صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    باب ما جاء في تفهيم من لا يفهم ..علي الموسى نموذجاً

    بندر بن فهد الايداء
    @BandrALAyda

     

    بسم الله الرحمن الرحيم

    والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين :
    أرسل إلي بعض الأخوة رابط لمقالة بعنوان "باب ما جاء في تشريك من لم يشرك " لكاتب يدعى علي الموسى ينتقد فيه كتابي ( المسيرة لداعية جنوب الجزيرة )  الذي ألفتُه في سيرة الشيخ الإمام عبد الله بن محمد القرعاوي رحمه الله وكنت أحسبه كما زعم في مقاله أنه يريد الموضوعية وياليته انتقد بعلم وأدب، واقرأ أيها الكريم أدب هذا الكاتب الموضوعي مع الآخر الذي هو أنا ، حين يقول :

     ينطلق المؤلف من رصيد ظني / ثم يسيء بقصد أو بغير قصد إلى الشرائح الاجتماعية /  يشوه هذه المسيرة / هفوات المؤلف  / نقص حاد في فهم المجتمع / جهل فاضح  / جهله بالبيئة / رؤى الضيقة / اختلطت هذه المفاهيم لدى المؤلف فلم يع ) !!!وغيرها

    وهو والله كأنه يصف نفسه بما قاله ، وهذا الليبرالي مدعي الموضوعية استفزته حميته الجاهلية وانتماءه المناطقي فرد الحقائق التاريخية وهو الآن يقع فيما يحذر منه ، ولم يحمّر أنفه للشرك والبدع التي كانت منتشرة في تلك الأنحاء بل راح ينفيها ، لكنه احمّر بأمور تشغل الوسط التافه الذي ينتمي إليه وكلٌّ على همه ، وسأثبت وقوع تلك الشركيات والضلالات بموضوعية وبأدلة لا بثرثرة وتصفيف كحال الموسى الذي يكيل التهم بسبب عسر الفهم الذي يعانيه وراح يعدد بتسطيح فكري لفظة الشرك والبدع وينزعها من سياقاتها والكتاب يقرب من 300 صفحة .

    نظروا بعين عداوة لو أنها / عين الرضا لاستحسنوا ما استقبحوا

    النقطة التي أثارت حفيظة الموسى هي أني وصفت حالة المنطقة الجنوبية قبل قدوم الشيخ بانتشار الشركيات والضلالات والبدع وهو ينفي ذلك ويوحي بمقالته أن الإمام القرعاوي ليس إلا مكافحاً للأمية ،ونسي أن أصل دعوة الشيخ هي التوحيد حين يقول  :
    حقائق مدارس القرعاوي في محاربة الأمية ونشر فضائل تبصير الناس بأمور الدين وبين رؤيته لهذه المدارس على أنها نشر للمدارس في وجه الشرك والابتداع،وهذه مغالطة مؤسفة .

    والمغالطة هي في فهم هذا الرجل الذي لا يعرف الفرق بين العالم الرباني وبين مدرس اللغة العربية وبين الفقهاء الذي كانوا يأخذون الأجرة في تعليم الناس في جازان وما جاورها كما حدثني بذلك الشيخ ناصر قحل نازل صامطة . وهل الشيخ ترك أهله وعشيرته وملاعب صباه وتغرّب عن بلاده ليعلم الناس القراءة والكتابة فقط !!

    الملك عبدالعزيز رحمه الله كان يبعث الدعاة إلى جهات المملكة بداية من عام 1352هـ وكان هؤلاء الدعاة عن عودتهم يجتمعون بمفتي الديار الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ وكانوا ينقلون له ما يشاهدونه في الجنوب من شركيات وبدع فكانت هذه هي الشرارة التي بعثت على دعوة الشيخ في تلك الجهات كما حدثني بذلك ابنه الشيخ محمد القرعاوي .

    والعجيب أني ذكرت في المقدمة أني زرت المنطقة الجنوبية وأقمت فيها فترة وذكرت من التقيت بهم العلماء في صامطة وما جاورها ممن درسوا على الشيخ القرعاوي ثم أفاجأ بالموسى يكذب وبلا حياء ويقول : ولم يذهب إليه في المطلق . أي المؤلف لم يذهب إلى الجنوب !!

    له ألف وجه بعدما ضاع وجهه / فما كنت تدري أي وجه تصدق

    فكيف يقول الموسى عن نفسه :أكملت للتو قراءة كتاب (المسيرة لداعية جنوب الجزيرة) ويسقط مثل تلك السقطات المدوية إلا أنه يكذب أو أحسن به الظن وأقول : لا يفهم .

    أنا لما عزمت عن التأليف عن الشيخ رحمه الله التقيت بعميد الأسرة القرعاوية الشيخ محمد القرعاوي وسجلت معه وزرت صامطة وأبي عريش وصبيا وأحد المسارحة والركوبة والتقيت بجمع من الفضلاء ممن أخذوا عن الإمام القرعاوي منهم : زيد المدخلي ، وهادي بن هادي مدخلي ، ومحمد سراج نجار رحمه الله ومحمد عبده مدخلي ، وعلي صديق عريشي رحمه الله ، وإبراهيم حسن شعبي رحمه الله وبمدير المعهد العلمي بصامطة الشيخ أحمد علوش وأخذت أكثر من ألف مخطوطة للشيخ عبد الله القرعاوي وقرأتها ونشرت ما كان صالحاً للنشر وهو القليل  .

    والكاتب يعيب علي أني ذكرت مصطلح الجنوب في عنوان الكتاب وأنا أقول :

    ومن يك ذا فم مر مريض / يجد مراً به الماء الزلالا

    وهل كانت جهود الشيخ في الفلبين وشمال القوقاز ، أنا ألتزمت التأليف عن حياة رجل قضاها في الدعوة في الجنوب ولو كنت سأكتب عن عالم آخر جهوده في الشمال مثلاً أو أفريقيا كما هو حال د . عبد الرحمن السميط لذكرت هذا ، هل هذه عنصرية أم التزام بمعايير التأليف وبخطة البحث .

    وأنا بينّت المقصود بالجنوب ومدار بحثي عن المكان الذي بدأ منه الشيخ دعوته الإصلاحية وانتشرت حتى شملت الجنوب بأكمله حتى وصلت اليمن ودعوة الشيخ استمرت قرابة ثلاثين عاماً ولا شك أن أولها ليس كآخرها ،لكن الموسى وقف نقطة واحدة بسوء فهمه وحاول أن يغفل ما في الكتاب من فصول وبحوث وقصص ومخطوطات ورحلات الشيخ العلمية والتجارية وصبره في الدعوة ومنهجه في التعليم ووصاياه لطلابه وطريقته في الإصلاح واقتراحاته في تطوير المسجد الحرام وإحسانه للفقراء والضعفاء ومشاريعه التطويرية لنهضة البلادوغيرها  . . . فأين الموضوعية !؟

    والكاتب يتهمني بقذف أهل الجنوب بالشرك وأحسبه لا يعرف معنى القذف وأعذره لجهله، ولا يفقه أن وصف مرحلة ساد فيها الجهل والشركيات بأن هذا لا يعيب أهل تلك الجهات فالجهل انتشر في المملكة كلها وانتشرت الأضرحة والقبور حتى أتى الشيخ المجدد محمد بن عبد الوهاب ونهض بدعوته الإصلاحية !!

    فهل يعيبهم ما كانوا فيه قبل الهدى والعلم وهل يأتي مثلاً من يقول منهم : نحن أهل توحيد والاختلاف كان فقهياً وهناك تشريك من لم يشرك وتاريخنا عريق كما يقول الموسى !! ، لا يفعل هذا إلا من كان عنصرياً يرد الحقائق ويظن أن في ذلك إساءة ولا إساءة إلا في فهمه  .

    وأنا أظن أن الموسى يحتاج دروس في التوحيد وقوادحه المعاصرة التي يهوّن منها بجهله العريض ويقول أنها من الاختلاف الفقهي وأنا أتحداه أن يذكر مثالاً ذكرته في الكتاب لم يكن من قوادح التوحيد فالكلام عن الشرك لا ينصرف إلى هبل وأصنام قريش كما هو فهم الكاتب،ولا يأتي من يذكر الاختلاط والرقص والأغاني فهي ليست نقطة البحث إنما نقطة البحث هي الأمور الشركية التي ذكرتها ونفاها الموسى .

    والوصف الذي نقلته عن حال المنطقة الجنوبية أخذته من علماء من الجنوب الثقات لا من كتاب  بعض الأعمدة الذين لا يثق بكلامهم ألبته بل تغلب عليهم الثرثرة اليومية حتى في رمضان .

    أقول : كان انتشار مثل هذه الشركيات هو الغالب والسائد ولم أعمم ولم أقل أنها بيئة شرك خالصة كما كذب عليّ هذا الموسى ، وذكرت أن سبب انتشارها عدم وجود من  يصدع بدعوة التوحيد فالناس تعبد الله لكن انتشر بينهم أمور تخل بالتوحيد كالطواف على القبور وتعظيم الموتى وسؤالهم وغيرها من البدع التي يحاول الموسى أن يجعلها اختلافاً فقهياً  وهذا ما لم يفهمه مع الأسف حين يقول عني :  المؤلف كان في كثير من الحالات يسحب ما كان اختلافاً فقيها ما بين مذهبين على مسألة اختلاف عقائدي .

    وهذا دليل أن الكاتب لا يعرف قدر التوحيد وأهميته ويرى بعض قوادحه اختلافاً فقهياً ونسي أن من أخل بالتوحيد لا تنفعه حوزاته العلمية ولا تاريخه العريق ولا التغني بأمجاد السالفين كما يتغنى بها هذا الموسى  .

    والموسى يقول  : كان الشيخ القرعاوي أكثر اعتدالاً وأعدل وصفاً في توصيف البيئة
    .

    قلت :  قال الشيخ عبد الله القرعاوي في رسالته القرعاوية ص 190 :
    فكان أول خروج الطلبة معي نحو الساحل غربي ( صامطة ) فأزلنا كثيراً من الأشياء المخالفة للشرع المجعولة على القبور والأشجار والأحجار ، وهرب كثير من الذي يدجلون على العوام بأنواع السحر والتنجيم والكهانة والتزوير والخط والشعوذة ..... إلى قوله :  صار الناس حينئذ فريقان : فريق المدجلّين وفريق الطلبة وأتباعهم وأنا أعظ هؤلاء بترك الشدة والعنف وأولئك بترك التخريف والبدع .

    قلت : هذا كلام الشيخ رحمه الله وأظن الموسى لم يفهمه أو يقرأه أصلاً والشيخ هنا يصف الناس بأنهم فريقان وأن المنطقة الجنوبية انتشر بها أئمة في الضلال الذين يريدون صرف الناس عن الاعتقاد الصحيح ، وهذا الذي ذكره الشيخ أليس من الشركيات والبدع !!؟؟أم اختلافات فقهية ؟؟!!

    يبدو أن الموسى يعتقد أن المشرك لا بد أن يكون كأبي جهل وأبي لهب وأمية بن خلف ولم يتعلم أن هناك أموراً شركية وقوادح في التوحيد تهدم التوحيد يفعلها أناس يحافظون على الصلوات ويقرأون ( إياك نعبد وإياك نستعين ) ولكن بسبب الجهل وأئمة الضلال الذين أضلوهم  وقعوا فيها .

    ومن أجل هذا الفهم السقيم لجناب التوحيد أوصي الكاتب بدراسة كتاب التوحيد ، ورسائل الإمام محمد بن عبد الوهاب ليميز بين قوادح التوحيد وفروع الفقه ثم يكتب بعد ذلك وينتقد حتى لا يفضح نفسه ويكشف سوأة عقله أمام الناس .

    هل حساسية الموسى من لفظة الشرك أو من وصفه ؟ وهل لو استغنيت عن لفظة الشرك والبدع وأتيت بمصطلح المخالفات العقدية ومخالفة الإسلام هل يحبّر مقالته المريضة التي بينت جهله بالتوحيد !!

    أيها القارئ الكريم : هذا كلام الشيخ حافظ الحكمي رحمه الله علامة الجنوب وحافظها وتلميذ الإمام القرعاوي يقول في مخطوطة له كتبها عام 3/4/1372هـ  يصف حال المنطقة قبل قدوم الشيخ وفيها تعرية لمقال الموسى ، يقول رحمه الله :
    فإن الشيخ حفظه الله جاء والبلاد على أنواع ، والفترة الدينية فيها على أشكال جاء والسميات الذين يقال لهم السادات قد تقسموا الناس عشائر ، وفصائل ، لكل قوم سيد ، لا يدعون إلا إياه ، ولا يتوسلون إلا به ، وعليه اتكالهم في قضاء حاجاتهم ،وإليه الفزع في جميع مهماتهم ، جاء الشيخ ومستخدمو الجن الذين يقال لهم : السدرة ، لهم شأنهم فهذا يضرب رأسه بالحديد وذا يرمي بشرر من النار ويلتهمه ، وذاك يصيح ويغيب عن الحركة وآخر يتمسح به للبركة وأصحاب الزار يعيشون يميناً وشمالاً ويعبثون ، لا تسمع إلا صيحات رخيمة وأصواتاً من فجر أثيمة ، وطبولاً رنّانات ثقيلة ، وحركات في الرقص على أنواع ، ورؤوساً تدور على أوضاع ، والمرضى : قلوبهم وأبدانهم حولهم في انزعاج ،ولا تسأل عن نفقات في غير سبيل الله يحملها النساء على الأزواج ، يتلاعبون بأحوال الناس وأبدانهم ويتحكمون في صحتهم وأديانهم، وأصحاب الشعوذة والتنجيم والكهانة والعيافة والطرق والرمل والخيانة يتحكمون في أمور الغيب ، والعائذ يدوّن شفاهم بلا ريب ، وآخر يمحو كتاب الطلسم ويسقيه وآخر يفتشّه في وقت ينتقيه ، وذاك يتلقى وحي الشيطان ويلقيه ، وأصحاب الطرب والملاهي والألعاب في تقلب واضطراب وكشف عورات أمام الناس ومخاز على أجناس ، وتطارح الأناشيد التي تصف الخدود والقدود، وتنوع منكر من القول والفعل نسأل الله أن لا يعود ، حتى جاء الشيخ فرمى بشهاب الحق باطلهم فدفعه الله به ، وأخرجهم الله به من الظلمات إلى النور بسيرة سنية ورفق ، ولين ، وتيسير لا تعسير ، وتبشير لا تنفير تأسيا ً بالبشير النذير صلى الله عليه وسلم .

    وحدثني الشيخ محمد سراج رحمه الله نزيل صامطة وهو من طلاب الشيخ يقول : وصل الشيخ عبد الله القرعاوي إلى الجنوب وأنا بعيني أرى القبور قد بني عليها واندرست معالم التوحيد والناس تحج إلى الأضرحة وتهدي إليها القرابين فقام رحمه الله بأمر الدعوة والتعليم حتى هدت قواعد الشرك والخرافة .

    وحدثني الشيخ هادي بن هادي وهو من طلاب الشيخ : أنه خرج مع الإمام القرعاوي في احتساباته الميدانية وأزالوا الرايات المنصوبة والمشيدة على القبور وهدموا قبراً مسرجاً قد بني عليه يقال له ( المريدية ) كان الناس تحج إليه .

    وحدثني الشيخ علي صديق عريشي رحمه الله وهو من العلماء الأفاضل ومن طلاب الإمام يقول :
     انتشر في الجنوب ما يسمى ( بكاشحات البن ) وهن نساء يحملن البن قبل أن يحمس ويأتي الناس إليهن فتأخذ الكشّاحة سبع حبات وتحركها بطريقة معينة وتخبر الناس بأمور الغيب فيصدقونها من جهلهم وكانوا يذهبون إليها في مدينة ( ميدي)  .

    وقال الشيخ عمر مدخلي  وهو من طلاب القرعاوي في كتابه الدعوة الإصلاحية (32) أن من المنكرات والبدع التي انتشرت آنذاك :
    الحروز والطلاسم وحلق الحديد السوداء التي تعلق على الأولاد والبهائم ، كذلك الاختلاط ، وقرع الطبول في ألعابهم منتشر على نطاق واسع ويختلط الرجال بالنساء فتقف المرأة  مع الرجل في صف واحد ، وإذا خرجت عن الصف ربما تعاقب ، وكذلك انتشرت بعض الأعمال الجاهلية كالنياحة على الميت، وكانت المرأة تحد على أقربائها قريباً من السنة ، ويخرجون التمر مع الجنازة للمقابر ويقسمونه على الناس وهو ما يسمى عندهم ( بالوحشة ) وكانوا يجعلون طعاماً لليوم الثالث ، واليوم السابع يسمونه ( مولداً ) على حساب تركة الميت وغيرها من البدع التي أدخلها علماء الصوفية وانتشر التوسل البدعي ولا أحد ينهاهم عن ذلك .

    هذا كلام الإمام القرعاوي وطلابه عن تلك الفترة وقد تصدوا لتلك الشركيات والضلالات والبدع حتى صارت بلاد الجنوب مناراً للعلم والأدب وخرّجت آلاف العلماء والقضاء لا كما يصور الموسى جهود الشيخ ومدارسه بأنها مكافحة للأمية !!

    وقال محمد الخشت في كتابه الداعي والمجدد واصفاً بعض الأضرحة التي كانت موجودة قبل قدوم الشيخ رحمه الله ص 84  :
    _ الضريح الموجود في ( بيت الصوفي ) والذي كان مقصداً للعوام توسلاً وذبحاً ونذراً .
    _ ضريح الشيخ في ( حلى ) .
    _ ضريح السيد القنقي في ( القنفذة ) .
    _ ضريح السيد الرفاعي في ( القنفذة ) .
    _ ضريح الشيخ عمر العلوي بساحة دوقة في ( حلاجل ) .
    _ ضريح ( أبي فراج ) وضريح ( راعي الريان ) شرقي صامطة ، وضريح امرأة يقال لها ( المريدية ) .

    وهذا الملك سعود رحمه الله في مخطوطة أرسلها للشيخ عبد الله القرعاوي في 25/7/1372 يقول :
    ولا عندنا أي شك في بذلك الجهد في الدعوة والإرشاد وتعليم الحق ونشر العلم في تلك الجهات التي طالما اعتكرت فيها ظلمات الجهل والضلال .
    وقال سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله عن الإمام القرعاوي : انتشر به العلم وتخرج على يديه الكثير من طلبة العلم وزال بالله سبحانه ثم بجهوده وجهود طلابه كثير من الأمور المخالفة للإسلام في العقيدة والعبادات والمعاملات . 
    وتحدث الشيخ محمد المجذوب رحمه الله في كتابه علماء ومفكرون عن بعض الطقوس الغريبة  المنتشرة في تلك الفترة ولولا الإطالة لذكرتها .

     وهذا الشيخ الكريم عبد الله بن سعدي العبدلي الغامدي الذي له الجهود المشكورة في الدعوة إلى التوحيد وإنكار الشرك والبدع وهدم القبور في بلاد غامد وزهران ، وجبال السروات ، وسهول تهامة يقول في  إحدى رسائله وقد كتبها إلى قاضي جازان الشيخ عبد الله بن حميد  عام 1369هـ  يقول :  
    حال تاريخه وأنا بخميس مشيط آيباً من رحلتي إلى قبائل رفيدة وغيرهم، حامداً لله على ما أزال على يدي من البدع والخرافات، التي من ضمنها قبوراً مشرفة ومجصصة بقريبة الذيبة ومثلها
    بقرية المراغة ... آلخ
    فهل كل هؤلاء الذي نقلت عنهم يريدون الإساءة وعنصريون !؟ وأغلبهم من أهل الجنوب !؟ فاتهامه لي اتهام لهم ؟!
    وهل الموسى يجحد جهود هؤلاء العلماء الذين تحدثوا وكانوا أصدق وأبر منه ؟؟!!
    وماذا يمثلون لدى هذا الكاتب الذي أبصر الحقيقة لوحده ونفى ما يثبتونه ؟!!
    فياليت أن الله قيض لشمال المملكة وشرقها وغربها كما هيأه الله لجنوبها من هذه الدعوة التجديدية القائمة على التوحيد الخالص لا توحيد الطرقية والمتصوفة والذين يأكلون الدنيا بالدين .

    وما لم يكن شركاً لم أجعله شركاً كما زعم هذا الكاتب ضعيف الدراية بالعقيدة ولكنه الهوى بل الفراغ، هو يدعو إلى الموضوعية ويكفر بها في مقالاته ويحارب العنصرية ثم ينغمس بمستنقعاتها وما مقالته ( أسماء شوارعنا المستوردة ) إلا مثال لجهله وعنصريته على أهل الحجاز وفاقد الشيء لا يعطيه ، والله تعالى يقول :  ( أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون ) 

    وكتاب المسيرة لداعية جنوب الجزيرة لم أستعجل في إخراجه بل مكثت فيه قرابة السنتين وزادت مراجعه عن خمسين مرجعاً، ودعمته بمخطوطات لم تنشر قبل ذلك وراجعه علماء من الجنوب هم أوثق وأعلم من هذا الكاتب كالشيخ محمد القرعاوي والشيخ عبد الله حافظ الحكمي ابن الشيخ حافظ وأثنى عليه وقدم له ثلة من المشايخ : د.عائض القرني و د.صالح بن حميد و د.سعد البريك والشيخ المحقق د.عبد الله سفيان الحكمي واطلع عليه الكثير من المهتمين بهذا الشأن من أساتذة الجامعات وأثنى عليه الكثير من الباحثين ويأبى الله كمالاً إلا لكتابه الكريم، لكن هؤلاء كلهم لم يفهموا هذا الفهم الغريب والمريض من الكاتب الموسى لكن :

    لئن رضيت عني كرام عشيرتي / لا زال غضباناً عليَّ لئامها

    وعلم الله أني أجل وأقدر أهل الجنوب وأعرف لهم فضلهم وقدرهم ولهم علي من الجميل والوفاء ما لا أكافئهم عليه إلا بالدعاء الحسن والثناء الجميل .

    كتبه : أبو عبد الإله بندر فهد الايداء
    18 رمضان عام 1433هـ

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    بندر الايداء
  • مقالات
  • كتب وبحوث
  • مع القرآن
  • قصائد
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية