صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    حكم من يهادِن النصارى ويجاملهم يهنئهم أو يحتفل معهم بعيدهم

    عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
    عضو مركز الدعوة والإرشاد بالرياض

     
    السؤال :
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    فضيلة الشيخ عبد الرحمن السحيم .. حفظه الله..
    هناك من يهادِن النصارى ويجاملهم يهنئهم أو يحتفل معهم بعيدهم..
    وعندما أقوم بنصحهم وأضع الفتاوى التي صدرت من علماء المسلمين
    ويجب أن لا نذل أنفسنا لهم..
    يأتي البعض ويقول
    اقتباس:
    ________________________________________
    لا يحتاج الموضوع إلى كثير من الفتوى والدلائل ..!
    فـ الحلال بيّن والحرام بيّن ..
    اللهم أعزنا بـ الإسلام ونحن بدونه أذلاء..
    ________________________________________
    أريد رداً من القران الكريم عليهم أو حديث شريف
    وجزاك الله كل خير وبارك فيك..

    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وحفِظك الله ورعاك .
    وجزاك الله خيراً .
    وبارك الله فيك

    أما قول القائل : ( لا يحتاج الموضوع إلى كثير من الفتوى والدلائل !فـ الحلال بيّن والحرام بيّن)

    فهذه كلمة حقّ أُريد بها باطِل !
    وهي دليل على من قالها ، وليست دليلا له !
    وهذه طريقة أهل الأهواء والباطل الذين يأخذون من النصوص ما وافَق أهواءهم !
    فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال : الحلال بيّن ، والحرام بيّن ، وبينهما مشبهات لا يعلمها كثير من الناس ، فمن اتقي المشبهات استبرأ لدينه وعرضه ، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام . رواه البخاري ومسلم .
    ولم يقتصِر على قول " الحلال بيّن ، والحرام بيّن "
    وهذا يَدُلّ على أن هناك غير الحلال البيِّن والحرام البيِّن ، وهو الأمور المُشتَبِهات التي لا يعلمها كثير من الناس .
    وهذه الأمور المشتَبِهات يَعلمها كثير من العلماء .
    ولذا وَجَب الرجوع إلى العلماء ، والرَّدّ إلى أهل العلم ، وسؤالهم ، كما أمر الله .
    قال تعالى : (فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) .
    فإن أهل الذِّكْر هم العلماء .

    قال الإمام القرطبي في تفسير قوله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآَخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً )

    قال رحمه الله :
    فأمَرَ تَعَالى بِـرَدّ المتنازَع فيه إلى كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، وليس لغير العلماء معرفة كيفية الرَّدّ إلى الكتاب والسنة ، ويدل هذا على صحة كون سؤال العلماء واجبا ، وامتثال فتواهم لازِماً .
    قال سهل بن عبد الله رحمه الله : لا يزال الناس بخير ما عظموا السلطان والعلماء ، فإذا عظموا هذين أصلح الله دنياهم وأخراهم ، وإذا استخفوا بهذين أفسد دنياهم وأخراهم .

    وفي تفسير قوله تعالى : ( وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلا ) .
    قال رحمه الله : ( لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ ) أي يستخرجونه ، أي لَعَلِمُوا ما ينبغي أن يُفْشَى منه ، وما ينبغي أن يُكْتَم . اهـ .

    وأما مسألة مُداهَنة النصارى ، أو تهنئتهم بأعيادهم ، فهذا نَوع موالاة ، وقد تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ)
    وقد عَدّ العلماء تَهنئة النصارى ، أو لبس زِيّهم ، أو الاحتفال بأعيادهم نوعا من موالاتهم .

    وبَسْط ذلك في كتابين :
    الأول :
    اقتضاء الصراط المستقيم .. لشيخ الإسلام ابن تيمية
    http://www.almeshkat.net/books/open.php?cat=25&book=560

    والثاني :
    الولاء والبراء في الإسلام . للشيخ د . محمد بن سعيد القحطاني
    http://www.almeshkat.net/books/open.php?cat=10&book=6

    وإذا كان لا يَجوز مُداهنة المسْلِم إذا كان مُقيماً على الْمُنْكَر ، فكيف يُداه النصراني الْمُقِيم على الكفر ؟!
    فالمسلم الْمُقيم على معصية لا تجوز مُداهنته ، لأن في ذلك إقراراً له على المنكَر .. وفيه سُكوت عن الحقّ ، وفيه تجرئة لِغيره على ارتكاب المنكَر ، وهذا فيه هلاك للمجتمعات المسلمة .
    قال عليه الصلاة والسلام : مثل القائم على حدود الله والواقع فيها كمثل قوم اسْتَهَمُوا على سفينة ، فأصاب بعضهم أعلاها وبعضهم أسفلها ، فكان الذين في أسفلها إذا اسْتَقَوا من الماء مَرُّوا على من فوقهم ، فقالوا : لو أنّـا خَرَقْنَا في نصيبنا خَرْقاً ولم نُؤذِ مَن فوقنا ، فإن يتركوهم وما أرادوا هلكوا جميعا ، وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعا . رواه البخاري .

    وفي حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن أول ما دَخَلَ النقص على بني إسرائيل كان الرجل يَلْقَى الرجل فيقول : يا هذا ! اتَّقِ الله ودَعْ ما تصنع ، فإنه لا يَحِلّ لك ، ثم يلقاه من الغد فلا يمنعه ذلك أن يكون أكيله وشَريبه وقَعيده ! فلما فعلوا ذلك ضرب الله قلوب بعضهم ببعض ، ونَزَل فيهم القرآن ، فقال : (لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ) ، فَقَرأ حتى بَلَغ : (وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ فَاسِقُونَ) ... الحديث .

    فلا تجوز مُداهنة المسلم الذي يُقيم على المنكَر ، فكيف تجوز مداهنة من يقول في الله قولاً عظيماً ؟
    بل من قال في ذات الله قولاً تكاد السماوات يَتفطّرن منه ..
    والنصارى هم الذين قالوا عن رب العِزّة سبحانه وتعالى : له صاحبة وله وَلَد .
    قال تبارك وتعالى : (وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا (88) لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا (89) تَكَادُ السَّمَوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا (90) أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا (91) وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا (92) إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ إِلاَّ آَتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا)

    والله تعالى أعلم .

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    عبدالرحمن السحيم
  • مـقـالات
  • بحوث علمية
  • إنه الله
  • محمد رسول
  • المقالات العَقَدِيَّـة
  • قضايا الأمّـة
  • مقالات تربوية
  • مقالات وعظية
  • تصحيح مفاهيم
  • قصص هادفة
  • موضوعات أُسريّـة
  • تراجم وسير
  • دروس علمية
  • محاضرات مُفرّغة
  • صفحة النساء
  • فتاوى شرعية
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية