صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    أحلام الشباب

    د. بدر عبد الحميد هميسه


    بسم الله الرحمن الرحيم


    ثمة فجوة كبيرة في التواصل بين الأجيال ؛ وذلك لأن لكل جيل آمال وأحلامه وطموحاته , فأحلام الشباب وطموحاتهم تختلف اختلافاً كبيراً عن أحلام وطموحات الشيوخ .
    فالشاب تتمحور اهتماماته وأحلامه حول أمور الحياة الظاهرة كأنواع ( وماركات ) الهواتف والسيارات والملابس , وما يتناسب منها مع ( الموضة ) وما لا يتناسب , بل وكثير من الشباب يجعل جُلّ أحلامه الحصول على أحدث الماركات في هذه الأشياء إضافة إلى حلمه بفتاة أحلامه التي يضع فيها الشروط والمواصفات التي قد لا توجد إلا في الخيال , وكذلك كثير من الفتيات تجعل جُلّ اهتمامها وطموحها بأحدث الصيحات في الملابس وأدوات الزينة , ثم حلمها الأكبر بفتى الأحلام الذي يخرج لها من الفانوس السحري ليلبي كل طلباتها ويحقق كل أحلامها .
    وهكذا تمضي الأحلام في واد من الخيالات والأوهام لا يفيق الشاب والفتاة منها إلا على الواقع المؤلم.
    ولقد كان لاتساع رقعة التعليم العالي والجامعي والثورة في عالم الاتصال والمواصلات , وسرعة التقدم في الصناعات الحديثة أثر في عدم قدرة البعض على ملاحقة تلك التطورات وفي التعامل معها .
    فمن عيوب الحضارة الحديثة أنها تغرق الشباب في بحور من ( الكماليات ) الترفيهية وتكون في الغالب على حساب الأساسيات , وعلى حساب القيم والمبادئ , فمن قيم الأجيال القديمة المثابرة والصدق مع النفس والإحساس بقيمة العمل , بينما الطموح الجارف وإطلاق الخيال الحر أو الشطح وراء الأحلام من سمات الأجيال الجديدة.
    من هنا فقد حدث الانفصام والانفصال بين الجيل الجديد والجيل القديم , وتلحظ ذلك في المجالس التي تجمع الشباب والشيوخ , تجد هناك فجوة كبيرة في التفكير بل وفي المفردات اللغوية , وفي التفاهم بين الصغار والكبار , ولإعادة التواصل المفقود بين الأجيال لا بد من القرب العاطفي ووجود مساحة مشتركة للتلاقي والتفاهم , ونقل الخبرات والتجارب من الجيل القديم إلى الجيل الحديث .
    فبعض الآباء قد صار في واد وأولاده في واد آخر, فلا توجد لغة للتفاهم والتواصل بينهما , فالأبوان لا يكلفان أنفسهما للجلوس مع أبناءهم والتعرف على طموحاتهم وأحلامهم ومعرفة كيف يفكرون وفيم يفكرون ؟ وهذه أول الخطوات للتواصل .
    وكذا يفعل المعلم مع طلابه والمسئول مع من هم تحت يده ولم يأخذوا بعد الخبرة الكافية من الحياة .

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    د. بدر هميسه
  • مقالات ورسائل
  • الكتب
  • وصية الأسبوع
  • سلسلة أحاديث وفوائد
  • واحة الأدب
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية