صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    شرح أحاديث عمدة الأحكام
    باب صلاة الكسوف

    عبد الرحمن بن عبد الله السحيم


    فيه مسائل :

    1= التسلسل المنطقي لدى المؤلِّف ، فهو قد بدأ بالصلاة التي تتكرر يوميا ، ثم بصلاة الجمعة التي تكرر أسبوعيا ، ثم بصلاة العيد التي تتكرر سنويا ، ثم بصلاة الكسوف التي تتكرر من غير تحديد .
    وهذا يدلّ على أن لدى العلماء مناهج في التأليف ، وليس جمعا عشوائيا !

    2= معنى الكسوف في اللغة : السَّوَاد .
    والخسوف في اللغة : النقصان .
    قال ابن عبد البر : قال أهل اللغة : خَسَفت : إذا ذهب ضوؤها ولونها ، وكَسَفَت إذا تغير لونها . يُقال : بئر خَسِيف إذا ذهب ماؤها ، وفلان كاسِف اللون ، أي : مُتَغَيِّر اللون . ومنهم مَن يجعل الخسوف والكسوف واحد ، والأول أولى . اهـ .

    3= استعمال الخسوف والكسوف في خسوف الشمس والقمر وكسوفهما .
    قال الإمام البخاري : بَاب هَلْ يَقُولُ : كَسَفَتْ الشَّمْسُ أَوْ خَسَفَتْ ؟ وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى : (وَخَسَفَ الْقَمَرُ) .
    ثم روى بإسناده إلى عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَتْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى يَوْمَ خَسَفَتْ الشَّمْسُ ..
    وفيه : ثُمَّ سَلَّمَ وَقَدْ تَجَلَّت الشَّمْسُ ، فَخَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ : إِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ ، لا يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ .

    وروى مسلم عن عروة قال : لا تَقُل : كَسَفت الشمس ، ولكن قُل : خسفت الشمس .

    قال الباجي : ذَهَبَ قَوْمٌ مِنْ السَّلَفِ وَأَهْلِ اللُّغَةِ إِلَى أَنَّهُ لا يُقَالُ كَسَفَتْ ، وَإِنَّمَا يُقَالُ خَسَفَتْ الشَّمْسُ ، وَإِنَّمَا يُسْتَعْمَلُ الْكُسُوفُ فِي الْقَمَرِ ؛ رُوِيَ ذَلِكَ عَنْ عُرْوَةَ .
    وَقَالَ آخَرُونَ : يُقَالُ كَسَفَتْ وَخَسَفَتْ بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَيُسْتَعْمَلانِ جَمِيعًا فِي الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ ، وَمَعْنَى الْكُسُوفِ وَالْخُسُوفِ ذَهَابُ ضَوْئِهِمَا . اهـ .
    وقال ابن قدامة : الْكُسُوفُ وَالْخُسُوفُ شَيْءٌ وَاحِدٌ ، وَكِلاهُمَا قَدْ وَرَدَتْ بِهِ الأَخْبَارُ ، وَجَاءَ الْقُرْآنُ بِلَفْظِ الْخُسُوفِ . اهـ .
    وقال النووي : يُقَال : كَسَفَتْ الشَّمْس وَالْقَمَر بِفَتْحِ الْكَاف ، وَكُسِفَا بِضَمِّهَا ، وَانْكَسَفَا ، وَخَسَفَا وَخُسِفَا وَانْخَسَفَا بِمَعْنًى . وَقِيلَ : كَسَفَ الشَّمْس بِالْكَافِ ، وَخَسَفَ الْقَمَر بِالْخَاءِ . وَحَكَى الْقَاضِي عِيَاض عَكْسه عَنْ بَعْض أَهْل اللُّغَة وَالْمُتَقَدِّمِينَ ، وَهُوَ بَاطِل مَرْدُود بِقَوْلِ اللَّه تَعَالَى : (وَخَسَفَ الْقَمَر) ، ثُمَّ جُمْهُور أَهْل الْعِلْم وَغَيْرهمْ عَلَى أَنَّ الْخُسُوف وَالْكُسُوف يَكُون لِذَهَابِ ضَوْئِهِمَا كُلّه ، وَيَكُون لِذَهَابِ بَعْضه . وَقَالَ جَمَاعَة مِنْهُمْ الإِمَام اللَّيْث بْن سَعْد : الْخُسُوف فِي الْجَمِيع ، وَالْكُسُوف فِي بَعْض . وَقِيلَ : الْخُسُوف ذَهَاب لَوْنهمَا ، وَالْكُسُوف تَغَيُّره . اهـ .
    وقال ابن الملقِّن : المشهور في استعمال الفقهاء أن الكسوف للشمس والخسوف للقمر .
    وقال ابن حجر عن قول عروة السابق : لَكِنَّ الأَحَادِيث الصَّحِيحَة تُخَالِفهُ لِثُبُوتِهَا بِلَفْظِ الْكُسُوف فِي الشَّمْس مِنْ طُرُق كَثِيرَة ، وَالْمَشْهُور فِي اِسْتِعْمَال الْفُقَهَاء أَنَّ الْكُسُوف لِلشَّمْسِ ، وَالْخُسُوف لِلْقَمَرِ ، وَاخْتَارَهُ ثَعْلَب . اهـ .

    4= الحكمة من وقوع الكسوف :
    1 – ظُهور القدر في التصرّف .
    2 – يتبيّن بِتغيّرهما تغيّر ما بعدهما .
    3 – إزعاج القلوب الساكنة بالغفلة .
    4 – ليرى الناس أنموذجا لِمَا سيكون يوم القيامة .
    5 – تنبيه على خوف المكر ورجاء العفو .
    6 – إعلام بأنه قد يُؤخذ من لا ذنب له ليحذر من له ذنب .
    7 – إن الناس قد أنِسُوا بالصلوات المفروضة فيأتونها من غير إزعاج ولا خوف . فأتى الله بهذه الآية سببًا لهذه الصلاة ، ليفعلوها بانزِعاج وخوف .
    [ بتصرف من الإعلام بفوائد عمدة الأحكام ، لابن الملقِّن ] .
    ويُمكن أن يُضاف إليها :
    أن تغيّر الشمس يُذكِّر بتغيّر مسارها وطلوعها مِن مغربها ، الذي سَيَفْزَع الناس عنده ، بل ويُؤمنون ، ولكن لا ينفع الإيمان حينئذ ؛ لأنه إيمان بأمْر مُشَاهَد .
    قال تعالى : (يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آَيَاتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آَمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا) .

    والله أعلم .

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    عمدة الأحكام
  • كتاب الطهارة
  • كتاب الصلاة
  • كتاب الصيام
  • كتاب الحج
  • شرح العمدة
  • مـقـالات
  • بحوث علمية
  • محاضرات
  • فتاوى
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية