صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    الدعوة إلى التأصيل والدعوة إلى (التسييس!)

    السعيد صبحي العيسوي
    @esawi_said

     
    بسم الله الرحمن الرحيم


    من إفرازاتِ الواقعِ التي باتت تقوِّض بنيان التَّعلُّم في قلوبِ طلابِ العلم كثرةُ أمواجِ الإنكارِ والنِّقمةِ على الدعوةِ إلى التأصيلِ العلميِّ، وسلوكِ الطلبةِ لمسلكِ الترقِّي في مدارجِ العلمِ التأصيلية.

    جاء هذا الصرفُ والتقويضُ والدلالةُ إلى فكرةِ (تسييس) طلابِ العلمِ وشغلهم بفنونِ السياسةِ كردٍ فعلٍ طبيعي ملائمٍ للتعلم على هؤلاء الشباب, ومنابذةِ الكبار من أهلِ العلمِ سناً وعلماً, فترى في صفحاتِهم ومواقعهم الإلكترونية وواقعهم الافتراضي دعواتٍ -بصريحها وكنايتها- مفادُها هلمَّ إلى علمِ الواقعِ واتركوا تلك القواعدَ والأصول, وهذه الحواشي والمتون!!

    تَسربَل هذا الإنكارُ بزعمِ عدمِ مُوافَقةِ مجاري العصرِ في مادتِه المطروحةِ! فكانَ مِن شأنهم أنْ دلُّوا الناشِئةَ على أفكارٍ تنأى بهم إلى وادٍ مغايرٍ لحقيقة السَّيْرِ في العلم وتحمُّلِه؛ بل استبدالُ كتبِ الجادَّةِ التأصيليةِ بكتبِ السياسةِ والفكرِ، والتي هي بعيدةٌ عن الجادَّةِ المسلوكة للتعلم الشرعي, والتي هي أشبهُ بمادةِ صُنعِ مُفكِّرينَ وساسة، لا علماءَ فقهاءَ, يحملون الخيرَ والهُدى, ويُقصَدون لهدايةِ الناسِ ودَلالتِهم على السبيلِ.

    يُنكِرونها !! معَ علمِهم بكونِها الجادَّةً التي سار عليها العلماءُ جيلًا فجيلًا, واتَّفقوا عليها جملةً, وتَشبَّعوا بها, وعبر مناهجها استَحَقُّوا وسمَ العالِميةِ بجدارةٍ.

    فهنا يأتي الثباتُ في قمعِ النُّزوعِ إلى الانفلاتِ من ترقِّي المدارجِ، إلى المُجاراةِ العصريةِ للسياسةِ وأهلِها.

    إنَّ إبعادَ الناسِ عن الرُّقيِّ في المدارج، وإشغال أفكارهم بمناكفة الواقع بالتنازل عن بعض الثوابت, وتزهيدِهم بأهواءٍ مزعومةٍ = لَهُو أشدُّها خطرًا وإفسادًا! وهؤلاءِ نُوَّابُ إبليس في الحقيقةِ، كما سمَّاهم الإمامُ ابنُ القيِّمِ -رحمه اللهُ- إذْ يقولُ: (نُوَّابُ إبليسَ في الأرضِ، وهم الذين يُثبِّطون الناسَ عن طلبِ العلمِ والتَّفقُّهِ في الدِّينِ)([1]).

    وإذا استشرف حريص على واقع الأمة وشبابها وطلاب العلم لمستقبل هؤلاء الذين مورست عليهم دعايات مواقع التواصل لن يجدهم في عالم الغد إلا أتباع ثورات ومحللي سياسة, أو ممن يحمل فوق رأسه خبزاً تأكل الطير منه. والله المستعان.






    ----------------------------------------------------
    ([1]) «مفتاح دار السعادة» 1/ 456.

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    السعيد العيسوي
  • قولٌ في العلم وطلابه
  • الأبحاث العلمية
  • التعريف بالكتب المطبوعة
  • منتقى التغريدات
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية