صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    إيضاح مسائل العربية على متن الأجرومية 18

    اضغط هنا لتحميل الكتاب على ملف وورد

    خالد بن سعود البليهد

     
    بسم الله الرحمن الرحيم

    ظن وأخواتها

     

    (وَأَمَّا ظَنَنْتُ وَأَخَوَاتُهَا: فَإِنَّهَا تَنْصِبُ الْمُبْتَدَأَ وَالْخَبَرَ عَلَى أَنَّهُمَا مَفْعُولَانِ لَهَا، وَهِيَ: ظَنَنْتُ، وَحَسِبْتُ، وَخِلْتُ، وَزَعَمْتُ، وَرَأَيْتُ، وَعَلِمْتُ، وَوَجَدْتُ، وَاتَّخَذْتُ، وَجَعَلْتُ، وَسَمِعْتُ؛ تَقُولُ: ظَنَنْتُ زَيْدًا قَائِمًا، وَرَأَيْتُ عَمْرًا شاخصًا، وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ).

    ذكر المصنف النوع الثالث من النواسخ وهو ظن وأخواتها وبين أنها تنصب المبتدأ والخبر على أنهما مفعولان لها فهي بدليل الاستقراء تطلب مفعوليْن الأول يُسمى المفعول الأول والثاني يُسمى المفعول الثان. فإذا دخلت ظن وأخواتها على الجملة الإسمية المبتدأ والخبر قلبت المبتدأ و الخبر فجعلت المبتدأ مفعولا به أولا والخبر مفعول به ثان. ثم ذكر المؤلف أخوات ظن ومثل لها.

     

    ظن وأخواتها تنقسم باعتبار المعنى إلى قسمين:

    1-أفعال القلوب: سُميت بذلك لأنها أفعال تدل على عمل من أعمال القلب، تدور حول العلم والظن والشك. وهى أحد عشر فعل:

    ظننتُ: مثاله: (ظننتُ الصبي نائما). وإعرابه: ظننتُ فعل ماض مبني على السكون. التاء ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل. الصبي مفعول به أول منصوب وعلامة النصب فتح آخره. نائما مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه فتح آخره.

          

    حسبْتُ: مثاله: (حسبتُ التُقى والجودَ خيرَ تجارة). وإعرابه: حسبْتُ بمعنى تيقنتُ وحسب فعل ماض مبنى على السكون. التاء ضمير متصل مبني فى محل رفع، فاعل. التُقى مفعول به أول منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدرة على آخره منع من ظهورها التعذر. والجودَ الواو عاطفة الجود معطوف على التقى منصوب مثله. خيرَ مفعول به ثان منصوب بالفتحة في آخره وهو مضاف. تجارة مضاف إليه مجرور بالكسرة في آخره.

     

    خلتُ: مثاله: (خلتُ الطالبَ مجتهدا). وإعرابه: خلتُ فعل ماض مبني على السكون. التاء ضمير متصل مبني فى محل رفع فاعل. الطالبَ مفعول به أول منصوب وعلامة نصبه الفتحة في آخره. مجتهدا مفعول به ثان منصوب بالفتحة في آخره.

     

    زعمت: مثاله: (زَعمتْنى شيخا ولست بشيخ). وإعرابه: زعمتنى زعم فعل ماض من أخوات ظن ينصب مفعولين والتاء للتأنيث والفاعل ضمير مستتر تقديره هى. والنون للوقاية. الياء ضمير متصل مبني  فى محل نصب مفعول به أول. شيخا مفعول به ثان منصوب بالفتحة في آخره. ولست الواو للعطف. ليس فعل ماض ناقص ترفع الاسم وتنصب الخبر. التاء ضمير متصل مبني في محل رفع اسم ليس. بشيخ الباء حرف جر زائد. شيخ خبر ليس منصوب بالفتحة المقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة الجر.

     

    جعلت: مثاله: قال تعالى: (وجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَٰنِ إِنَاثًا). وإعرابه: الواو حرف عطف.

    جعل فعل ماض من أخوات ظن ينصب مفعولين مبنى على الضم. الواو ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل. الملائكةَ: مفعول به أول منصوب بالفتحة في آخره. الذين اسم موصول في محل نصب نعت الملائكة. هم ضمير منفصل مبني في محل رفع مبتدأ. عباد خبر مرفوع بالضمة الظاهرة في آخره وهو مضاف. الرحمن مضاف غليه مجرور بالكسرة في آخره. وجملة المبتدأ والخبر صلة الموصول. إناثا مفعول به ثان لجعل منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره.

     

    عددت: مثاله: قال النعمان:            فلا تَعدُدْ المولى شريكَك فى الغنى. 

    وإعرابه: الفاء حرف عطف. لا ناهية. تعدد فعل مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه سكون مقدر على آخره منع من ظهوره الكسر العارض لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. المولى مفعول به أول منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدرة على آخره. شريكَ مفعول به ثان منصوب بالفتحة على آخره وهو مضاف. والكاف ضمير متصل مبني في محل جر بالإضافة. في الغنى جار ومجرور متعلقان بشريك لأنه اسم فاعل.

    هَبْ: مثاله: قول السلولي:                وإلا فهبني امرأ هالكا

    وإعرابه: الواو عاطفة. إن حرف شرط جازم تجزم فعلين. لا نافية. وفعل الشرط محذوف تقديره تفعل.

    فهبنى الفاء رابطة لجواب الشرط. هبْنى فعل أمر مبنى على السكون من أخوات ظن تنصب مفعولين. والنون للوقاية. والياء ضمير متصل مبني فى محل نصب مفعول أول. امرأ مفعول ثان منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره.

     

    رأيتُ: مثاله: قال تعالى: (إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا). وإعرابه: إن: حرف توكيد تنصب الاسم وترفع الخبر. والهاء ضمير متصل فى محل نصب اسمها. يرون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة وهو من أخوات ظن ينصب مفعوليْن. واو الجماعة ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. الهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول أول. وبعيداً: مفعول ثان منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره.

     

    علمتُ: مثاله: قال تعالى: (فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ). وإعرابه: علمت: فعل ماض من أخوات ظن ينصب مفعوليين والواو ضمير متصل مبني فى محل رفع فاعل. هن ضمير متصل فى محل نصب مفعول به أول.

    مؤمنات مفعول به ثان منصوب وعلامة النصب الكسرة نيابة عن الفتحة.

     

    وجدتُ: مثاله: قال تعالى: (تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا). وإعرابه: تجدوه جواب لشرط متقدم فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة وهو من أخوات ظن ينصب مفعولين. واو الجماعة ضمير متصل فى محل رفع فاعل، والهاء ضمير متصل فى محل نصب مفعول به أول. خيرا مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة على آخره.

     

    ألفيت: مثاله: قال تعالى:(إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آبَاءَهُمْ ضَالِّينَ). وإعرابه: إنهم إن حرف توكيد ونصب. والهاء ضمير متصل في محل نصب اسم إن. ألفوا من أخوات ظن تنصب مفعولين. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. آبائَهم مفعول به أول منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره وهو مضاف. والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة. ضالين مفعول به ثان منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم.

     

    2-أفعال التصيير: سميت بذلك لأنها تدل على تحويل الشئ من حال إلى حال أخرى وهي خمسة أفعال.

    جعل: مثاله: قال تعالى: (فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا). وإعرابه: الفاء حرف عطف. جعلناه جعل فعل ماض من أفعال التصيير ينصب مفعولين. نا ضمير متصل في محل رفع فاعل. الهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول اول لجعل. هباء مفعول به ثان لجعل منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره. منثورا نعت لهباء منصوب مثله بالفتحة الظاهرة في آخره.

     

    رد: مثاله: قال تعالى: (يَرُدُّونَكُم مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا). وإعرابه: يردون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. الكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول أول ليرد. كفارا مفعول ثان ليرد منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره.

     

    اتخذ: مثاله: قال تعالى: (وَاتَّخَذَ اللهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً). وإعرابه: الواو حرف عطف. اتخذ فعل ماض من أفعال التصيير ينصب مفعولين. الله لفظ الجلالة فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره. إبراهيم مفعول أول لاتخذ منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره. خليلا مفعول ثان منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره.

     

    صَير: مثاله: (صيرتُ الخشبَ بابا). وإعرابه: صير فعل ماض من أفعال التصيير ينصب مفعولين مبني على السكون. التاء ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل. الخشب مفعول به أول منصوب وعلامة نصبه فتح آخره. بابا مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه فتح آخره.

     

    هبْ: مثاله: (وهَبْنى اللهُ فداءَك). وإعرابه: وهب فعل ماض من أفعال التصيير ينصب مفعولين مبني على السكون. النون للوقاية. الياء ضمير متصل في محل نصب مفعول أول. الله لفظ الجلالة فاعل مرفوع بالضمة في آخره. فداء مفعول به ثان منصوب بالفتحة في آخره وهو مضاف. الكاف ضمير متصل مبني في محل جر بالإضافة.

     

    ظن وأخواتها من حيث العمل لها ثلاثة أحوال:

    الحالة الأولى: الإعمال بحيث تنصب الاسم والخبر على أنهما مفعولين وهذه مضطردة في جميع أفعال التصيير وفعل: (هب ، تعلم) من أفعال القلوب. أما الباقي من أفعال القلوب فتعمل إذا تقدمت على الإسم والخبر كما سبق بيانه.

     الحالة الثانية: الإهمال جوازا بحيث يبطل عملها لفظًا ومحلاً إذا توسط العامل بين الإسم والخبر نحو: (أنس ظننت جالس). أو تأخر عن الإسم والخبر نحو: (أنس جالس ظننت). فيجوز فى هذه الحال الإعمال و الإهمال.

    الحالة الثالثة: التعليق بحيث يبطل عملها لفظًا وجوبا ولكن يبقى عمله محلاً إذا وقع بعدها ما حقه التقديم من الكلام : (لام الإبتداء ، ما النافية ، إن النافية ، همزة الإستفهام). فإذا وقعت إحدى هذه الأدوات الأربع بطل عملها لفظيا وبقيت منصوبة محلا. كما في قوله تعالى: (لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَٰؤُلَاءِ يَنْطِقُونَ).

     

    يجوز حذف المفعولين أو أحدهما لفعل ظن أو أخواتها إذا دل الكلام على هذا المحذوف:

    حذف المفعولين: مثاله: قوله تعالى: (أيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ). والتقدير: تزعمونهم شركائي فهم: مفعول أول  وشركائي: مفعول ثان حذفتا لدلالة السياق عليهما.

    حذف أحد المفعولين: مثاله: إذا سئلت: (من ظننته قائما). تقول: (ظننتُ خالدا). فحذفت المفعول الثان قائمًا لدلالة أول الكلام عليه فأصله ظننتُ خالدا قائما.


     
    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    خالد البليهد
  • النصيحة
  • فقه المنهج
  • شرح السنة
  • عمدة الأحكام
  • فقه العبادات
  • تزكية النفس
  • فقه الأسرة
  • كشف الشبهات
  • بوح الخاطر
  • شروح الكتب العلمية
  • الفتاوى
  • كتب
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية