أن الناس كانوا على التوحيد عشرة قرون، وهي ما بين آدم ونوح عليهما السلام

    ١٢-
    وكل انحراف في التوحيد فهو متأخر عن الانحراف في توحيد العبادة، والمخالفون فيه أقل عدداً وأثراً وأمداً، وهم قسمان:
    •أعداء الرسل
    •ومنتسبون للرسل

    ١٣-
    فأما (أعداء الرسل) فهم الذين أتت الرسل لدعوتهم إلى التوحيد بعد أن شرعنوا عبادة غير الله وسموها آلهة صراحة، وأنِفُوا من التوحيد وترك آلهتهم

    ١٤-
    وهذا النوع وقع فيه غالبية الأمم التي بعث فيها الرسل كما قال تعالى:
    (ولقد بعثنا في كل أمة رسولاً أن اعبدوا الله)
    فهذه أصل دعوة الرسل جميعاً

    ١٥-
    وقد كان جدالهم يدور حول معرف حق الله الذي لا يحق صرفه لغيره، فهم يزعمون أن هذه الآلهة بها جاه وقبول عند الله فيتقربون لها لتقربهم إلى الله

    ١٦-
    كما قال تعالى:
    (والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى)
    فلم يجادلوا في ربوبية الله عفواً عن وجوده سبحانه

    ١٧-
    من أجل ذلك لم تكن دعوة الرسل لإثبات وجود الله؛ فهو فطري والنزاع فيه شاذ، ومع ذلك فقد بين القرآن دلائل الربوبية العقلية والحسية والشرعية

    ١٨-
    أما المخالفون فيه (ممن انتسب للرسل)
    فقد تأخر ظهورهم فسبقهم المخالفون في القدر، والإمامة، والأسماء والأحكام، والأسماء والصفات وهو التعطيل بدركاته

    ١٩-
    ومن أسباب تأخر ظهور الانحراف في توحيد الإلاهية:
    ظهور هذا التوحيد في القرآن وتظافر أدلته، فهو دعوة الرسل قاطبة وكانت دعوة رسول الله قد اجتثته

    ٢٠-
    وإذا أردت #أخي_طالب_العلم تحرير هذا الأصل فعليك أولاً:
    بالعناياة بتعريف التوحيد
    وتعريف العبادة
    وتعريف الألوهية
    وتعرف الشرك

    ٢١-
    فإذا عرفتها فقد أمسكت بزمام هذا الأصل، تأصيلاً وتفريعاً، وأكثر من ينازع في هذا الأصل
    من "الصوفية والرافضة والمتكلمين والقبوريين بأشكالهم"

    ٢٢-
    وإنما تعود الإشكالية معهم إلى تعريف هذه المفردات ثم تطبيقها، فهم يشركون بالله بأسماء مختلفة والنتيجة تتفق مع ما كان عليه مشركو الجاهلية

    ٢٣-
    وقد كان كلام السلف في هذا الباب أقل من بقية الأبواب، ولذلك أسباب:
    أولاً : لتأخر الانحراف فيه إلى القرن الثالث وما بعده، إلا شذوذات لم تؤثر

    ٢٤-
    ثانياً: لوضوحه في القرآن والسنة، وتظافر أدلته القاطعة في ثبوتها ودلالتها، من أجل ذلك تجد رسائل الإمام محمد بن عبدالوهاب اعتمدت النصوص =

    ٢٥-
    فالشيخ رحمه الله كان تصديه لبيان هذا الأصل والتدليل عليه من النصوص أكثر من غيره من الأصول وذلك لعموم البلوى بالانحراف فيه في زمنه

    ٢٦-
    فأكثر مؤلفات الشيخ محمد بن عبدالوهاب ومدرسته ودعوته وطلابها تدور حول بيان هذا الأصل، وبيان ما دخل عليه من تبديل وتحريف وبدع وشركيات

    ٢٧-
    ومن تتبع دعوة الشيخ علم أنها تدور حول
    تعريف التوحيد والعبادة والألوهية ومفرداتها وقوادحها، وتعريف الشرك ومفرداته وذرائعه الموصلة إليه

    ٢٨-
    وقد أبدعها رحمه الله في رسائله الخمس،
    فالأصول الثلاثة؛ لبيان التوحيد ومفرداته وأدلة كل مفردة منه، والقواعد الأربع؛ لدفع اعتراضات أولية عليها

    ٢٩-
    ثم كتابه العظيم كتاب التوحيد؛ وهو على قسمين:
    فأول ستة أبواب للتأصيل والتنظير لمعرفة التوحيد و فضله وحقيقته ولوازمه، فأجاد فيها وأبدع

    ٣٠-
    ثم بقية الأبواب٦٠باباً؛ لبيان مفردات الشرك وذرائعه وقوادح التوحيد، مدللاً على كل مفردة كما فعل بمفردات التوحيد في الأصول الثلاثة

    ٣١-
    ثم كشف الشبهات؛ لدفع اعتراضات مركبة على كتاب التوحيد، فجعلها ستة عشر شبهة، وجعل الرد عليها مجملاً، ثم رد عليها بالتفصيل بطريقة عقلية محكمة

    ٣٢-
    ثم رسالته الشهيرة؛ نواقض الإسلام وهي الحكم على المخالف في هذا الأصل في الجملة ولا يحسنها إلا من حرر ما قبلها فهي حكم والحكم بعد التصور

    ٣٣-
    فإذا أحكمت هذه الرسائل بأهم شروحها
    فقد أحكمت هذا الأصل واستبانت لك مفاصله
    وقد سبق أن كتبت عن أهم شروح كل واحدة منها
    المطبوعة والمسموعة

    ٣٤
    وستعلم سبب الضلال الذي وقع فيه من خالف في هذا الباب، فهي تعود في جملتها إلى تعريف التوحيد والشرك فلا يوجد في من ينتسب للأنبياء من يصرح=

    ٣٥-
    بعبادة غير الله واتخاذه آلهة، كما كن يصنع كفار قريش، لكن منهم من فسر التوحيد الذي دعت إليه الرسل، بأنه توحيد الربوبية وليس العبادة

    ٣٦-
    وهذا يكذبه صريح القرآن، فإنهم لم يكونوا ينكرون وجود الله ولا ربوبيته وخلقه، بل أرادوا صرف بعض العبادات-وليس كلها-إلى آلهتهم المعظمة عندهم

    ٣٧-
    وقد تحشرجوا بتعريف شهادة التوحيد
    فإنهم جعلوها بمعنى: لا معبود إلا الله
    فكذبهم قوله: (ما تعبدون من دون الله)
    فأثبت وجود معبودات غيره سبحانه

    ٣٨-
    ولا يمكن تفسير شهادة التوحيد إلا بالتفسير السلفي؛ "لا معبود بحق إلا الله"
    فقد عُبد غيره بغير حق وقد ترك بعض الناس عبادة الله =

    ٣٩-
    فلا يمكن تفسيرها بالعبادة الكونية القدرية، كما فسرها بعض زنادقة الصوفية فجعلوا كل معبود هو الله فعبدوا كل شيء وهذا من أشد الإنحرافات =

    ٤٠-
    التي وقعت في هذا الأصل الشريف، وقد أنكر بعض من ضل في هذا الأصل كون كفار قريش كانت تعبد الله أو تقر بربوبيته، بل جازف السقاف وزعم أنها =

    ٤١-
    أنها تنكر وجود الله، وهذا من أفسد الأقوال وأجهلها، فهذه الآيات بالعشرات تثبت عبادتهم لله
    فليسوا مقرين بوجود الله وربوبيته فقط؛ بل يعبدونه

    ٤٢-
    وإنما مشكلتهم في إشراكهم في هذه العبادة
    فهم يعبدون الله ويعبدون معه غيره من أجل ذلك تضمنت الشهادة إثبات العبادة لله ونفيها عمن سواه

    ٤٣-
    ولو كانت دعوة رسول الله لعبادة الله فقط
    لقالوا: فهذه عبادتنا لله!؟
    لكنه طالبهم بترك ما سواه
    فقالوا: (أجعل الآلهة إلهاً واحداً)

    ٤٤-
    ومن عجيب الأمر أن يُنظِّر لهذا التخبط فيزيائيان وطبيب، فخلطوا الأصول الكلامية بالممارسات الشركية بالنظريات الصوفية فخرج لهم فرث ودم وصديد

    ٤٥-
    أقف عند هذا القدر، وأكمل غداً بإذن الله
    شكر الله لكم متابعتكم وجزاكم الله خيراً

    ٤٦-
    بسم الله
    نكمل الكلام على الخطوط العريضة في دراسة العقيدة، وقد قلنا أن الأصول الستة الواردة في حديث جبريل هي أهم أصول الإسلام العظيمة

    ٤٧-
    ثم بينت أن أهم هذه الأصول؛ هو الأصل الأول وهو الإيمان بالله
    وفيه أربعة أصول وهي الإيمان بـ:
    وجود الله
    وربوبيته
    وألوهيته
    وأسماءه وصفاته

    ٤٨-
    ثم بينت أن كل أصل منها قد وقع فيه نزاع، لكني قدمت الكلام على أصل الألوهية؛ لأنه أول ما وقع فيه النزاع، ولأن جملة دعوة الرسل كانت لتصحيحه

    ٤٩-
    وقد وقع الخلل في هذا الأصل عند بعض المنتسبين إلى هذه الأمة، وهم:
    القبورية من "الرافضة والصوفية والمتكلمين"
    بسبب عدم تحريرهم لمعنى التوحيد

    ٥٠-
    وهذا ما أدركه ش محمد بن عبدالوهاب، فكانت عنايته بتحريره عظيمة ، وبيَّن وجه التشابه بين مشركي قريش ومشركي زمانه ومن شابههم
    وأن حقيقتهم واحدة

    ٥١-
    فقد كانت الشفاعة هي مدخل الشيطان لإضلالهم
    كما قال الله عنهم:
    {ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاءنا عند الله}

    ٥٢-
    فالغلوا في الصالحين هو من أعظم ذرائع الشرك وطرقه، وهو الذي وقع فيه قوم نوح، ثم الأمم من بعدهم حتى زماننا هذا؛ كما غلت الرافضة في الأئمة

    ٦٣-
    ومن عناية العلماء بهذا التوحيد استقراء نصوصه
    حتى بينوا حدوده وشروطه وحقيقته وما يقدح فيه
    فأحكموه للغاية، وكانت هذه نقطة خلاف مع القبورية

    ٥٤-
    ومما ورطهم في هذا الانحراف؛ فساد قولهم في تعريف الإيمان فلما جردوه من العمل لم يمكنهم جعل شيئاً من الأفعال شركاً فأحالوا على عمل القلب

    ٥٥-
    وقد سبب ذلك تزاوجاً بدعياً بين المدارس الكلامية والطرق الصوفية، فلا تكاد تجد أشعرياً إلا وهو ينتسب إلى طريقة صوفية، وغالوا في تجريد التوحيد

    ٥٦-
    حتى انتسب لهذه الطرق والمذاهب الكلامية من هو في غاية الشرك، لكنهم يسمونها بغير اسمها:
    "الشفاعة، التوسل، الأولياء،الكرامات، وغيرها من الشعارات"

    ٥٧-
    ولن يشق عليك #أخي_طالب_العلم أن تنظر في كتاب الله لتعلم أي شرك كان عند كفار قريش
    وأي توحيد طالبهم به رسول الله ﷺ ثم فرق بينهم وبين =

    ٥٨-
    =حال القبوريين اليوم بأشكالهم المختلفة اسماً والمتفقة شركاً، لقد كان من أعظم الشرك عندهم دعاء غير الله وهو بعينه ما يفعله قبورية اليوم

    ٥٩-
    وهنا نوجه سؤالاً لكل قبوري:
    مالشرك الذي وقع فيه كفار قريش؟
    فإن زعموه في الربوبية أو الوجود؛ فأخرجوا لهم هذه الآيات:


    ٦٠-
    فهذه الآيات مع غيرها عشرات الآيات تبين إقرار كفار قريش بالربوبية في الجملة، فإن قال أحدهم
    هل كان كفار قريش يحررون توحيد الربوبية!؟

    ٦١-
    فالجواب:
    أنهم لو حرروه وأحكموه وأعطوه حقه؛ ما أشركوا به في العبادة والألوهية.
    فإن قالوا: فلماذا ذكر الله توحيد الربوبية في عشرات الآيات!؟

    ٦٢-
    فالجواب:
    أن توحيد الربوبية يذكر في القرآن إلزاماً لمن أقر بتفرد الله في الخلق والرزق والإحياء والإماتة وغيرها من أفعال الربوبية=

    ٥٣-
    ثم هو يشرك به في العبادة التي هي حق محض لمن تفرد بالربوبية وهذا جلي جداً في كتاب الله
    فهو يذكر إقرارهم بربوبيته ثم يلزمهم بتوحيد العبادة

    ٦٤-
    فإذا تبين لك ذلك عرفت أي نعمة لله عليك حينما خلصك من هذا الشرك المغلف، وتبين لك نوعية الخلاف الذي وقع في هذا الأصل العظيم
    وكيف شاع اليوم

    ٦٥-
    وقد جرّت البدعة في هذا الأصل الفرق المخالفة فيه؛ إلى تحريف:
    •معنى التوحيد
    •وتفسير شهادة التوحيد
    •ومعنى الشرك
    فبدلوا دين الله وعقائد الأنبياء

    ٦٦-
    فإذا درست هذا الأصل؛ فأعظِم عنايتك بنصوصه من القرآن والسنة فستجدها كالشمس وضوحاً وبياناً، ثم اعرف نوعية الخلاف في هذا الأصل وحجمه وخطره

    ٦٧-
    وقبل أن أختم الكلام على هذا الأصل
    أذكرك بمتونه الخمسة وما كتب عليها من شروح
    ثم أوصيك بهذه الموسوعات في هذا الأصل:



    ٦٨-
    وهذه الموسوعات الثلاث من أنفس وأجود ما كتب في هذا الأصل
    فأما كتاب الباحسين:
    فهذب ورتب وجمع جُل ما كتُب في هذا الأصل
    ولا يكاد يفوته شيء =

    ٦٩-
    =مما كتبه الشرّاح على رسائل الشيخ محمد بن عبدالوهاب حول هذا الأصل، وأنا في طور قراءته وسأكتب عنه تقريراً مفصلاً بإذن الله
    وهو في قرابة١٨٠٠ صفحة

    ٧٠-
    وأما كتاب أبي بكر زكريا:
    فهو موسوعة في كل ما يتعلق بالشرك بأنواعه وقد حرر فيه تحريراً بديعاً وخصوصاً التعريفات التي كانت محل نزاع

    ٧١-
    وهو في ثلاثة مجلدات تزيد على ١٤٥٠ صفحة
    ولا يستغني عنه طالب العلم، وأما كتاب المعلمي وما أدراك مالمعلمي؛ فهو استقراء للقرآن من أوله إلى آخره

    ٧٢-
    واستقراء للسنة والآثار وتاريخ الأمم والعقائد
    ومراحل التوحيد وما عرض له في تاريخه من منحنيات، وقد تطابقت نتائج هذا الاستقراء=

    ٧٣-
    =مع نتائج ش محمد بن عبدالوهاب، وهذا الجهد الذي حرره المعلمي في مجلدين بأكثر من ١٠٠٠صفحة فيها مادة ضخمة جداً لهذا الأصل الشريف

    ٧٤-
    وعمل المعلمي هذا تعجز عنه كبريات المشاريع العلمية، وفي ترتيبه عسر، ويحتاج إلى خدمة فنية، بالعناوين ونحوها، رحمه الله رحمة واسعة

    ٧٥-
    هذه خطوط عريضة في هذا "الأصل العظيم" وهو "توحيد الألوهية" من "الأصل الأول" وهو "الإيمان بالله"

    نقف عند هذا القدر ونكمل غداً بإذن الله

    (٧٧)
    بسم الله نكمل الكلام عن الخطوط العريضة في دراسة العقيدة
    ولا زلنا في الأصل الأول
    والكلام على أصوله الأربعة
    والكلام على أصل الألوهية منها

    (٧٨)
    وفي هذا الأصل أسئلة ملحة جداً
    وقد سببت إرباكاً لبعض الدارسين
    وأثير بها شبهات عديدة ممن تطرف في هذا الأصل بالإرجاء أو التكفير والتبديع

    (٧٩)
    وللعلم فإن أكثر النزاعات العقدية والمنهجية اليوم تدور حول هذا الأصل
    وسيتبين لك ذلك عند عرض هذه الأسئلة ، ومناقشة أجوبتها بإذن الله

    (٨٠)
    فأول هذه الأسئلة في هذا الأصل العظيم ، وهو توحيد الألوهية ،الذي هو أحد الأصول الأربعة في الإيمان بالله
    هو هذا


    (٨١)
    نكتفي الليلة بهذا السؤال وجوابه
    وغداً بإذن الله نناقش السؤال العظيم
    ما معنى الكفر بالطاغوت
    ومن هو الطاغوت
    وكيف نعينه
    وحكم من لم يكفر به
     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    حمود العمري
  • مقالات
  • تغريدات
  • رسالة إلى طالب العلم
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية