صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    باب ما يجوز قتله في الحرم

    خالد بن سعود البليهد

     
    10- عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ { خَمْسٌ مِنْ الدَّوَابِّ كُلُّهُنَّ فَاسِقٌ ، يُقْتَلْنَ فِي الْحَرَمِ : الْغُرَابُ ، وَالْحِدَأَةُ ، وَالْعَقْرَبُ ، وَالْفَأْرَةُ ، وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ } وَلِمُسْلِمٍ { يُقْتَلُ خَمْسٌ فَوَاسِقُ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ }.
    في هذا الحديث بيان ما يجوز قتله من الحيوان في الحرم وهو مستثنى من تحريم الصيد. فقد رخص الشارع في قتلها وسماها فواسق لأن الأذى غالب على طبعها فلا حرمة لها لا في الحل ولا في الحرم والقاعدة الشرعية أن كل ما آذى حسا جاز قتله شرعا إلا الآدمي. ففي الحديث دليل على رفع الحرج والإثم والفدية عن قتلها لأن الشارع أذن في ذلك. قال ابن المنذر : (أجمع كل من يحفظ عنه من أهل العلم على أن السبع إذا بدأ المحرم فقتله لا شيء عليه). والصحيح أن الحكم لا يختص بهذه الخمس بل يدخل في دلالة الحديث كل ما كان مؤذيا وإنما نبه الرسول صلى الله عليه وسلم بالغراب والحدأة على الطير المؤذي فيلحق به كل طير مؤذي كالنسر والعقاب وغيره وبالعقرب على ذوات السموم فيلحق به الحية وغيرها وبالفأرة على القوارض المفسدة كابن عرس وبالكلب العقور على السبع المؤذي فيلحق به الذئب والنمر والأسد فقوله خمس عدد لا مفهوم له وهذا مذهب الجمهور في قياس الحكم على كل حيوان متحقق فيه العلة خلافا للحنفية. والمراد بالغراب ما كان مؤذبا محرما الأكل كما جاء في رواية مسلم الغراب الأبقع يعني الذي في ظهره أو بطنه بياض ومثله الغراب الكبير المؤذي، واتفق العلماء على إخراج الغراب الصغير الذي يأكل الحب المسمى غراب الزرع وأفتوا بجواز أكله. وقد دلت السنة الصحيحة على إباحة قتل الحية وقتل الوزغ وقد حكى ابن عبد البر الإجماع على جواز قتله في الحل والحرم. وإرشاد الشارع إلى قتل هذه الأصناف ووصفها بالفسق دليل على تحريم أكلها وأنها خبيثة لا تحل وهذا مذهب الجمهور. قال عروة بن الزبير: (ومن يأكل الغراب وقد سماه النبي صلى الله عليه وسلم فاسقا والله ما هو من الطيبات). وقال الخطابي: (أراد بتفسيقها تحريم أكلها). وقال ابن عبد البر: (من كره أكل الغراب والفأرة وسائر ما سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم فاسقا جعل ذلك من باب أمره بقتل الوزغ وتسميته له فويسقا والوزغ مجتمع على تحريم أكله).

    خالد بن سعود البليهد
    عضو الجمعية العلمية السعودية للسنة
    [email protected]
    3/12/1431

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    خالد البليهد
  • النصيحة
  • فقه المنهج
  • شرح السنة
  • عمدة الأحكام
  • فقه العبادات
  • تزكية النفس
  • فقه الأسرة
  • كشف الشبهات
  • بوح الخاطر
  • شروح الكتب العلمية
  • الفتاوى
  • كتب
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية