صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    تغريدات عن رسالة علمية محررة بعشرات الرسائل

    حمود بن علي العمري
    @Alkareemiy

     
    ١- هذا السفر العظيم يحق تسميته (كتاب العقد الرابع من هذا القرن) فهو بحق فذ فريد ، بل هو رسائل علمية وليست رسالة


     

    ٢- هذه الرسالة -أو المشروع العلمي-أتت على معارف وقضايا علمية وفلسفية ومنهجية، بتحرير وتحبير قل أن تجده في هذا العصر، خصوصاً في المدرسة السلفية

    ٣- ومع أن الشيخ الباحث قد أتقن المعارف السلفية بمنهجيتها الحقيقية، فقد كان له من الاطلاع على المدارس الفلسفية الأخرى ما جعل له قدرة على تحليلها

    ٤- ثم مقارنة معالجة ابن تيمية لتلك القضايا العلمية والفلسفية والمنهجية على ضوء منهجه السلفي وطريقته التكاملية، فحلل وشرح وناقش وأبدع في كل ذلك

    ٥- لقد قرأت الكتاب وأنا أرمق آخره بعين الشفقة من أن ينقطع هذا المعين الدر والدراسة العميقة التي تشعرك بالشبع العلمي والارتواء المعرفي

    ٦- ولا أكتمكم سراً أني سجدت لله شكراً حين أنهيته، على ما منّ الله به على المدرسة السلفية من هذا البحث الذي تتقازم معه كثير من الكتابات المناهضة

    ٧- ومع ما تمتع به هذ البحث من تأصيل وتحرير قل مثاله، لكن الكمال عزيز، وما من أحد إلا له وعليه والعبرة بالغالب، وقد غلب على هذه الرسالة الإبداع

    ٨- وإني والله أخجل أن أكتب مدحاً لهذه الرسالة لتألقها، فكيف أكتب نقداً، لكن المدرسة السلفية التي تربيت فيها لا ترفع أحداً فوق النقد مهما بلغ

    ٩- فقد كمنت نقطة الضعف في هذه الرسالة في المبحث الذي تكلم فيه عن الرؤية السياسية عند ابن تيمية، فقد ضعف هذا المبحث عن كل أبحاث الكتاب

    ١٠- فلم يحرره فقهياً شرعياً، ولم يحرر رأي ابن تيمية في هذا الباب، ولم يستخرج أجوبة ابن تيمية على إشكاليات وقضايا السياسة من المنهج التيمي

    ١١- ويُعتذر للباحث بأن هذا الباب هو إلى الفقه أقرب منه إلى مسائل العقيدة والفلسفة التي هي تخصصه ومحل إبداعه وفقه الله، مما أظهر الفرق في ذلك

    ١٢- وربما أن الباحث عوَّل على دراسات سابقة تناولت هذا الموضوع وقد وقعوا في نفس الإشكالات والخلل الذي وقع فيه الباحث في الجملة

    ١٣- بل أكاد أجزم لو أنه حرره بعقليته الفذة، بعد تحريره في المدرسة الفقهية السلفية، لأمكنه جعله فوق بقية مباحث الرسالة، ولكن الكمال عزيز

    ١٤- وقد كان لي رغبة في كتابة تقرير مطول عن هذه الدراسة العظيمة، ثم رأيت عجزي وقصوري عن ذلك، بسبب أنه لا يمكن لي أن أكتب ما يعبر عن حقيقتها

    ١٥- بل إن الباحث نفسه لم يستطع ذلك، ففي الخاتمة التي كتبها في آخر الرسالة، فمع إبداعه للخاتمة، لكنها لا تدلك على مكانة هذه الرسالة تماماً

    ١٦- فلابد لمن أراد معرفة هذه الرسالة ومعرفة قيمتها العلمية من قراءتها كاملة لا يخرم منا شيئاً، وسيعلم صدق كلامي عند نهايتها بإذن الله

    ١٧- فأكتفي بهذا القدر عن هذه الرسالة، عجزاً لا إتماماً، فاقصد البحر وخل القنوات، وفق الله مؤلفها وحفظه وسدده وأمتع بعلمه وفهمه العميق

    كتبه / حمود بن علي العمري


     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    حمود العمري
  • مقالات
  • تغريدات
  • رسالة إلى طالب العلم
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية