صيد الفوائد saaid.net
                                                                             
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • المكتبة الصوتية
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات
  • - القصص
  • مقالات
  • - فتاوى
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    حكم صلاة الإنسان وهو حاقن

    خالد بن سعود البليهد

     
    السؤال :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    فضيلة الشيخ حفظكم الله
    هل يجوز للمصلي إذا وجد غازات في بطنه أثناء الصلاة أن يكتم هذه الريح لكي لا تخرج
    ويستمر في صلاته؟


    الجواب :
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
    الحمد لله. إذا دخل الإنسان في الصلاة ثم حصل له احتقان شديد بريح أو بول أو غائط شرع له الخروج من الصلاة ثم يحدث ويستأنف الطهارة من جديد ويأتي بالصلاة ويكره له الاستمرار بالصلاة حال الاحتقان بالحدث لما ورد من النهي عن ذلك كما ثبت في صحيح مسلم من حديث عائشة قالت : سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول : (لا صلاة بحضرة الطعام ، ولا هو يدافعه الأخبثان). ولأن ذلك يمنع الخشوع في الصلاة ويجعل الذهن مشوشا بحيث لا يعقل المصلي صلاته ولا ينتفع بها.
    فإن استمر في صلاته في تلك الحال صحت صلاته مع الكراهة لكنه ترك الأولى في قول الجمهور وهو الصحيح. وقد عد الفقهاء رحمهم الله مدافعة الأخبثين عذرا معتبرا لترك الجماعة في الصلاة. فينبغي على المرء ألا يصلي وهو حاقن سواء حصل له ذلك قبل الشروع في الصلاة أو طرأ عليه ذلك في صلاته على الصحيح.
    ويلحق في ذلك كل ما أشغل الإنسان وتعلقت به نفسه وكان سببا في زوال الخشوع من الصلاة كالرغبة في الطعام والشراب وغيره.
    والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.


    خالد بن سعود البليهد
    binbulihed@gmail.com
    الرياض: في 28/4/1429

     

    اعداد الصفحة للطباعة    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    خالد البليهد
  • النصيحة
  • فقه المنهج
  • شرح السنة
  • فقه العبادات
  • تزكية النفس
  • فقه الأسرة
  • كشف الشبهات
  • الفتاوى
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية