صيد الفوائد saaid.net
                                                                             
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • المكتبة الصوتية
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات
  • - القصص
  • مقالات
  • - فتاوى
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    صلاة التراويح أربع ركعات بسلام واحد

    خالد بن سعود البليهد

     
    السؤال :

    هل يجوز أن أصلى التراويح .... اربع ركعات ثم اسلم ثم اربع ركعات .....ثم اسلم ؟


    الجواب :
    الحمد لله. صلاة القيام في شهر رمضان وردت بصفات متنوعة محفوظة في السنة الصحيحة ، وأفضل الصفات التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يواظب عليها ويرغب الخلق بها أن يصلي الإنسان ركعتين بسلام ثم ركعتين وهكذا يفصل كل ركعتين بسلام ثم يوتر بركعة واحدة يختم بها صلاته. عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى ). متفق عليه.
    ومن الصفات الجائزة التي وردت في السنة أن يصلي الإنسان أربع ركعات بسلام واحد ثم أربع ركعات بسلام واحد ثم يوتر بثلاث قالت عائشة : (كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي أربعاً فلا تسال عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي أربعاً فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي ثلاثاً ) متفق عليه.
    وقد اختلف أهل العلم في جواز التنفل في صلاة الليل بأربع ركعات متصلة والصحيح أن ذلك جائز لأنه لم يرد نهي عن ذلك ولأن حديث ابن عمر محمول على الأفضلية والإستحباب لا الوجوب ولأنه ورد في الشرع نظير لذلك الصلاة بأربع في الفريضة والنافلة وقد وصل النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الوتر بثلاث وخمس وتسع في سلام واحد. ولأن ظاهر حديث عائشة يدل على ذلك فلا حاجة إلى تأويله إذا أمكن الجمع بين الأحاديث والجمع ظاهر بحمد الله الصلاة ركعتان سنة والأربع ركعات جائز.
    والسنة أن لا يزيد الإنسان على إحدى عشرة ركعة ويجوز أن يصلي أقل أو أكثر من ذلك كما هو مشهور في قول عامة أهل العلم قالت عائشة ( ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة ) متفق عليه.
    والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.


    بقلم : خالد بن سعود البليهد
    عضو الجمعية العلمية السعودية للسنة
    binbulihed@gmail.com

     

    اعداد الصفحة للطباعة    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    خالد البليهد
  • النصيحة
  • فقه المنهج
  • شرح السنة
  • فقه العبادات
  • تزكية النفس
  • فقه الأسرة
  • كشف الشبهات
  • الفتاوى
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية