بسم الله الرحمن الرحيم

سؤال فتاة عن التعارف والحجاب


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اود ان تفتونى فى امرى هذا يجزاكم الله الف خير ؟؟؟ فانا فى حيره ؟؟؟ واود منكم مساعدتى فى امرى هذا بعد الله سبحانه
انا فتاه وضعت اسمى فى زاويه التعارف وانا من هواه كتابه الخواطر وقد كان ممن راسلنى رجال
ولم يكن بيننا سوى تبادل للاراء او المناقشه فى حل بعض المشاكل ولم يكن بينى وبينهم اى كلام يخل بالادب لعام او كلام يغضب الله فقط تبادل الاراء والكتبات لا اقل ولا اكثر فهل هذا من الصداقه المحرمه ؟؟
وهل هذا الشئ يوجب غضب الله على ؟؟؟؟
سؤال اخر
انا ولله الحمد متحجبه وملتزمه ولكنى لا ارتدى النقاب او عباءه الراس ولكنى البس عباءه الكتف او العباءه الاسلاميه وهى فضفاضه بحيث لا تكاد تظهر مفاتن جسدى والبس الملفع واحاول به ما استطعت اتغطيه كتفى من ناحيه راسي حتى لا يظهر حجم كتفى فهل لا يجوز لى لبس هذه العباءه رغم ما اوضحت لكم ؟؟؟
افتونى فى امرى ماجورين
ويجزاكم الله الف خير

الجواب :
وجزاك الله خيراً
بالنسبة للخواطر ومن ثم المراسلة بعد ذلك أخشى أن تجرّ إلى ما ورائها ، وأخشى أن تكون بداية خطوات الشيطان ، أولها كلمة ثم مراسلة ثم تعارف وهكذا .
وإلا فإن الأصل جواز المراسلة بين الجنسين ما لم يجرّ إلى محظور ، وهو الغالب خاصة في مثل هذا الزمن .

وبالنسبة للسؤال الثاني
فإن الصحيح والراجح من كلام أهل العلم أنه يجب على المرأة أن تستتر من الرجال الأجانب عنها .
لأدلة كثيرة لعلي أبسط القول فيها في غير هذا الموضع .
ومن أوضحها ما قالته أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها : يرحم الله نساء المهاجرات الأول لما أنزل الله ( وليضربن بخمرهن على جيوبهن ) شققن مروطهن فاختمرن بها . رواه البخاري .
والخمار هو غطاء الوجه .
وقوله صلى الله عليه وسلم : المرأة عورة . رواه الترمذي ، وهو حديث صحيح .

كما لا يجوز للمرأة أن تلبس لبسة الرجل
ولذا لما قيل لعائشة رضي الله عنها : إن امرأة تلبس النّعل . قال : لعن رسول الله الرجل يلبس لبسة المرأة ، والمرأة تلبس لبسة الرجل .
ولعن رسول الله الرَّجُلَة من النساء . رواهما أبو داود وغيره ، وصححهما الألباني
ومعلوم أن الرجل يلبس العباءة على كتفه والمرأة تلبسها على رأسها لأنه أستر لها .
ومن شروط لباس المرأة أن لا يشف عما تحته ولا يصف حجم الأعضاء .
قال أسامة بن زيد : كساني رسول الله صلى الله عليه وسلم قبطية كثيفة كانت مما أهداها فكسوتها امرأتي فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : مالك لم تلبس القبطية ؟ قلت : يا رسول الله كسوتها امرأتي ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : مُرها فلتجعل تحتها غلالة فإني أخاف أن تصف حجم عظامها . رواه الإمام أحمد وغيره ، وروى نحوَه أبو داود عن دحية الكلبي رضي الله عنه .
وكان عمر رضي الله عنه يقول : لا تلبسوا نساءكم القباطي ، فإنه إن لا يشف يصف .
وعليه فلا يجوز لك لبس العباءة على الصفة المذكورة أي على الكتف ؛ لأنها تصف حجم عظامها .
والله سبحانه وتعالى أعلم .

كتبه
عبد الرحمن بن عبد الله بن صالح السحيم
[email protected]

الصفحة الرئيسة   |    صفحة الشيخ عبد الرحمن السحيم