صيد الفوائد saaid.net
                                                                             
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • المكتبة الصوتية
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات
  • - القصص
  • مقالات
  • - فتاوى
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    متابعة الإمام في الصلاة

    خالد بن سعود البليهد

     
    السؤال :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    شيخنا الفاضل زادكم الله تعالى علما :
    وردني استفسار من أحد الاصدقاء عن اناس يصلون خلف الامام .. ولكنهم يزيدون في صلاتهم وذلك بالاطالة الواضحة اثناء السجود الاخير في اخر ركعة حيث أن من المعروف أن الواجب اتباع المأموم للامام ..
    وهناك فئة من الناس ينظرون بطرف اعينهم الى الامام ويتحركون معه دون الانتظار في اكمال الحركة او التكبيرة .. فيقومون بالحركة قبل المصلين ..
    أفيدونا .. بارك الله فيكم وفي ذريتكم ..


    الجواب :
    الحمد لله. يجب على المأموم متابعة الإمام في جميع أفعال الصلاة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد، وإذا سجد فاسجدو ) متفق عليه. والمتابعة هي أن يأتي المأموم بالفعل مباشرة بعد فراغ الإمام من فعله فلا بسبقه ولا يوافقه ولا يتأخر عنه.
    وأحوال المأموم مع إمامه في الإقتداء به على أقسام:
    1- المسابقة: فيحرم على المأموم مسابقة إمامه في شيء من أفعال الصلاة.
    2- الموافقة: فيكره للمأموم أن يوافق إمامه في أفعال الصلاة. ويحرم في تكبيرة الإحرام.
    3- التأخر: فيكره للمأموم أن يتأخر عن متابعة إمامه في أفعال الصلاة.
    4- المتابعة: فيشرع للمأموم أن يتابع إمامه في أفعال الصلاة.
    وكثير من الناس يقع في مخالفات في هذا الباب فتراه يسابق إمامه أو يوافقه أو بتأخر عنه في جميع الصلاة أو بعضها ومن الناس من لا يبالي ولا يتحرى في متابعة الإمام ويعتقد أن المهم أن يأتي بالأفعال على أي وجه كان ولا يدري أنه مخالف للشرع وربما بطلت صلاته وهو لا يشعر. واستهانة العبد بشأن الصلاة في إقامة شروطها وأركانها وواجباته وسننها والجماعة فيها ومواقيتها دليل على ضعف إيمانه وقلة بصيرته وغفلته وفتنته بالدنيا والله المستعان. ولو دعي أحدهم إلى وليمة مهمة أو تجارة رابحة أو لقاء وجيه وغير ذلك من حطام الدنيا لرأيت منه الإهتمام والدقة والعناية مع استهانته بلقاء الله ومناجاته. أسأل الله أن يصلح أحوالنا وأحوال المسلمين.
    والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.


    بقلم : خالد بن سعود البليهد
    عضو الجمعية العلمية السعودية للسنة
    binbulihed@gmail.com

     

    اعداد الصفحة للطباعة    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    خالد البليهد
  • النصيحة
  • فقه المنهج
  • شرح السنة
  • فقه العبادات
  • تزكية النفس
  • فقه الأسرة
  • كشف الشبهات
  • الفتاوى
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية