صيد الفوائد saaid.net
                                                                             
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • المكتبة الصوتية
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات
  • - القصص
  • مقالات
  • - فتاوى
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    شرح أحاديث عمدة الأحكام
    ح 62 في فضل صلاة الجماعة

    عبد الرحمن بن عبد الله السحيم

     
    ح 62
    عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذّ بسبع وعشرين درجة .

    في الحديث مسائل :

    1 = بوّب عليه المصنف ( باب فضل صلاة الجماعة ووجوبها )
    وقد عقد الإمام البخاري بابا فقال :
    باب وجوب صلاة الجماعة
    قال الحافظ ابن حجر : هكذا بت الحكم في هذه المسألة ، وكأن ذلك لقوة دليلها عنده . اهـ .

    2 =
    فضل صلاة الجماعة على صلاة الفرد .
    وسيأتي في الحديث الذي يليه أن صلاة الجماعة تفضل صلاة الفرد بخمس وعشرين درجة ، وسيأتي هناك الجمع بين الحديثين .
    وقد ذكر الحافظ ابن حجر رحمه الله ما تفضل به صلاة الجماعة على صلاة المنفرد ، فَذَكَرَ أكثر من عشرين خصلة .
    قال رحمه الله :
    فأولها : إجابة المؤذن بنية الصلاة في الجماعة
    والتبكير إليها في أول الوقت
    والمشي إلى المسجد بالسكينة
    ودخول المسجد داعيا
    وصلاة التحية عند دخوله كل ذلك بنية الصلاة في الجماعة
    سادسها : انتظار الجماعة
    سابعها : صلاة الملائكة عليه واستغفارهم له
    ثامنها : شهادتهم له
    تاسعها : إجابة الإقامة
    عاشرها : السلامة من الشيطان حين يفرّ عند الإقامة
    حادي عاشرها : الوقوف منتظرا إحرام الإمام أو الدخول معه في أي هيئة وجده عليها
    ثاني عشرها : إدراك تكبيرة الإحرام كذلك
    ثالث عشرها : تسوية الصفوف وسدّ فرجها
    رابع عشرها : جواب الإمام عند قوله سمع الله لمن حمده
    خامس عشرها : الأمن من السهو غالبا وتنبيه الإمام إذا سها بالتسبيح أو الفتح عليه
    سادس عشرها : حصول الخشوع والسلامة عما يلهى غالبا
    سابع عشرها : تحسين الهيئة غالبا
    ثامن عشرها : احتفاف الملائكة به
    تاسع عشرها : التدرب على تجويد القراءة وتعلم الأركان والأبعاض
    العشرون : إظهار شعائر الإسلام
    الحادي والعشرون : إرغام الشيطان بالاجتماع على العبادة والتعاون على الطاعة ونشاط المتكاسل
    الثاني والعشرون : السلامة من صفة النفاق ومن إساءة غيره الظن بأنه ترك الصلاة رأسا
    الثالث والعشرون : رد السلام على الإمام
    الرابع والعشرون : الانتفاع باجتماعهم على الدعاء والذكر وعود بركة الكامل على الناقص
    الخامس والعشرون : قيام نظام الألفة بين الجيران وحصول تعاهدهم في أوقات الصلوات فهذه خمس وعشرون خصلة ورد في كل منها أمر أو ترغيب يخصه ، وبقي منها أمران يختصان بالجهرية وهما :
    الإنصات عند قراءة الإمام والاستماع لها ، والتأمين عند تأمينه ليوافق تأمين الملائكة . اهـ .

    ويُمكن أن يُضاف عليها أنه كلما زاد عدد الجماعة كان أكثر في الأجر ، لقوله عليه الصلاة والسلام : صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده ، وصلاة الرجل مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل ، وما كانوا أكثر فهو أحب إلى الله عز وجل . رواه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي .

    وتختصّ بعض المساجد والجماعات بخصائص ليست لغيرها ، كما يختص الحرم النبوي بأن الصلاة فيه أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام ، فإن الصلاة فيه بمائة ألف صلاة .
    وتختص بعض المساجد أو الجوامع بأنه يُصلى فيها على الجنائز ، فيكون أعظم للأجر .

    كما أن انتظار الصلاة بعد الصلاة أفضل ممن يُصلي ثم ينصرف .
    لقوله صلى الله عليه وسلم : أعظم الناس أجرا في الصلاة أبعدهم فأبعدهم ممشى ، والذي ينتظر الصلاة حتى يصليها مع الإمام أعظم أجراً من الذي يصلي ثم ينام . رواه البخاري ومسلم .

    3 = هل في هذا الحديث دليل على عدم وجوب صلاة الجماعة ؟
    عندما نقول فضل صلاة الجماعة ، هل في هذا القول نفيٌ للوجوب ؟
    الجواب : لا
    كما نقول : فضل من غضّ بصره عن الحرام ، أو فضل من ترك المحرّمات لله ، كما في قصة الثلاثة الذين آواهم المبيت إلى غار ، وأن أحدهم تقرّب إلى الله باستعفافه عن الحرام ، والحديث في الصحيحين .
    وكما ورد في الأحاديث فضل صيام رمضان ، وأن من صامه إيمانا واحتسابا أنه يُغفر له ، كما في الصحيحين فهذا لا يعني عدم وجوب الصيام .
    والترغيب قد يرد في فعل الواجبات .
    فمثل هذا اللفظ لا يدل على عدم وجوب صلاة الجماعة .
    والأدلة الدالة على وجوب صلاة الجماعة كثيرة ، وسيأتي الحديث عنها – إن شاء الله – في شرح الحديث 64

    4 =
    الـفـذّ : تعني المنفرد .
    وهل صلاة المنفرد على الإطلاق أو مخصوصة بعدم العذر ؟
    الذي يظهر من الأحاديث أن المعذور يحصل له أجر الجماعة
    ويدلّ على ذلك أحاديث منها :
    حديث أبي موسى مرفوعاً : إذا مرض العبد أو سافر كُـتب له مثل ما كان يعمل مقيما صحيحا . رواه البخاري .
    وحديث أبي هريرة مرفوعاً : من توضأ فأحسن الوضوء ، ثم خرج عامداً إلى المسجد فوجد الناس قد صلوا كتب الله له مثل أجر من حضرها ، ولا ينقص ذلك من أجورهم شيئا . رواه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي ، وحسّنه الألباني .
    والمِثلـيّـة لا تقتضي المساواة ، وهذا في المعذور لا في المتكاسل المتهاون .
    ويُستفاد من هذين الحديثين أن المعذور يُكتب له مثل ما يُكتب له حال ارتفاع العُذر .
    فمن كان مُحافِظاً على صلاة الجماعة فإنه يُكتب له أجر الجماعة إذا سافر أو مرِض .

    ولذلك كان السلف يحرصون على الجماعة
    وكان الأسود إذا فاتته الجماعة ذهب إلى مسجد آخر
    وجاء أنس إلى مسجد قد صُلي فيه فأذّن وأقام وصلى جماعة .
    علقهما الإمام البخاري في صحيحه .
     

    اعداد الصفحة للطباعة    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    عمدة الأحكام
  • كتاب الطهارة
  • كتاب الصلاة
  • كتاب الصيام
  • كتاب الحج
  • شرح العمدة
  • مـقـالات
  • بحوث علمية
  • محاضرات
  • فتاوى
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية