بسم الله الرحمن الرحيم

قتال اليهود


شيخنا الفاضل
حديث الرسول - صلى الله عليه وسلم : لاتقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود ...
هذا الحديث الكريم هل نستطيع أن نرى منه أن مكان هذه المعركة - بين اليهود والمسلمون - هي أرض الاسراء والمعراج ؟؟ أم أن المكان يكون أكبر من ذلك وأوسع وكما تقول اسرائيل أرضك يا اسرائيل من الفرات إلى النيل
أم السكوت عن هذا الأمر أفضل ؟؟
أرشدوني جزاكم الله خيرا

الجواب :
وجُزيتِ الجنة أُخيّـه
الذي يظهر من ظاهر الكتاب والسنة أن مكان ذلك الأرض المباركة
وإن وسّعنا دائرة الأرض فهي أرض الشام حيث تكون فيها الملاحم والمعارك الكبار ونزول عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام .

قال ابن جرير في قوله تعالى : ( فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفا ) :
يقول تعالى ذكره فأراد فرعون أن يستفز موسى وبني إسرائيل من الأرض فأغرقناه في البحر ومن معه من جنده جميعا ونجينا موسى وبني إسرائيل ، وقلنا لهم من بعد هلاك فرعون اسكنوا الأرض أرض الشام .
وقال في ( وعد الآخرة ) : ووعد الآخرة عيسى ابن مريم .

كتبه
عبد الرحمن بن عبد الله بن صالح السحيم
[email protected]

الصفحة الرئيسة   |    صفحة الشيخ عبد الرحمن السحيم