صيد الفوائد saaid.net
                                                                             
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • المكتبة الصوتية
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات
  • - القصص
  • مقالات
  • - فتاوى
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    بيان تفاضل الإسلام وأي أموره أفضل

    خالد بن سعود البليهد

     
    1- حديث عبْد اللهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَيُّ الإِسْلامِ خَيْرٌ قَالَ: (تُطْعِمُ الطَّعامَ وَتَقْرَأُ السَّلامَ عَلى مَنْ عَرَفْتَ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ) متفق عليه.
    2- حديث أَبي مُوسَى رضي الله عنه قَالَ: قَالُوا يا رَسُولَ اللهِ أَيُّ الإِسْلامِ أَفْضَلُ قَالَ: (مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسانِهِ وَيَدِهِ) متفق عليه.

    الشرح:
    فيه مشروعية السؤال عن أفضل أعمال الإسلام وخصاله. وفيه أن الأعمال منها ما هو فاضل راجح على غيره ومنها ما هو مفضول فينبغي على العبد أن يتحرى أفضل الأعمال ويشتغل بها. والعمل يفضل على غيره لكثرة ثوابه واهتمام الشارع به وتعدي نفعه إلى الغير وقد ذكر أهل العلم أن المفضول يقدم على الفاضل بحسب اختلاف الأحوال واختلاف العامل فينبغي على المكلف مراعاة ذلك كأن يكون المفضول مشروعا في هذا الوقت أو متيسرا فعله أو أنفع لقلب العبد وأصلح لإيمانه وغير ذلك من المرجحات. وفيه أن إطعام الطعام للصديق والفقير من أفضل الأعمال إذا ابتغي بذلك وجه الله وأخلص فيه النية وهو عمل متعد نافع للغير قال تعالى: ( وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا) ويتأكد في الأزمان الفاضلة والأماكن الفاضلة ووقت الفقر والشدة. وفيه أن السلام على الغير عمل فاضل ويختص بالمسلم دون الكافر والمشروع أن يكون عاما لكل مسلم لا يختص بطائفة أو قريب فينبغي على المسلم أن يسلم على من يعرف ومن لا يعرف ليدرك الثواب ويفشو السلام وتشيع المحبة بين أفراد المجتمع وقد زهد كثير من المسلمين بهذا الفضل الكبير. وفيه أن كف الأذى عن المسلمين بالقول والفعل عبادة عظيمة سواء كان لعموم المسلمين أو خاصتهم وقد ورد ذم شديد في إيذاء من كان له حق خاص كالوالد والقريب والجار. والعبد يؤجر على ذلك إذا كان محتسبا أما إذا انكف أذاه عن غيره لمانع وعائق من الله أو من الخلق فلا ثواب له لأنه لا قصد له. ومن كان له شر غالب عليه يخشى منه إيذاء الناس عند مخالطتهم استحب له أن يعتزل الخلق إلا الجمع والجماعات فيشهدها وقد ورد فضل لمن اعتزل الخلق كفا لشره.


    خالد سعود البليهد
    binbulihed@gmail.com
    الرياض: في 2/1/1429

     

    اعداد الصفحة للطباعة    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    خالد البليهد
  • النصيحة
  • فقه المنهج
  • شرح السنة
  • فقه العبادات
  • تزكية النفس
  • فقه الأسرة
  • كشف الشبهات
  • الفتاوى
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية