صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    لا مزية لآخر جمعة في العام

    خالد بن سعود البليهد
    [email protected]


    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
    فقد انتشر في الآونة الأخيرة في وسائل الإتصال بين الناس الحث على المبادرة بالتوبة والعمل الصالح في آخر جمعة في العام ليتدارك الإنسان ما فاته من الثواب ويجبر ما وقع منه من التفريط في عامه ولتطوى صحيفته ويرفع عمله على خير ويدعو الناس لبعضهم في هذه المناسبة بالمغفرة والنور والسعادة والإيمان وبلاغ العام الجديد هذا هو مضمون رسائلهم مع اختلاف عباراتهم. وقد رأيت من المناسب تنبيه إخواني المؤمنين عن حكم ذلك.

    فأقول مستعينا بالله أن هذا العمل محدث ليس له أصل في السنة ولا في كلام الأئمة ولم ترد هذه الكيفية في النصوص ومما يدل على نكارتها الوجوه الآتية:


    الأول:
    أنه لم يدل دليل على تمييز آخر جمعة على سائر الجمع وإنما هي مثلها متساوية معها في الحكم والفضل فلا تخص بشيء دونها.

    الثاني:
    إن ترتيب العام على هذا النحو لا يؤثر عن النبي صلى الله عليه وسلم وإنما سنه الخليفة عمر رضي الله عنه وهذا يدل على عدم اعتبار نهاية العام الهجري في فضائل الأعمال.

    الثالث:
    أن التوبة وسائر الأعمال الصالحة مشروعة ومستحبة في سائر الأوقات لا تختص بآخر جمعة وإنما تتأكد في الأزمنة الفاضلة على سبيل العموم من غير تخصيص.

    الرابع:
    أن أعمال المؤمن من خير وشر ترفع في العام في شعبان كما ورد في الأحاديث ولا علاقة لها بآخر العام وأما صحيفة العبد فلا تطوى إلا عند وفاته.

    الخامس:
    أن تخصيص آخر جمعة بأعمال ووظائف ومواعظ لم ترد في الشرع يعد من البدع لأنه فيه مضاهاة للشرع وزيادة لم يأذن بها الله والدين محفوظ قد أكمله الله وصانه من الزيادة والنقصان.

    والمؤمن ينبغي له أن يكون وقافا عند حدود الله في باب الموعظة والدعوة إلى الله ولا تكون العاطفة وحدها متحكمة في تصرفاته وآدابه ولقد ضل كثير من أهل البدع لما زهدوا في اتباع السنة واعتمدوا على العقل والعاطفة الجياشة وجعلوا الدين مفتوحا لكل وارد ولم يقيدوه بآداب الشرع.

    فعلى هذا ينبغي على الدعاة والوعاظ ومراكز الدعوة إنكار هذه الطريقة وتذكير الناس بأهمية اتباع السنة واقتفاء أهل العلم وعدم متابعة الجهال والتساهل في هذه الأمور.
    وفق الله جميع المسلمين لكل بر وهداهم لمرضاته وفتح لهم أبواب الخير سائر الأعوام والأيام.
     

    محبكم
    خالد بن سعود البليهد
    عضو الجمعية العلمية السعودية للسنة
    [email protected]
    1/1/1435

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    خالد البليهد
  • النصيحة
  • فقه المنهج
  • شرح السنة
  • عمدة الأحكام
  • فقه العبادات
  • تزكية النفس
  • فقه الأسرة
  • كشف الشبهات
  • بوح الخاطر
  • شروح الكتب العلمية
  • الفتاوى
  • كتب
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية